ـ الكويت استأنفت الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت لساعتين.
تحويل 11 رحلة حفاظا على سلامة المسافرينـ فى مقدمتهم مصر.
إدانة للعدوان وتضامن واسع مع الكويت والبحرين" التعاون الخليجى": القصف الإيرانى دليل على الرغبة فى زعزعة الأمن الإقليمىتواصل إيران استهداف دول الخليج، حيث شن الحرس الثورى الإيراني، اليوم االسبت، هجمات بالصواريخ والمسيرات على قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بمملكة البحرين؛ حيث أطلق سبعة صواريخ تجاه قاعدة على السالم فى الكويت و3 صواريخ على الأسطول الخامس في مملكة البحرين.
وقال الحرس الثورى إن هذه الهجمات جاءت ردا على الهجمات التي نفذتها القيادة المركزية الأمريكية على مواقع رادار إيرانية في جزيرة قشم ومنطقة جوروك.
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن" قواتنا المسلحة ردت على العدوان الأمريكي بصورة متناسبة وفعالة في إطار حق الدفاع عن النفس"، مضيفًة أن انتهاك واشنطن المتكرر لوقف إطلاق النار يثبت أنها لا تملك إرادة لخفض التوتر.
فى الوقت الذى قالت فيه القيادة المركزية الأمريكية إن هذا الاستهداف في إطار الدفاع عن النفس ضد أي هجمات أخرى، كما أسقط الجيش الأمريكي أربع مسيرات أُطلقت نحو مضيق هرمز.
الكويت تعلن التصدي لـ7 صواريخ إيرانية فوق مناطق سكنيةومن جانبها أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في التصدى ل7 صواريخ باليستية إيرانية وطائرات مسيرة معادية استهدفت أراضيها، وقالت إن العدوان الإيراني الآثم نتجت عنه أضرار مادية دون إصابات بشرية.
وأشارت إلى اعتراض الصواريخ الإيرانية فوق عدد من المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت نتجت عن عمليات الاعتراض.
ودعت الجميع إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، لـ" الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها فجر السبت، في عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها".
وأكدت الوزارة في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد".
وشددت على أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
وجددت التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
ومن جهة أخرى، استأنفت الكويت عمل الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت دام لساعتين فقط كما قامت بتحويل 11 رحلة كإجراء احترازى؛ حفاظا على سلامة المسافرين.
البحرين تطالب إيران بالكف الفوري عن الاعتداءاتومن جانبها أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان لها اليوم السبت، أنها تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة الإيرانية.
و أعربت وزارة الخارجية بمملكة البحرين عن إدانتها بأشد العبارات تجدد اعتداءات الإيرانية على المملكة وعلى دولة الكويت الشقيقة التي تعرض لها البلدان اليوم السبت، بإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضيهما تم اعتراضها بنجاح، مؤكدة يقظة القوات المسلحة الباسلة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان آثم.
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتمادياً في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، وتهديدا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المباركة.
وأكدت الوزارة أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام، ودعت إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملاً وبلا قيود أو رسوم صوناً لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن يكفل سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من عشرين ألف من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم.
كما تؤكد الوزارة أن مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، وأن صبرها لا يعني تهاوناً، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر لا تساوم عليه، وستتخذ كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنها واثقةً بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها.
فالخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة اليوم: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش.
" التعاون الخليجى": أمن البحرين و الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمنناأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكداً أن استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.
وجدد التأكيد على أن هذه الأعمال الإرهابية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
وشدد على أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانبهما، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
ردود فعل واسعة تستنكر الاعتداءات الإيرانيةلاقت الاعتداءات الإيرانية ردود فعل غاضبة، حيث أدانت عدة دول في مقدمتها مصر هذه الاعتداءات، كما أعربت وزارة الخارجية القطرية عن استنكارها الهجمات على الكويت والبحرين، وقالت" نعتبرها انتهاكا لسيادة البلدين"؛ مشددة على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة.
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأكدت وزارة الخارجية بدولة الإمارات، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وفى السياق نفسه، جددت السعودية إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وتقوض الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، وتزعزع الأمن والاستقرار، مجددةً تضامن المملكة مع البحرين والكويت ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك