وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً رسمياً حول الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، جاء فيه:“ندين بشدة الهجوم العسكري الذي شنه الجيش الأمريكي الإرهابي فجر اليوم السبت، على منشآت الرادار والمراقبة الساحلية في منطقة سيريك وجزيرة قشم، والتي تتمثل مهمتها الأساسية في حماية أمن حدود البلاد وأمن الملاحة في الممرات المائية الدولية”.
وأكد البيان أن هذا الاعتداء يعد انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار المُبرم وعدواناً عسكرياً على السيادة الوطنية، مشدداً على أن السلوك العدائي والاستفزازي للنظام الأمريكي يظهر استهتاراً تاماً بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفيما يخص الرد الإيراني، أشار البيان إلى أن: “القوات المسلحة الإيرانية ردت في إطار حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وبكامل يقظتها وعزمها، رداً متناسباً وفعالاً على هذا العمل العدواني، ولم تسمح بتحقيق الأهداف الخبيثة لمخططي هذا العدوان”.
وأضافت الخارجية أن الانتهاك المتكرر لوقف إطلاق النار من قِبل الولايات المتحدة يثبت مجدداً أن واشنطن تشكل مخاطر جسيمة على أمن المنطقة بأعمالها المتهورة، مؤكدة أن الحكومة الأمريكية ستتحمل مسؤولية جميع آثار وعواقب هذه الأعمال غير القانونية وأي تصعيد محتمل للتوتر.
كما شدد البيان على أن “إيران ستدافع عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل قوتها وباستخدام جميع إمكانياتها”، داعية دول المنطقة إلى مراعاة مبدأ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي، والامتناع عن السماح للمعتدين باستخدام أراضيها أو منشآتها كمنصات للتخطيط لأعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية.
واختتمت الخارجية بيانها بمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والهيئات الدولية المسؤولة بالاستجابة الفورية والفعالة لهذا الانتهاك الصارخ، والعمل على منع تزايد وتيرة انتهاكات ميثاق الأمم المتحدة التي تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك