الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة خلال الدورة الـ39 لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية:نوجه دعوة جديدة إلى المستثمرين ورواد الأعمال أديروا عملياتكم من تركيا واستفيدوا من مزاياهاصادراتنا السلعية ارتفعت من 36 مليار دولار عام 2002 إلى 273.
3 مليار دولار بحلول 2025صادراتنا من السلع والخدمات بلغت في عام 2025 نحو 395.
9 مليار دولارتركيا تواصل نموها الاقتصادي دون انقطاع منذ 23 ربعا متتالياعندما تنقشع سحابة الغبار المحيطة بنا ستكون تركيا هي الرابح الأكبر على الصعيد الاقتصادي والتجاري والدبلوماسيعازمون على تحويل مركز إسطنبول المالي إلى مركز إقليمي للاستثمار العالمي والتجارة الدولية والخدمات الماليةبلغت صادرات الدفاع والطيران بين يناير ومايو من العام الجاري 3 مليارات و863 مليون دولارجدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعوته الشركات الدولية للاستثمار في بلاده والاستفادة من المزايا التي توفرها للمستثمرين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس أردوغان، السبت، خلال الدورة الـ39 لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (دييك) وحفل توزيع الجوائز للمجلس.
وقال الرئيس التركي: " نوجه دعوة جديدة إلى المستثمرين ورواد الأعمال في مختلف دول العالم، وإلى مواطنينا المقيمين في الخارج.
ورسالتنا واضحة؛ أديروا عملياتكم من تركيا واستفيدوا من مزاياها".
** الأرقام تُظهر الرسم البياني للنجاح المتصاعد لتركياوتطرق الرئيس أردوغان، للسياسة الاقتصادية الخارجية لتركيا قائلا: " سعينا إلى تطوير علاقاتنا مع كافة الدول على أساس الاحترام وعلى مبدأ الربح المتبادل وركزنا على زيادة المشتركات بدل الخلافات.
وأطلقنا انفتاحات جديدة مع مناطق كانت مهمشة سابقا مثل إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا".
وأشار إلى أن تركيا عززت علاقاتها التجارية والإنسانية والثقافية والاقتصادية مع العديد من مناطق العالم وفي مقدمتها دول الجوار، عبر رفع التأشيرات وزيادة بعثاتنا الدبلوماسية.
ولفت أردوغان، إلى أن صادرات تركيا السلعية ارتفعت من 36 مليار دولار عام 2002 إلى 273.
3 مليار دولار بحلول 2025.
وأضاف: " صادراتنا من السلع والخدمات بلغت في عام 2025 نحو 395.
9 مليار دولار محققة رقما قياسيا هو الأعلى بتاريخ الجمهورية".
وأردف أن تركيا تواصل نموها الاقتصادي دون انقطاع منذ 23 ربعا متتاليا رغم الظروف الصعبة التي تؤثر على العالم بما في ذلك الدول المتقدمة.
وقال الرئيس أردوغان: " عندما تنقشع سحابة الغبار المحيطة بنا ستكون تركيا هي الرابح الأكبر؛ سواء على الصعيد الاقتصادي أو التجاري أو الدبلوماسي".
وأكد عزم حكومته على تحقيق هدفها المتمثل في تحويل مركز إسطنبول المالي، إلى مركز إقليمي للاستثمار العالمي والتجارة الدولية والخدمات المالية.
وأردف: " وعليه، فإننا نعفي الأرباح المحققة من الخدمات المالية المقدمة هنا (مركز إسطنبول المالي) من الضرائب لمدة 20 عاما".
وأوضح أردوغان، أنهم قدموا حوافز قوية جداً للشركات التي تعمل في التجارة الدولية، قائلاً: " الشركات التي تدير أنشطة تجارة الترانزيت (التجارة العابرة) عبر مركز إسطنبول المالي، لن تدفع ضريبة الشركات".
وأضاف أن أرباح شركات تجارة الترانزيت خارج مركز إسطنبول المالي، معفية من ضرائب الأرباح بنسبة 95 بالمئة.
وبيّن الرئيس أردوغان، أن الأجانب الذين يستقرون في تركيا والمواطنين الأتراك المغتربين، لن يدفعوا ضرائب لمدة 20 عاماً على الدخل الذي يحصلون عليه من الخارج في حال استيفائهم لشروط معينة.
وقال: " نحن عازمون على تحويل تركيا إلى مركز عالمي، ليس فقط مكاناً يُستثمر فيه، بل مركزاً تُدار فيه الاستثمارات، وتُوجَّه فيه التجارة، وتلتقي فيه رؤوس الأموال".
وأشار الرئيس أردوغان، إلى أن الأرقام تُظهر الرسم البياني للنجاح المتصاعد لتركيا عاماً بعد عام.
ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا عام 2002، ارتفعت، بحسب الرئيس أردوغان، حصة البلاد من صادرات السلع العالمية من 0.
55 بالمئة إلى 1.
07 بالمئة، كما ارتفعت صادرات الخدمات من 0.
89 بالمئة إلى 1.
31 بالمئة.
**الصادرات الدفاعية زادت بـ29.
5 بالمئة في أول 5 أشهروأوضح أردوغان، أن نجاحا آخر يتمثل في زيادة حصة المنتجات ذات التكنولوجيا المتوسطة والعالية في الصادرات.
وقال: " صادراتنا من المنتجات ذات التكنولوجيا المتوسطة العالية والعالية، التي كانت 10 مليارات دولار في عام 2002، ارتفعت إلى 112 مليار دولار في عام 2025".
ويستمر هذا المشهد الإيجابي، بحسب الرئيس التركي، في عام 2026 أيضا؛ حيث بلغت صادرات تركيا (على أساس سنوي) من منتجات الصناعات التحويلية ذات التكنولوجيا المتوسطة العالية والعالية 114.
4 مليار دولار.
وأشار الرئيس أردوغان، إلى أن الصادرات الدفاعية والجوية زادت بنسبة تتجاوز 40 بالمئة في آخر 23 عاما، لتبلغ 10 مليارات دولار في عام 2025.
وبلغت صادرات الدفاع والطيران بحسب الرئيس التركي في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار من العام الجاري، 3 مليارات و863 مليون دولار.
وقال الرئيس التركي: " في ظل عدم اليقين الذي يمر به الاقتصاد العالمي، فإن أكبر ميزة لبلدنا هي بيئة الاستقرار والثقة التي وفرناها منذ عام 2002".
ولفت إلى أن" وجود بيئة الاستقرار والثقة يسهل حل أي مشكلة أو دخولها في مسار الحل مهما كانت معقدة".
وأوضح أردوغان، أن تركيا تعد من بين أكثر الدول ميزة بأوروبا في قطاع الصناعات التحويلية وتكاليف الكهرباء والغاز الطبيعي.
وفي التجارة، أشار إلى أن الطلب الخارجي يعد المحدد الأساسي للصادرات.
وأن النجاح المستدام لا يأتي عبر الحلول المؤقتة، بل يتحقق من خلال عملاء جدد، وأسواق جديدة، وعلاقات تجارية قوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك