الجزيرة نت - قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه الجزيرة نت - من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر قناة العالم الإيرانية - تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ضربة قاسية لأمريكا قناة الغد - الروسية أندرييفا تكتب التاريخ بأول ألقاب «غراند سلام» لكرة المضرب العربي الجديد - حفائر مصرية توثق صعود أسلاف الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات إيلاف - من الملعب إلى عالم العطور الراقية.. ديمبيلي يكتب فصلاً جديداً مع دار "هنري جاك" وكالة سبوتنيك - باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية الجزيرة نت - شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء وكالة الأناضول - منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم الليوان - سرحات ودينيز وجها لوجه في المحكمة
عامة

بافل طالباني في منتدى دلفي: الخاسر والرابح الأكبر في هذه الحرب هو العراق

رووداو عربية
رووداو عربية منذ ساعتين

أعلن بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في منتدى دلفي الاقتصادي بالسليمانية، أن العراق هو أول وأكبر المتضررين والرابحين من الحرب بين أميركا وإيران، كما تحدث عن ضرورة وضع جميع الفصائل المسل...

ملخص مرصد
أكد بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، في منتدى دلفي بالسليمانية أن العراق هو أكبر المتضررين من الحرب بين أميركا وإيران، داعياً إلى وضع الفصائل المسلحة تحت سلطة الحكومة العراقية. وحذر من عدم استدامة الحروب غير المتكافئة، مشيراً إلى التاريخ كدروس مستفادة. كما دعا إلى دور عراقي وسيط بين طهران وواشنطن، معرباً عن تفاؤله بإنهاء الصراع مع تركيا بشكل عادل.
  • بافل طالباني: العراق أكبر الخاسرين من الحرب الأميركية الإيرانية (بحسب تصريحه)
  • دعوة لفرض سيطرة الحكومة العراقية على الفصائل المسلحة المسلحة
  • دعوة لاستثمار في السليمانية بسبب شعبها المتعليم والمتعدد اللغات
من: بافل طالباني أين: منتدى دلفي بالسليمانية

أعلن بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في منتدى دلفي الاقتصادي بالسليمانية، أن العراق هو أول وأكبر المتضررين والرابحين من الحرب بين أميركا وإيران، كما تحدث عن ضرورة وضع جميع الفصائل المسلحة تحت سلطة الحكومة العراقية.

يوم السبت، (6 حزيران 2026)، تحدث بافل طالباني في جلسة حوارية بالمنتدى أدارها الصحفي اليوناني فاميس باباثاناسيو، عن الوضع السياسي والأمني في المنطقة، وعملية السلام في تركيا، والعلاقات بين أربيل وبغداد.

الحرب الإيرانية وضرورة تحلي إدارة ترامب بالصبرأشار بافل طالباني، في مستهل الجلسة، إلى أن المنطقة شهدت تغييرات سلبية كثيرة، لكنه قال إنه إذا نظرت الأطراف إلى المشكلات على نطاق أوسع، فمن الممكن أن يتحسن الوضع.

قال بافل طالباني: " هذا يتطلب صبراً ونوعاً مختلفاً من المفاوضات.

كلما أُدخلت قضايا أكثر إلى المفاوضات، زادت القضايا التي يمكن تقديم تنازلات بشأنها.

هل يمكنك تحقيق السلام مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية؟ هل يمكنك تحقيق السلام بين أميركا وإيران دون حل القضية النووية؟ "وأعرب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني عن أمله في أن تتحلى إدارة ترامب بـ" الصبر الكافي" لحل المشكلات وألا تقع تحت تأثير طرف ثالث أو رابع.

وانتقد بافل طالباني التغيير المستمر للخطوط الحمراء الأميركية التي تغيرت من" السلاح النووي" إلى التخصيب والصواريخ، معلناً أنه يجب أن تكون هناك خطة واضحة لماهية المشكلة وكيفية تحقيق الأهداف.

650 عاماً من الحرب بين الروم والفرساستشهد بافل طالباني، بالتاريخ كأفضل درس للحرب الحالية بين أميركا وإيران، وقال: " لمدة 650 عاماً، حاربت الإمبراطورية الرومانية الإمبراطورية الفارسية.

هل تعلمون ماذا حدث؟ لم يكن هناك أي رابح.

كان الرومان بجيشهم المتفوق يتسللون دائماً إلى إيران، لكن الفرس كانوا يستخدمون الجغرافيا والصراع المالي وينتظرون حتى ينفد وقتهم.

كانوا ينتظرون حدوث اضطرابات سياسية في روما، واغتيالات في مجلس الشيوخ، فتتدهور الأوضاع في روما.

وهكذا، استمر هذا الوضع لمدة 650 عاماً".

وسأل مدير الجلسة عما إذا كانت الرسالة هي نفسها اليوم، فأجاب طالباني قائلاً: " إنها بالضبط الرسالة نفسها".

دور العراق ومشكلة الفصائل المسلحةانتقد بافل طالباني، غياب سيطرة الدولة على الفصائل المسلحة في العراق، وقال: " لم نكن محايدين في هذه الحرب.

لقد أطلقنا صواريخ على كل الدول المجاورة لنا دون موافقة وسلطة الحكومة.

ينبغي عدم السماح باستمرار هذا الوضع.

إذا قررنا كحكومة إعلان الحرب، فيجب أن نواجه تداعياتها؛ لكن هذا ليس من شأن فصيل يقرر نيابة عنا بشكل أحادي".

أعرب بافل طالباني عن أمله في أن يؤدي العراق دور الوسيط بين طهران وواشنطن، على غرار باكستان، لأن" ذلك كان يجب أن يكون عمل العراق".

وتحدث رئيس الاتحاد الوطني عن التكلفة الباهظة للحروب غير المتكافئة الجديدة التي" تجبر فيها طهران بطائرة مسيرة تبلغ قيمتها 20 ألف دولار العدو على إنفاق ملايين الدولارات من الذخيرة لإسقاطها".

بشأن عملية التسوية مع تركيا، أعلن بافل طالباني أنه يعتقد أن العملية ستستمر وستكون ناجحة.

كما قال إنه اجتمع قبل يومين مع السفير التركي في العراق وأبدى استعداد الاتحاد الوطني للتعاون في هذه العملية من أجل أن تُمثَّل جميع المكونات على قدم المساواة وبشكل عادل.

في ختام الجلسة، وجّه بافل طالباني رسالة إلى القادة الدوليين والمستثمرين وصناع السياسات المشاركين، وقال: " السليمانية هي واحدة من أغنى مدن العالم.

تعالوا وكونوا جزءاً من هذه الثروة.

ثروة السليمانية ليست الغاز أو النفط، بل هي شعبها حقاً.

هذا الشعب على مستوى عالٍ من التعليم والمعنويات، ومتعدد اللغات وكريم جداً".

كما دعا جميع الشركات والمؤسسات إلى الاستفادة من هذه القوة البشرية الهائلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك