يني شفق العربية - سوريا.. القبض على متهم بجرائم حرب خلال النظام المخلوع العربي الجديد - العراق ينفي دفع رسوم مقابل مرور ناقلة نفط في مضيق هرمز Euronews عــربي - في ظل الحرب والمخاوف على مطار بيروت.. لبنان يدشّن مطاره الثاني في شمال البلاد يني شفق العربية - فيدان: علاقات تركيا وبنغلاديش تقوم على الأخوة لا المصالح فقط التلفزيون العربي - التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران.. تصعيد إسرائيلي في لبنان وغزة يني شفق العربية - يوم البيئة العالمي: كارثة صحية تهدد غزة مع تراكم 370 ألف متر مكعب من النفايات الجزيرة نت - إغلاق هرمز يكشف حدود أوبك بلس في سوق النفط العربية نت - حملة لحماية الثعابين تقسم الجزائريين وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يدعو الشركات الدولية للاستثمار في تركيا قناة العالم الإيرانية - فلاوة البقاعية..حين يتحوّل الركام إلى شهادة صمود وتحدّي!
عامة

استشهاد عريس فلسطيني في خان يونس قبل ساعات من زفافه

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 1 ساعة

استُشهد الشاب الفلسطيني مهند عثمان فروانة (25 عاماً)، فجر السبت، قبل ساعات قليلة من موعد زفافه في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إثر غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي استهدفت خيمة أقامها فوق سطح منزل عائلته. وت...

ملخص مرصد
استشهد الشاب الفلسطيني مهند فروانة (25 عاماً) فجر السبت في خان يونس قبل ساعات من زفافه، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمته فوق سطح منزل عائلته. تحولت ليلة زفافه إلى مأتم، حيث مزقت شظايا العدوان بدلة زفافه البيضاء. شيعت جنازته وسط دموع أهالي المدينة الذين كانوا ينتظرون فرحته، بحسب ما أفادت به عائلته للأناضول.
  • استُشهد مهند فروانة (25 عاماً) فجر السبت في خان يونس قبل زفافه
  • غارة جوية إسرائيلية دمرت خيمته فوق سطح منزل عائلته
  • شيعت جنازته وسط دموع الأهالي الذين كانوا ينتظرون فرحته
من: مهند فروانة (عريس)، منيرة فروانة (والدته)، محمد القدرة (زوج شقيقة الشهيد)، حسن فروانة (عم الشهيد) أين: خان يونس، جنوب قطاع غزة

استُشهد الشاب الفلسطيني مهند عثمان فروانة (25 عاماً)، فجر السبت، قبل ساعات قليلة من موعد زفافه في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إثر غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي استهدفت خيمة أقامها فوق سطح منزل عائلته.

وتحولت ليلة العمر التي كان يترقبها طويلاً إلى مأتم حزين، بعدما مزقت شظايا العدوان البدلة البيضاء التي جهزها لاستقبال عروسه، ليُزف بدلاً منها إلى مثواه الأخير وسط أهالي المدينة.

صعدت منيرة فروانة، والدة الشهيد، بخطوات متثاقلة إلى سطح المنزل لتتفقد مكان استشهاد نجلها الأكبر، وهي تحمل بين يديها بدلة الزفاف الممزقة التي انتشلتها من بين الركام.

وقالت بصوت يقطعه البكاء للأناضول: " قتلوه في ليلة عمره، الحمد لله على كل حال"، مضيفة وهي تضم البدلة إلى صدرها: " جهز أغراضه وبدلة زفافه، وكنا نتحضر بلهفة وتشوق لهذا اليوم، لكن قدر الله أن يُزف إلى الجنة".

وأشارت الأم إلى أن نجلها كان" شمعة العائلة ونوارتها"، ووصفته بأنه كان محبوباً من الجميع وخلوقاً ومؤدباً.

واستدركت بحرقة وهي تنظر إلى البدلة المدموغة بالدم: " ابني عريس في الجنة إن شاء الله.

سرقوا مني فرحة عمري".

وأكدت والدة الشهيد أن أصدقاء مهند أقاموا له مساء الجمعة حفلاً شبابياً عشية يوم الزفاف، كانت الأجواء فيه مليئة بالفرح والأغاني، قبل أن يصعد إلى خيمته المجهزة على السطح ليستريح.

وأضافت بأن الاحتلال لم يرحم تلك اللحظات السعيدة، حيث باغتهم بقصف غادر في ساعات الفجر الأولى أرداه شهيداً على الأرض التي كان يحلم بالعيش عليها مع زوجته المستقبلية.

وقال محمد القدرة، زوج شقيقة فروانة، إن الشهيد كان يعيش أسعد أيامه استعداداً لحياته الجديدة، لكن الاحتلال" أبى إلا أن يقتله ويقتل فرحتنا معه ويحرق قلوبنا".

وأوضح، في حديث للأناضول، أن الخيمة التي كان مهند قد انتهى من تجهيزها بعناية لاستقبال عروسه تحولت إلى كومة من الرماد والحديد الملتوي، بعدما عصفت بها صواريخ العدوان دون سابق إنذار.

وشيع أهالي خان يونس، ظهر السبت، جثمان العريس الشهيد من مجمع ناصر الطبي في المدينة، قبل مواراته الثرى في مقبرة المدينة وسط دموع الأقارب والأصدقاء الذين كانوا يتأهبون للاحتفال به.

وقال حسن فروانة، عم الشهيد، للأناضول: " أمس كنا مبسوطين واحتفلنا بقرب زفافه.

لكن هذا قدرنا في غزة"، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يريد للفلسطينيين أن يهنأوا بحياتهم أو يذوقوا طعم الفرح رغم اتفاقات وقف النار التي تبقى حبراً على ورق.

واستكمل حسن فروانة حديثه مؤكداً أن القتل والدمار يتواصلان على أرض الواقع بشكل يومي، رغم الحديث الإعلامي عن هدنة وهدنة.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يدفعون ثمن هذه الانتهاكات بدمائهم وأحلامهم المؤجلة دون أن يرفّ لهم الاحتلال جفن.

وتأتي استشهاد فروانة في سياق سلسلة الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والتي أسفرت عن مقتل 951 فلسطينياً وإصابة 2984 آخرين خلال الفترة الماضية.

وتتواصل الاعتداءات رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد عامين من الحرب الإبادية التي شنها الاحتلال في السابع من أكتوبر 2023، وخلفت دماراً هائلاً طال البنية التحتية المدنية بأكملها.

يذكر أن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، رغم مرور أكثر من عامين على اندلاعه، أدى إلى استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 173 ألف آخرين.

وفيما يتواصل الحصار الخانق والاعتداءات اليومية، تحولت حياة السكان إلى جحيم لا يطاق يومياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك