يني شفق العربية - سوريا.. القبض على متهم بجرائم حرب خلال النظام المخلوع العربي الجديد - العراق ينفي دفع رسوم مقابل مرور ناقلة نفط في مضيق هرمز Euronews عــربي - في ظل الحرب والمخاوف على مطار بيروت.. لبنان يدشّن مطاره الثاني في شمال البلاد يني شفق العربية - فيدان: علاقات تركيا وبنغلاديش تقوم على الأخوة لا المصالح فقط التلفزيون العربي - التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران.. تصعيد إسرائيلي في لبنان وغزة يني شفق العربية - يوم البيئة العالمي: كارثة صحية تهدد غزة مع تراكم 370 ألف متر مكعب من النفايات الجزيرة نت - إغلاق هرمز يكشف حدود أوبك بلس في سوق النفط العربية نت - حملة لحماية الثعابين تقسم الجزائريين وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يدعو الشركات الدولية للاستثمار في تركيا قناة العالم الإيرانية - فلاوة البقاعية..حين يتحوّل الركام إلى شهادة صمود وتحدّي!
عامة

مذكرة "المتطرفين الكاثوليك" تتسبب في إقالة محللين في الـ"إف بي آي"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أقال مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) عددا من محلليه المرتبطين بإعداد مذكرة عام 2023 تحذر من تهديد محتمل من" متطرفين عنيفين" كاثوليك، في أحدث موجة من عمليات الفصل التي جرت تحت قيادة مدير ال...

ملخص مرصد
أقال مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) أربعة محللين ومحلل مشرف بعد إعداد مذكرة عام 2023 تحذر من تهديد محتمل من متطرفين كاثوليك. وجاء الإجراء ضمن حملة تطهير واسعة في عهد مدير المكتب كاش باتيل، بحسب ما أفاد محاميهم. ونفت قيادة المكتب التعليق على الحادثة، في حين وصف محاميهم الإجراء بأنه ظالم وغير مستند إلى حقائق.
  • أقال الـ إف بي آي 4 محللين ومحلل مشرف بعد مذكرة 2023 عن متطرفين كاثوليك
  • قال محاميهم: الإجراء ظالم ولا يستند إلى حقائق ويخالف إجراءات المكتب
  • أثار التقرير جدلاً سياسياً بعد استخدام الجمهوريين في الكونغرس إياه لاتهام المكتب بالتحيز
من: مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي), كاش باتيل, محللون أين: الولايات المتحدة

أقال مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) عددا من محلليه المرتبطين بإعداد مذكرة عام 2023 تحذر من تهديد محتمل من" متطرفين عنيفين" كاثوليك، في أحدث موجة من عمليات الفصل التي جرت تحت قيادة مدير المكتب كاش باتيل.

وشمل الفصل أربعة محللين استخباريين ومحللا مشرفا، حسبما أفاد محاميهم أمس الجمعة، في حين امتنع مكتب التحقيقات الفدرالي عن التعليق.

وجاء في بيان لمحاميهم، ديفيد لوفمان أن" هذا الإجراء ظالم بشكل واضح، ولا يستند إلى أي حقائق، ويخالف سياسة وإجراءات مكتب التحقيقات الفدرالي المعتادة.

وهؤلاء الأفراد يستحقون معاملة أفضل بكثير نظير خدمتهم العامة المتميزة والمخلصة في حماية بلادنا".

وأثار التقرير الاستخباري الصادر في يناير/كانون الثاني 2023، الذي أعدّه محللون في مكتب التحقيقات الفدرالي في ريتشموند، بولاية فرجينيا، جدلا سياسيا حادا بعد نشره، حيث استشهد به الجمهوريون في الكونغرس مرارا في ادعائهم أن مكتب التحقيقات الفدرالي كان يستهدف المحافظين خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

وقد نفى مدير المكتب آنذاك، كريس راي، هذا الاتهام أكثر من مرة، وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي أنه سحب الوثيقة سريعا وبدأ تحقيقا داخليا.

وأعرب ميريك غارلاند، المدعي العام في عهد الرئيس بايدن، " استياءه الشديد" من المذكرة.

وكانت تحقيقات سابقة أجرتها وزارة العدل بشأن المذكرة قد شككت في أساليب التحليل، لكنها لم تجد أي دليل على سوء سلوك متعمد من جانب المحللين المعنيين.

وتأتي عمليات الفصل هذه ضمن ما يوصف بأنه حملة تطهير واسعة النطاق للموظفين في عهد باتيل، الموالي للرئيس دونالد ترمب، الذي فصل عشرات الموظفين خلال العام الماضي إما لمساهمتهم في التحقيقات المتعلقة بترمب أو لاعتبارهم غير متوافقين مع أجندة الإدارة.

وقد قامت وزارة العدل بعمليات فصل مماثلة وشاملة للمدعين العامين منذ تولي ترمب منصبه العام الماضي.

ففي فبراير/شباط الماضي -على سبيل المثال- فصل مكتب التحقيقات الفدرالي مجموعة من عملاء مكافحة التجسس شاركت في التحقيق مع ترمب بشأن احتفاظه بوثائق سرية في منتجعه مارالاغو في بالم بيتش، بفلوريدا.

وحسب تقرير لـوكالة أسوشيتد برس سعت مذكرة ريتشموند، التي انبثقت عن تحقيق في الإرهاب المحلي، إلى دراسة وجود صلة محتملة بين ما وصفته المذكرة بأيديولوجية" الكاثوليكية التقليدية الراديكالية" والمتطرفين ذوي الدوافع العنصرية والعرقية.

وحذرت المذكرة من احتمال وقوع أعمال عنف، كما سلطت الضوء على ما وصفه معدّوها بـ" سبل جديدة لكشف المعلومات وتطوير المصادر".

وسرعان ما أدانت قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي هذه النتائج فور نشر الوثيقة.

وكشف تحقيق داخلي أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي، ورد في رسالة موجهة إلى الكونغرس عام 2023، استنادًا إلى مقابلات مع 26 شخصا، أن جميع الأفراد المشاركين في إعداد المنتج ومراجعته والموافقة عليه لم يلتزموا بمعايير التحليل الجنائي، ولم يدركوا أن المنتج، بصيغته الحالية، يساوي بين اهتمام الأشخاص المعنيين بدينهم المُعلن وأيديولوجية التطرف العنيف ذات الدوافع العنصرية أو العرقية، دون أدلة كافية أو سند منطقي".

وأشار التحقيق إلى أن" عدم الالتزام بالمعايير، بما في ذلك المصطلحات الصحيحة المتعلقة بالإرهاب المحلي، أعطى انطباعا بأن مكتب التحقيقات الفدرالي يُجري تحقيقاته بناء على الانتماء الديني"، معتبرا أنه" من أهم مبادئ مكتب التحقيقات الفدرالي ألا تستند التحقيقات فقط إلى ممارسة الحقوق التي يكفلها التعديل الأول للدستور".

وفي عام 2024، لخص تقرير صادر عن المفتش العام بوزارة العدل التحقيق السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي، قائلا إنه على الرغم من وجود بعض المخالفات لمعايير التحليل الجنائي، " لم يُعثر على أي دليل على وجود نية خبيثة أو غرض غير مشروع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك