اعتبر حزب الله اللبناني أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت آلية عسكرية للجيش اللبناني في منطقة النبطية جنوبي البلاد، وأسفرت عن مقتل ضابطين وجندي، تمثل" جريمة موصوفة ومقصودة"، محملا السلطات اللبنانية مسؤولية ما وصفه بـ" الاستهانة بسيادة البلاد وتقديم تنازلات مجانية".
وقال الحزب، في بيان اليوم السبت، إن الهجوم الإسرائيلي يُضاف إلى سلسلة الجرائم المرتكبة بحق اللبنانيين، لا سيما في الجنوب والبقاع الغربي.
واعتبر الحزب أن استسلام السلطة لشروط العدو في واشنطن شجّعه على استباحة دماء الشعب والجيش اللبناني، وفقا للبيان.
وأضاف الحزب أنه يقف إلى جانب المؤسسة العسكرية، قائلا" نتقدم من عوائل شهداء الجيش ومن المؤسسة العسكرية قيادة وضباطا وأفرادا بأحر المواساة والتعازي، وندين هذا العدوان الآثم ونجدد وقوفنا إلى جانب جيشنا الوطني".
في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش يحقق في ملابسات الحادثة ويستخلص الدروس والعبر اللازمة.
وأكد المتحدث أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تستهدف حزب الله وليس الجيش اللبناني.
وأضاف أن الآلية العسكرية اللبنانية تحركت داخل منطقة قتال نشطة ومخلاة، مشيرا إلى ورود إنذار بشأن إطلاق نار باتجاه القوات الإسرائيلية.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن عناصر من حزب الله ينشطون بشكل واسع في المنطقة التي استهدف فيها مركبة الجيش اللبناني.
وكان الجيش اللبناني أعلن مقتل ضابطين وجندي جراء غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية في النبطية، معتبرا أن" الاعتداءات الإسرائيلية تهدف إلى إفشال الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإعادة الاستقرار وانسحاب القوات الإسرائيلية".
وأكد الجيش، في بيان، أن" العدوان الإسرائيلي الوحشي على لبنان وشعبه وعلى المؤسسة العسكرية لن يزيد الجيش إلا صلابة وعزما على التصدي لهذه الاعتداءات".
من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف الدورية العسكرية، واعتبره انتهاكا للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك