CNN بالعربية - مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع أمريكا العربي الجديد - 7 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة الجزيرة نت - كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال
عامة

إسرائيل تستعد لحرب لم تبدأ بعد... أسلحة لمواجهة تهديدات لم تُخترع حتى الآن

ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت منذ 3 ساعات

في وقت تتسارع فيه التحولات العسكرية والتكنولوجية حول العالم، تكشف إسرائيل عن رؤيتها لحروب المستقبل، وهي رؤية تقوم على الاستعداد لمواجهة أسلحة وتهديدات لم تظهر بعد على أرض الواقع. وبينما تتواصل الحروب ...

ملخص مرصد
تستعد إسرائيل لحروب مستقبلية عبر تطوير أسلحة لمواجهة تهديدات لم تُخترع بعد، بحسب قادة عسكريين ومسؤولين في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية. يركز التطوير على تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والأسلحة الكهرومغناطيسية، معتبرين أن ساحة المعركة القادمة تمتد إلى الفضاء. كما حذر خبراء من أن التحولات العسكرية ستجعل الحروب أكثر تعقيداً واستنزافاً في السنوات القادمة.
  • إسرائيل تطور أسلحة لمواجهة تهديدات لم تظهر بعد بحسب قادة عسكريين
  • الحروب المستقبلية ستشمل الفضاء والذكاء الاصطناعي والأسلحة الكهرومغناطيسية
  • خبراء يحذرون من أن التحولات العسكرية ستجعل الحروب أكثر تعقيداً
من: بوعاز ليفي، أمير إيشيل، عميكام نوركين أين: إسرائيل

في وقت تتسارع فيه التحولات العسكرية والتكنولوجية حول العالم، تكشف إسرائيل عن رؤيتها لحروب المستقبل، وهي رؤية تقوم على الاستعداد لمواجهة أسلحة وتهديدات لم تظهر بعد على أرض الواقع.

وبينما تتواصل الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، يتحدث قادة عسكريون ومسؤولون في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية عن سباق يجري اليوم ليس في ساحات القتال فقط، بل في عقول المطورين والمهندسين الذين يصممون أسلحة الغد.

وبحسب تقرير للصحافي آفي أشكنازي في صحيفة" معاريف" الإسرائيلية، قال رئيس مجلس إدارة الصناعات الجوية الإسرائيلية بوعاز ليفي إنه عندما قاد فريق تطوير منظومة" حيتس 3"، كان الهدف بناء صاروخ قادر على مواجهة تهديدات إيرانية لم يكن المهندسون الإيرانيون قد صمموها أو فكروا بها بعد.

وأوضح ليفي أنه طلب من فرق التطوير التفكير بعيداً جداً عن التهديدات الحالية، مشيراً إلى أن العمل على منظومة" حيتس 5"، الموجودة حالياً في مراحل التخطيط والتصميم، يستهدف التصدي لصواريخ مستقبلية لم تُطوّر بعد في إيران أو كوريا الشمالية أو الصين.

وأضاف أن التطوير العسكري الإسرائيلي يجب أن يسبق التهديدات المحتملة بما لا يقل عن جيل كامل.

وفي هذا السياق، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حرب المستقبل بدأت فعلياً منذ سنوات، لكنها تُدار حالياً في مختبرات التطوير ومراكز الأبحاث، حيث يتنافس مطورو أنظمة الهجوم والدفاع على رسم شكل ساحة المعركة المقبلة.

ويرى التقرير أن إسرائيل تعتبر الفضاء ساحة مركزية في الصراعات القادمة، إذ لم تعد الهيمنة الجوية مرتبطة بالغلاف الجوي فقط، بل تمتد إلى الفضاء عبر الأقمار الصناعية وأنظمة الرصد والاعتراض بعيدة المدى.

كما استحضر التقرير ما عُرف في إسرائيل بـ" عملية البيجرات" في لبنان، معتبراً أنها مثال على عمليات استغرق الإعداد لها سنوات طويلة وتحولت فيها الأفكار غير التقليدية إلى واقع ميداني.

ووفق التقرير، يعمل اليوم شبان وشابات داخل مؤسسات الأمن والتكنولوجيا على تطوير وسائل هجومية قادرة على مفاجأة الخصوم في أماكن غير متوقعة واستهداف قدراتهم العسكرية بطرق جديدة.

من جهته، عرض قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق والمدير العام الأسبق لوزارة الأمن، اللواء المتقاعد أمير إيشيل، رؤيته لشكل الحروب المقبلة خلال مؤتمر" جيروزاليم بوست" في نيويورك.

وقال إيشيل إن الحروب الحديثة تنتهي في كثير من الأحيان من دون إجابة واضحة عن سؤال" من انتصر؟ "، معتبراً أن العالم يقف على أعتاب ثورة في أساليب القتال.

واستعرض 5 دروس قال إنها برزت من الحرب في أوكرانيا ومن الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط، موضحاً أن التحول الأكبر يتمثل في القوة النارية الهائلة للصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز والطائرات المسيّرة، التي أصبحت التهديد الرئيسي للجبهات العسكرية وللعمق المدني في آن واحد.

وأضاف أن" الكمية أصبحت نوعية"، إذ باتت القدرة على إحداث أضرار كبيرة بواسطة أعداد ضخمة من الأسلحة الرخيصة عاملاً حاسماً في الحروب الحديثة.

كما أشار إلى أن المناورة البرية أصبحت أكثر تعقيداً نتيجة التهديدات الكثيفة في ساحات القتال، كما ظهر بوضوح في أوكرانيا، فيما تواجه أنظمة الدفاع الجوي صعوبة متزايدة في التعامل مع الأعداد الكبيرة من التهديدات الجوية، الأمر الذي يرفع كلفة الحروب ويجعلها أطول وأكثر استنزافاً.

واعتبر إيشيل أن دول العالم الحر ليست مستعدة بعد لمواجهة الحرب المقبلة، متوقعاً أن تصبح التحديات أكثر تعقيداً خلال السنوات القادمة.

وأوضح أن أحد أبرز ملامح الحرب المستقبلية سيكون إطلاق أسراب ضخمة من الصواريخ والمسيّرات بالآلاف، وربما بعشرات الآلاف، من الجو والفضاء في وقت واحد.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيكون لاعباً رئيسياً في المعارك القادمة، قائلاً: " سنرى الذكاء الاصطناعي يقاتل الذكاء الاصطناعي.

أنظمتنا ستقاتل أنظمة العدو ضمن آلاف المنصات والقدرات الذاتية التي لا نستطيع حتى تخيلها اليوم".

كما حذر من أن الطيف الكهرومغناطيسي سيصبح ساحة حرب بحد ذاته، ما قد يؤدي إلى تعطيل أو تدمير شبكات الاتصالات الخلوية وأنظمة الـGPS والإنترنت والبنى الرقمية التي تعتمد عليها الدول الحديثة.

وفي جانب آخر، لفت إلى أن استخدام الطاقة كسلاح سيشكل أحد أبرز التحولات المقبلة، مشيراً إلى أنظمة الليزر والأسلحة الكهرومغناطيسية القادرة على تعطيل أو تدمير المكونات الإلكترونية العسكرية والمدنية، بما يشمل المسيّرات والسيارات وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والكاميرات وحتى إشارات المرور والمصاعد والأبواب الذكية.

وأكد أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تغييراً جذرياً في التفكير العسكري، داعياً إلى تعزيز القدرات الدفاعية وحماية البنى التحتية المدنية، معتبراً أن الدفاع أصبح شرطاً أساسياً لنجاح أي عمليات هجومية في المستقبل.

بدوره، تحدث قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق اللواء المتقاعد عميكام نوركين عن التعاون العسكري والتكنولوجي بين إسرائيل والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ" العمق الاستراتيجي" لإسرائيل لا يرتبط فقط بقدراتها الذاتية، بل أيضاً بالدعم الأميركي والعلاقات الإقليمية.

وقال نوركين إن الخطوة التالية في عالم الطائرات المسيّرة ستكون قدرة شخص واحد على إدارة أسطول كامل من المسيّرات القادرة على تحديد أهدافها وتنفيذ الهجمات بصورة شبه مستقلة ومن دون تدخل بشري مباشر.

وأضاف أن الحديث عن التفوق الجوي لم يعد كافياً، بل يجب الانتقال إلى مفهوم" التفوق الفضائي"، بالتوازي مع تطوير منظومات الليزر التي ستتحول، بحسب تقديره، إلى عنصر حاسم في ساحات القتال المستقبلية.

وختم بالتأكيد على أهمية تطوير مشاريع مشتركة بين الشركات الأميركية والإسرائيلية لتصميم تقنيات مواجهة التهديدات المقبلة، معتبراً أن المنافسة الحقيقية لم تعد تدور حول أسلحة اليوم، بل حول القدرة على ابتكار حلول لأسلحة وتهديدات لم تولد بعد.

وبين الصواريخ الفرط صوتية، وأسراب المسيّرات، والذكاء الاصطناعي، والأسلحة الكهرومغناطيسية، يبدو أن معركة المستقبل بدأت بالفعل، لكن ساحتها الأولى ليست الميدان، بل مختبرات التكنولوجيا وعقول المهندسين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك