CNN بالعربية - مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع أمريكا العربي الجديد - 7 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة الجزيرة نت - كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال
عامة

مدير حماية الأطفال بـ"يونيسيف": نطرح أفكارا مبتكرة لمواجهة التنمر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 ساعات

قالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة" يونيسيف"، إن العديد من الأطفال يتعرضون لظواهر مثل التنمر، ما دفع إلى طرح أفكار مبتكرة لمواجهته، من بينها إنتاج أفلام كارتون وأعم...

قالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة" يونيسيف"، إن العديد من الأطفال يتعرضون لظواهر مثل التنمر، ما دفع إلى طرح أفكار مبتكرة لمواجهته، من بينها إنتاج أفلام كارتون وأعمال رقمية موجهة للأطفال للتوعية بهذه الظاهرة، مؤكدة أن هذه المبادرات يتم تطويرها حالياً بالتعاون مع قطاع التعليم.

وأوضحت الفوال خلال لقاء خاص مع الإعلامية أمل الحناوي عبر شاشة" القاهرة الإخبارية"، في برنامج" عن قرب مع أمل الحناوي"، أن البرامج المشتركة مع وزارات التربية والتعليم تعتمد على الأنشطة التفاعلية والألعاب داخل المدارس، مع إتاحة الفرصة للأطفال المتميزين في مجالات البرمجة والتكنولوجيا لتطوير منتجات رقمية مثل أفلام الكارتون والألعاب التعليمية، بما يعزز مشاركتهم في إنتاج محتوى توعوي موجه لأقرانهم.

وأضافت أن هذا النهج يهدف إلى تحويل أفكار الأطفال أنفسهم إلى أدوات توعوية أكثر تأثيراً وجاذبية، بحيث تُستخدم لاحقاً في نشر الوعي الرقمي داخل المدارس، مشيرة إلى العمل حالياً على تطوير هذه المنتجات لتكون متاحة أمام أطفال آخرين قريباً، بما يعكس تغير طبيعة الأجيال وطرق التفاعل مع المحتوى التعليمي والتوعوي.

الطفل الأكثر تعرضاً للعنف عبر الإنترنت يكون غالباً الأكثر عرضه له داخل المنزل أو المدرسةقالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة" يونيسيف"، إن العنف الرقمي والعنف التقليدي يمثلان وجهان لظاهرة واحدة، مؤكدة أن الطفل الأكثر تعرضاً للعنف عبر الإنترنت يكون غالباً الأكثر عرضة للعنف داخل المنزل أو المدرسة أو أي بيئة اجتماعية أخرى.

وأوضحت الفوال أن التعامل مع حالات التنمر أو الابتزاز الإلكتروني لا يجب أن يقتصر على سلوك الطفل الرقمي فقط، بل ينبغي النظر إلى البيئة المحيطة به، بما في ذلك العلاقات الأسرية والظروف داخل المدرسة، مثل وجود تنمر أو استبعاد اجتماعي، مشيرة إلى أن التنمر الإلكتروني في الغالب يرتبط بتنمر يحدث على أرض الواقع، ونادراً ما يكون منفصلاً عنه.

وأضافت أن برامج مواجهة العنف الرقمي داخل المدارس يجب أن تكون جزءاً من إطار أشمل لمكافحة جميع أشكال العنف ضد الأطفال، مع أهمية توعية الأسر بكيفية ملاحظة التغيرات السلوكية لدى أبنائهم، باعتبارها مؤشراً محتملاً على تعرضهم لأي نوع من العنف، سواء كان رقمياً أو تقليدياً، مؤكدة ضرورة تكامل دور الأسرة والمدرسة والأخصائيين الاجتماعيين لتقديم الدعم للأطفال الأكثر عرضة للخطر.

برامج التربية الإيجابية الحديثة لا يمكن أن تُفهم بمعزل عن السياق الأسري الأوسعقالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة" يونيسيف"، إن دائرة العنف الأسري لا تنتهي، مؤكدة أن برامج التربية الإيجابية الحديثة لا يمكن أن تُفهم بمعزل عن السياق الأسري الأوسع، خاصة عندما يتعلق الأمر بتأهيل الآباء والأمهات الذين تعرضوا هم أنفسهم للعنف في طفولتهم قبل البدء في توعيتهم بأساليب التربية البديلة للعقاب البدني أو النفسي.

وأوضحت أن التعامل مع العنف داخل الأسرة لا ينبغي أن يكون مجزأً، إذ كان يُنظر سابقاً إلى العنف ضد الأطفال والعنف بين الزوجين كقضايا منفصلة تتعامل معها جهات مختلفة، بينما تؤكد الأدلة الحديثة أن جميع أشكال العنف الأسري مترابطة، وأن وجود أي شكل من العنف داخل المنزل يُعد في حد ذاته عنفاً ضد الطفل.

وأضافت أن الطفل الذي يشاهد العنف بين والديه يتعرض لأثر نفسي مباشر على نموه وصحته النفسية في طفولته ومراحل لاحقة من حياته، حتى إن لم يكن هو المستهدف المباشر، مشددة على أن هذا الفهم يغير طريقة تصميم التدخلات لحماية الطفل ويؤكد أهمية معالجة العنف الأسري كمنظومة واحدة متكاملة، بما يضمن حماية الأطفال ودعم تطورهم النفسي السليم.

مخاطر تعرض الأطفال للعنف تزايدت خلال السنوات الأخيرةقالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة" يونيسيف"، إن مخاطر تعرض الأطفال للعنف تزايدت خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تطور التكنولوجيا وظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنماط جديدة من الجرائم الرقمية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الوعي بقضايا العنف ضد الأطفال أصبح أكبر بكثير مما كان عليه في السابق.

وأوضحت الفوال أن القضايا التي كانت في الماضي غير مطروحة للنقاش أو الوعي المجتمعي، مثل التحرش بالأطفال، أصبحت اليوم أكثر حضوراً في النقاشات العامة، وهو ما يمثل نقطة انطلاق مهمة لتعزيز الوقاية وحماية الأطفال، مضيفة أن فهم طبيعة المشكلة وأسبابها بشكل صحيح يعد أساساً لتطوير تدخلات فعالة تستهدف حماية الأطفال ودعم الفئات الأكثر عرضة للعنف.

وأكدت الفوال أنه رغم زيادة التهديدات التي تواجه الأطفال، فإن ارتفاع مستوى الوعي يسهم في تحسين جهود الحماية والوقاية، مشددة على أهمية تحقيق توازن بين توفير بيئة آمنة للأطفال ومواكبتهم للتطورات الحديثة دون عزلهم عن العالم الرقمي، مشيرة إلى أن الجهود الدولية، بالتعاون مع المنظمات الأممية، تسعى إلى بناء منظومة حماية أكثر فاعلية للأطفال في ظل التحديات العالمية المتصاعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك