صرح عبد الرحمن الجزائري، القيادي في حشد وزارة الدفاع، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " نحن اليوم في مرحلة جديدة مع السيد علي الزيدي"، مشيراً إلى وجود" موضوع آخر مهم جداً، وهو الملف الاقتصادي"، وتحدث عن ميناء جيهان الذي قد يصبح" منفذاً لإنقاذ اقتصاد العراق، وربما ينقذ الوضع الاقتصادي الذي وقعت فيه وزارة النفط، بعد الحرب الأميركية الإيرانية، بتوقف صادرات النفط لمدة ثلاثة أشهر".
في مضمون الاتفاق الجديد بين أربيل وبغداد، صار الملف الأمني للشركات الأجنبية من الأولويات، وذلك بسبب الهجمات الصاروخية والمسيَّرات التي تشنها الجماعات المسلحة، والتي أدت في النهاية إلى توقف إنتاج النفط بكميات كبيرة جداً.
يتضمن الاتفاق التزاماً واضحاً بتوفير مظلة أمنية محكمة.
فبغداد، عبر القوات الاتحادية وبالتنسيق مع القوات الأمنية في إقليم كوردستان، تضمن حماية مقرات وموظفي الشركات الدولية.
عبد الرحمن الجزائري، القيادي في حشد وزارة الدفاع، صرح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " جميع الملفات العالقة بين إيران وإقليم كوردستان قد انتهت، نحن اليوم في مرحلة جديدة مع السيد علي الزيدي هناك أيضاً موضوع آخر مهم جداً، وهو الملف الاقتصادي تلك البوابة التي كانت عبر ميناء جيهان، قد يصبح الآن منفذاً لإنقاذ اقتصاد العراق، وربما ينقذ الوضع الاقتصادي الذي وقعت فيه وزارة النفط، بعد الحرب الأميركية الإيرانية، بتوقف صادرات النفط لمدة ثلاثة أشهر".
تشير الدلائل إلى أن الشركات ستستأنف أعمالها خلال هذا الأسبوع، لترفع - كخطوة أولى - مستوى إنتاج وتصدير النفط إلى ما لا يقل عن 150 ألف برميل يومياً، ثم يجري تطبيع الكمية لتنفيذ اتفاقها السابق البالغ 250 ألف برميل يومياً.
سيبان شيرواني، عضو لجنة النفط، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: " إن ما يبعث على السرور هو أن السيد الزيدي قد طمأن الشركات لاستئناف أعمالها وزيادة الإنتاج والصادرات.
وأكد أنه سيبذل كل جهد لمنع تكرار هذه الهجمات، وإذا وقعت فإن الحكومة ستعوضها.
لذلك، ستبدأ الشركات العمل في أقرب وقت ممكن، وكان من المفترض أن تعود وتبدأ العمل يوم أمس، لكن مسألة متى يمكن رفع الإنتاج هي قضية فنية وتتطلب وقتاً".
الهدف النهائي من هذا الاتفاق ليس فقط استئناف التصدير، بل تحقيق قفزة كبيرة في مستويات الإنتاج.
فالشركات النفطية، بفضل توفير الضمانات الأمنية والمالية، وضعت خططاً لتطوير الحقول القديمة وحفر آبار جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك