إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يدخل مرحلة شراسة المواجهة السياسية مع قرب الانتخابات التشريعية قناة الغد - منظمة الصحة: 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593
عامة

بين شقة فاخرة وڤيلا محصنة.. تفاصيل حياة بشار الأسد الجديدة في المنفى الروسي

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة
2

إيلاف من موسكو: يعيش الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد حياةً يغلب عليها الانعزال والانغلاق التام داخل العاصمة الروسية موسكو، بعيداً عن الأضواء الكثيفة التي أحاطت به وبنظام حكمه لعقود، في وقت تسعى فيه ا...

ملخص مرصد
يعيش الرئيس السوري السابق بشار الأسد في عزلة تامة بالعاصمة الروسية موسكو منذ ديسمبر 2024، متنقلاً بين شقة فاخرة وڤيلا محصنة تحت حراسة مشددة. يقضي وقته في القراءة واللعب الإلكتروني دون ظهور علني، بينما تواجه عائلته صعوبات في الإقامة بالخارج. من جهة أخرى، تواجه السلطات السورية الجديدة ملاحقات قضائية حاسمة ضد رموز نظامه السابق، بما في ذلك الأسد وشقيقه ماهر، بتهم تصل إلى الإعدام.
  • بشار الأسد يقيم في موسكو منذ ديسمبر 2024 بين شقة فاخرة وڤيلا محصنة
  • عائلته واجهت رفض الإمارات لمنحهم الإقامة الدائمة بسبب مخاطر أمنية
  • المحاكمات السورية تطال رموز نظام الأسد بتهم تصل إلى الإعدام رغم غيابهما
من: بشار الأسد، عائلته، السلطات السورية أين: موسكو، دمشق، أبوظبي

إيلاف من موسكو: يعيش الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد حياةً يغلب عليها الانعزال والانغلاق التام داخل العاصمة الروسية موسكو، بعيداً عن الأضواء الكثيفة التي أحاطت به وبنظام حكمه لعقود، في وقت تسعى فيه السلطات السورية الجديدة في دمشق إلى ترسيخ معالم مرحلة ما بعد سقوط حكمه عبر مسار قضائي وسيادي صارم يستهدف ملاحقة رموز وتجفيف منابع النظام السابق، وفق ما كشفته صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وأفادت البيانات والتقارير العبرية بأن الأسد يقيم منذ فراره ومغادرته سوريا في ديسمبر/كانون الأول 2024، متنقلاً بين شقة فاخرة تقع في منطقة" موسكو سيتي" وڤيلا محصنة في حي روبليوفكا الراقي الواقع غرب العاصمة الروسية، حيث يخضع لتدابير حراسة أمنية مشددة للغاية، مشيرة إلى أن جزءاً من ثروته المالية الضخمة التي جرى نقلها وتأمينها في روسيا خلال سنوات حكمه السابقة يتولى حالياً تأمين كافة تكاليف متطلبات حياته الحالية.

وتصف المصادر نمط حياة الرئيس السابق بأنه شديد الانغلاق؛ إذ يندر ظهوره خارج مقرات إقامته، ويقضي ساعات طويلة من يومه في قراءة كتب تخصص طب العيون، وهو المجال الطبي الذي درسه ومارسه في ليدز ولندن قبل وصوله إلى السلطة، إلى جانب انشغاله بممارسة ألعاب إلكترونية ومحاولات متقطعة لتعلم ومحاكاة اللغة الروسية، دون أن يُسجل له أي ظهور في أماكن عامة أو مراكز تسوق أو دور سينما أو جولات سياحية داخل موسكو.

وعلى المقلب الآخر، رُصد أفراد من عائلة الأسد في مناسبات محدودة خارج مقرات الإقامة؛ إذ ظهر أبناؤه الثلاثة، حافظ وزين وكريم، برفقة والدتهم أسماء الأسد، في عدد من المتاجر الفاخرة بالعاصمة الروسية.

وسافرت العائلة في وقت سابق إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي لقضاء فترة استراحة، قبل أن تتقدم بطلب رسمي لنيل الإقامة الدائمة هناك، إلا أن هذا الطلب جوبه بالرفض القاطع؛ حيث أبلغت جهات أمنية إماراتية الأسرة بأن وجودها فوق أراضي الدولة قد يضعها ويجعلها عرضة لمخاطر أمنية استثنائية.

وواجهت ابنته زين صعوبات أكاديمية حادة في استكمال دراستها الجامعية في فرع جامعة السوربون بأبوظبي، بعدما أثار الكشف عن هويتها الحقيقية موجة عارمة من الانتقادات والاعتراضات الحقوقية والسياسية بين صفوف الطلاب، مما دفعها للانتقال لاحقاً إلى معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية حيث أنهت دراستها ونالت شهادة البكالوريوس في حفل تخرج حضرته والدتها وشقيقاها، بينما غاب والدها تماماً عن المناسبة، وسط تقارير تؤكد وجود توترات صامتة وتباعد في مواقف الدائرة العائلية بشأن مستقبل الإقامة في روسيا أو البحث عن منافٍ بديلة.

وفي الوقت الذي يتوارى فيه بشار الأسد في منفاه، تواجه التركة السياسية والعسكرية لنظامه ملاحقات قضائية حاسمة في الداخل؛ إذ أطلقت السلطات السورية سلسلة من المحاكمات القضائية طالت أبرز أركان النظام، وفي مقدمتهم بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة السابق.

ورغم غيابهما عن جلسات المحكمة، تؤكد المعطيات القانونية أنهما كانا سيواجهان عقوبة الإعدام المباشرة لو لم تمنحهما الحكومة الروسية وموسكو صفة لاجئين لأسباب إنسانية.

وتُليت لوائح الاتهام الجنائية بحقهما علناً أمام المحكمة الجنائية العليا في دمشق، التي أصدرت قرارات قضائية قطعية بمصادرة كافة حساباتهما المصرفية وأصولهما المالية السائلة والمنقولة، إضافة إلى نقل ملكية جميع العقارات، والأراضي، والقصور الرئاسية والخاصة التابعة لبشار الأسد وتسجيلها رسمياً لصالح الدولة السورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك