أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن ثورة 30 يونيو كانت ثورة على تنظيم متطرف له أجندة غير وطنية وفروع مسلحة، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من العالم كان ضد مصر عندما اتخذت هذا الموقف.
وأضاف عاشور خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج" الساعة 6" عبر فضائية" الحياة"، أن أي تنظيم مسلح له أجندة غير وطنية ويشتغل لحساب دولة أخرى يبقى دائمًا تنظيمًا هدامًا يولد بؤر صراع وتقسيم وتفتيت.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن حزب الله في لبنان وحماس وحركة الشباب وبوكو حرام والقاعدة كلها أمثلة لتنظيمات استُغلت كحجة لشن عدوان، حيث دفع لبنان ثمن مصالح إيران التي كلفت حزب الله بالحرب ثم تفرجت عليه.
وتابع أن" الرسول صلى الله عليه وسلم لما هاجر للمدينة تجنب ثمن الخسارة، ولما رجع كان عنده قوة، حماس وحزب الله للأسف بيوفروا الفرصة لإسرائيل إنها تضرب وتحقق أهدافها بمشروعها القائم على أرض الميعاد".
وشدد الدكتور رامي عاشور على أن إسرائيل تستخدم وجود التنظيمات المسلحة كحجة لتبرير عدوانها، وتنفذ سياسة الأرض المحروقة لإنشاء مستوطنات، محوًا لجنسية الأرض اللبنانية مثلما فعلت في فلسطين.
وأكد أستاذ العلاقات الدولية أن مصر تدرك هذه التحركات جيدًا، لذلك تدعم الدولة المؤسسية في لبنان وليبيا والسودان وسوريا، لأن تعزيز مقومات الدولة يقلل فرص ظهور التنظيمات المسلحة ويحقق الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك