إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يدخل مرحلة شراسة المواجهة السياسية مع قرب الانتخابات التشريعية قناة الغد - منظمة الصحة: 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593
عامة

ماذا قالت جيروزاليم بوست عن اغتيال حسن نصر الله؟

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

كشفت صحيفة" جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن اغتيال أمين عام" حزب الله" السابق حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، عام 2024.وفي تقريرها، استندت الصحيفة إلى" محادثات حصرية مع مسئولين ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تفاصيل جديدة حول اغتيال حسن نصر الله، أمين عام حزب الله السابق، في الضاحية الجنوبية لبيروت عام 2024. وذكرت الصحيفة أن عملاء محليين تابعين للموساد نفذوا العملية وسط ظروف صعبة، مستندة إلى محادثات حصرية مع مسؤولين إسرائيليين. وأكدت أن الضربة الجوية الإسرائيلية استهدفت المقر الأرضي لحزب الله، مما أدى إلى مقتل نصر الله وعدد من القادة العسكريين.
  • اغتيال حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت عام 2024
  • عملاء محليون للموساد نفذوا العملية وسط نيران قصف إسرائيلي
  • قتل نصر الله إلى جانب نحو 20 من قادة حزب الله في الضربة الجوية
من: حسن نصر الله، عملاء الموساد اللبنانيين، الجيش الإسرائيلي أين: الضاحية الجنوبية لبيروت

كشفت صحيفة" جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن اغتيال أمين عام" حزب الله" السابق حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، عام 2024.

وفي تقريرها، استندت الصحيفة إلى" محادثات حصرية مع مسئولين كبار يخدمون أو خدموا في الموساد والجيش الإسرائيلي، والذين طلبوا إبقاء هوياتهم مجهولة": " عملاء موساد لبنانيون ساروا وسط النيران لاغتيال نصر الله"، وفق" جيروزاليم بوست".

وفي 27 سبتمبر 2024، بعد نحو 10 أيام من عمليات تفجير أجهزة البيجر، دكت عشرات الطائرات من طراز F-15I التابعة للسرب القتالي 69 في الجيش الإسرائيلي المقر الأرضي لحزب الله في معقل الضاحية ببيروت.

وألقت هذه الطائرات 85 قنبلة، مما أدى إلى اغتيال حسن نصر الله، بحسب قناة" الحدث" الإخبارية.

واُغتيل نصر الله، الذي ترأس حزب الله لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب نحو 20 من القادة العسكريين لحزب الله، بمن فيهم علي كركي، قائد الجبهة الجنوبية، الذي كان قد عُين قائدا عسكريا جديدا لحزب الله بعد أن اغتالت إسرائيل سلفه.

وقد أدى عقد من الاستخبارات الدقيقة التي جمعها الجيش الإسرائيلي والموساد، بما في ذلك من إيرانيين يعملون مع حزب الله، إلى الوصول إلى هذه النقطة.

وفي وقت سابق، كانت صحيفة" جيروزاليم بوست" قد ذكرت أن الجيش الإسرائيلي استعان بأنظمة تحديد أهداف كان عملاء الموساد قد زرعوها في وقت سابق في مواقع دقيقة داخل المبنى الواقع فوق مقر نصر الله.

ولكن في هذا التقرير، كشفت الصحيفة لأول مرة، أنه كما هو الحال في إيران، كان العديد من هؤلاء العملاء وكلاء موساد لبنانيين محليين، وليسوا عملاء من ذوي" اللونين الأزرق والأبيض" (إسرائيليين)، كما كان يمكن أن يكون عليه الحال في سنوات مضت.

وذكرت أن هؤلاء العملاء كان عليهم في كثير من الأحيان التوجه مباشرة إلى المناطق التي قصفها الجيش الإسرائيلي بظرف دقيقة واحدة فقط.

وكان هذا ضروريا في بعض الأحيان لإجراء تقييم لأضرار المعركة الناتجة عن ضربات الجيش الإسرائيلي، كما كان ضروريا للوصول إلى المناطق التي زرع فيها العملاء الأجهزة التي ساعدت في قتل نصر الله.

ومع تقدم العملاء إلى الأمام، استمرت قنابل الجيش الإسرائيلي في السقوط.

وفي مقري الموساد والجيش الإسرائيلي، كان رئيس الموساد (السابق) ديدي بارنياع ومسئولو القوات الجوية يعملون بجد للتأكد من عدم سقوط القنبل على عملائهم اللبنانيين، الذين كانوا يتسللون عبر مناطق الحرب هذه إلى النقاط المحددة لزرع أجهزتهم.

ومع تقدمهم، سار الوكلاء اللبنانيون وسط الدخان، والنيران، ومشاهد جهنمية، وهم يصلون ألا يصابوا بنيران الجيش الإسرائيلي أو تضبطهم مكافحة التجسس التابعة لحزب الله.

وكان بارنياع بحاجة إلى معرفة مكان المقر بدقة، وأين كان نصر الله في تلك اللحظة داخل المقر، وما إذا كان قصف الجيش الإسرائيلي قد غير وضع الموقف بناء على أساس دقيقة بدقيقة.

ونظر رئيس الموساد إلى هؤلاء العملاء بوصفهم" أشخاصا مميزين للغاية يمتلكون قلوب أسود لا مثيل لها".

وفي عام 2025، حصل هؤلاء العملاء، والموساد، على جائزة إسرائيل للعمليات والإنجازات الاستخباراتية، على الرغم من أن هوياتهم لا تزال سرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك