كشفت بيانات حديثة أن ما لا يقل عن 10,009 سوريين غادروا ألمانيا وعادوا إلى سوريا منذ نهاية الحرب وسقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وفق إحصاء استند إلى معلومات جمعتها الولايات الألمانية الـ16.
وبحسب الأرقام، سجلت ولاية بافاريا أعلى عدد من العائدين بواقع 2,761 شخصاً، فيما جاءت هامبورغ في المرتبة الأخيرة مع 52 شخصاً فقط.
وتشير هذه البيانات إلى ارتفاع ملحوظ مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تتحدث عن أعداد أقل بكثير.
ورغم ذلك، تبقى أعداد العائدين من ألمانيا محدودة مقارنة بالدول المجاورة لسوريا.
فوفقاً لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، عاد نحو 1.
63 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ نهاية عام 2024، معظمهم من تركيا ولبنان والأردن.
وفي ألمانيا ما زال يعيش أكثر من 900 ألف سوري، بينما تتواصل النقاشات السياسية حول مستقبل الحماية والعودة الطوعية.
وكانت الحكومة الألمانية قد أكدت في الأشهر الماضية دعمها لبرامج العودة الطوعية، في حين يجري بحث إجراءات جديدة لتشجيع الراغبين بالعودة إلى سوريا.
كما تظهر الأرقام أن عدد السوريين الذين يحصلون على الجنسية الألمانية ما زال مرتفعاً، ما يشير إلى أن شريحة كبيرة من السوريين اختارت الاستقرار الدائم في ألمانيا بدلاً من العودة في الوقت الحالي.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه السلطات الألمانية تقييم الأوضاع الأمنية والإنسانية داخل سوريا، وسط تباين في المواقف بشأن مدى إمكانية عودة أعداد أكبر من اللاجئين خلال السنوات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك