العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين

قناه الحدث
قناه الحدث منذ ساعتين

في اكتشاف أثري جديد يسلط الضوء على أسرار قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، نجحت بعثة أثرية مصرية فرنسية في الكشف عن نظام مائي متكامل ومعقد يعود إلى العصر المملوكي، إلى جانب بقايا مسجد ومقابر تاريخية و...

ملخص مرصد
كشفت بعثة أثرية مصرية فرنسية عن نظام مائي معقد يعود للعصر المملوكي قرب قلعة صلاح الدين بالقاهرة، تضمن بئرين وحلقة مفقودة في إمدادات المياه. كما عثرت على مسجد ومقابر تاريخية تعود لفترات إسلامية مختلفة، إلى جانب لقى أثرية متنوعة. وجاءت الاكتشافات ضمن مشروع توثيق المناطق المحيطة بالقلعة، بحسب المجلس الأعلى للآثار.
  • اكتشاف نظام مائي معقد قرب قلعة صلاح الدين بالقاهرة (العصر المملوكي)
  • العثور على مسجد ومقابر ومباني خدمية لم تكن موثقة سابقاً
  • إجراء حفائر في منطقتي عرب اليسار والحطابة ضمن مشروع توثيقي
من: بعثة أثرية مصرية فرنسية أين: القاهرة (منطقتي عرب اليسار والحطابة)

في اكتشاف أثري جديد يسلط الضوء على أسرار قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، نجحت بعثة أثرية مصرية فرنسية في الكشف عن نظام مائي متكامل ومعقد يعود إلى العصر المملوكي، إلى جانب بقايا مسجد ومقابر تاريخية ومنشآت خدمية لم تكن موثقة في المصادر التاريخية المعروفة.

وجاءت الاكتشافات خلال أعمال حفائر أجريت في منطقتي" عرب اليسار" و" الحطابة" المحيطتين بالقلعة، ضمن مشروع علمي يهدف إلى دراسة وتوثيق وتأهيل المناطق التاريخية المحيطة بأحد أبرز المعالم الأثرية في مصر.

وبحسب المجلس الأعلى للآثار، كشفت البعثة في منطقة" عرب اليسار" عن جزء وصف بأنه" الحلقة المفقودة" في منظومة إمداد قلعة صلاح الدين بالمياه، وهو عنصر لم تشر إليه المصادر التاريخية السابقة، ويبدو أنه كان يشكل امتداداً مباشراً لمنظومة سور مجرى العيون الشهيرة.

وأسفرت الحفائر عن العثور على بئرين ضخمين شُيدا باستخدام كتل حجرية كبيرة، يبلغ عمق أحدهما نحو 10 أمتار والثاني 8 أمتار، وكانا مخصصين لرفع المياه وتخزينها.

كما عثر الباحثون على بقايا منظومة تشغيل متكاملة تضم أربع سواقٍ دوارة وشبكة من المجاري الحجرية، إضافة إلى عناصر خدمية مرتبطة بتشغيلها، من بينها مسارات حركة الدواب وغرف إيوائها ومخازن الأعلاف وأحواض سقي الحيوانات.

ويرى الباحثون أن هذه المنشآت تعكس مستوى متقدماً من الهندسة المائية وإدارة الموارد خلال العصر المملوكي.

وفي منطقة" الحطابة"، كشفت أعمال التنقيب عن بقايا مسجد يعود إلى العصر المملوكي، شملت إيوان القبلة والمحراب وأجزاء من الرواق الجنوبي الغربي وأرضياته الحجرية.

كما عثرت البعثة على غرفة دفن مرتبطة بالمسجد، إلى جانب مجموعة من المقابر التي تعود إلى فترات إسلامية مختلفة وتضم بقايا عظام آدمية، فضلاً عن مقبرة يُرجح أنها تعود إلى بدايات العصر الإسلامي.

وشملت الاكتشافات أيضاً عدداً من اللقى الأثرية المهمة، من بينها قواديس فخارية استخدمت في رفع المياه، وعملات معدنية من العصرين المملوكي والعثماني، إضافة إلى أدوات للحياة اليومية وحلي وأسلحة تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

كما نفذت البعثة أعمال توثيق رقمي ثلاثي الأبعاد للخانقاة النظامية، مع الكشف عن أجزاء جديدة منها، في إطار إنشاء قاعدة بيانات رقمية متكاملة للموقع.

وأشار الدكتور محمد إبراهيم، مدير البعثة الأثرية، إلى أن الدراسات الأولية ترجح أن بعض المنشآت المائية المكتشفة تعود إلى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، الذي حكم بين عامي 1310 و1341.

وأضاف أن الحفائر كشفت كذلك عن قناة مائية جديدة تتجه غرباً نحو الإسطبلات السلطانية، وهو ما قد يسهم في إعادة تأريخ عدد من المنشآت المعمارية المهمة في محيط القلعة.

وتُعد قلعة صلاح الدين الأيوبي من أبرز القلاع الحربية في العصور الوسطى، إذ بدأ بناؤها عام 1176 بأمر من السلطان صلاح الدين فوق جبل المقطم بهدف تحصين القاهرة ضد الهجمات الصليبية وربطها بمدينة الفسطاط ضمن منظومة دفاعية واحدة.

واكتمل بناء القلعة في عهد السلطان الكامل بن العادل عام 1207، لتصبح لاحقاً مقراً للحكم والإدارة في مصر لعدة قرون، قبل أن تتحول إلى أحد أهم المعالم التاريخية والسياحية في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك