وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

لبنان "ورقة حاسمة" على طاولة التفاوض بين إيران وأميركا؟ قائد الجيش اللبناني في إسلام آباد

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ ساعتين

مع تصاعد التوتر في منطقة الخليج، تتواصل الجهود الدبلوماسية الباكستانية لدفع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة قدماً. فبينما يصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران، السبت، يغادر قائد الجي...

ملخص مرصد
أرسل لبنان قائد جيشه إلى باكستان في إطار جهود دبلوماسية متزايدة لربط الملف اللبناني بمفاوضات إيران-أميركا. وجاءت الزيارة بعد فشل هدنة مشروطة اقترحتها واشنطن، إذ رفض حزب الله الانسحاب من الحدود دون انسحاب إسرائيلي كامل. وتبرز إيران لبنان كورقة مساومة في مفاوضاتها مع أميركا، وسط تحذيرات من تعثر المفاوضات وتهديدات بتصعيد إقليمي.
  • قائد الجيش اللبناني إلى باكستان في زيارة مرتبطة بملف التفاوض الإيراني الأميركي
  • رفض حزب الله الانسحاب من الحدود دون انسحاب إسرائيلي كامل بحسب مقترح الهدنة
  • إيران تعتبر لبنان ورقة مساومة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة
من: قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، حزب الله، إيران، الولايات المتحدة، باكستان أين: لبنان، باكستان، طهران، الولايات المتحدة

مع تصاعد التوتر في منطقة الخليج، تتواصل الجهود الدبلوماسية الباكستانية لدفع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة قدماً.

فبينما يصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران، السبت، يغادر قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بلاده إلى باكستان، في خطوة تعكس تزايد ارتباط الملف اللبناني بمسار التفاوض الإيراني - الأميركي.

ويأتي ذلك بعد أن فشلت الهدنة المشروطة التي أعلنتها واشنطن، الخميس، عقب لقاء بين الموفدين اللبناني والإسرائيلي.

وكانت الهدنة تقضي بوقف إطلاق النار من جانب حزب الله، وانسحاب مقاتليه من المناطق الحدودية، مقابل انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة.

إلا أن حزب الله رفض المقترح، متمسكاً بشرط الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية قبل الدخول في أي ترتيبات جديدة.

ومع إصرار إيران على إدراج الملف اللبناني ضمن أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة، تتجه الأنظار إلى نتائج الجهود الباكستانية، وسط ترقب حذر لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات**.

**طهران: مفاوضات متعثرة وتحذيرات من التصعيدفي المقابل، تبدو الأجواء في طهران أقل تفاؤلاً.

فقد حذّر المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، محسن رضائي، في مقابلة مع شبكة" سي إن إن" الجمعة، من أن أي اتفاق مع واشنطن يبقى مشروطاً بموافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

واعتبر رضائي أن" المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، ويجب على ترامب كسر هذا الجمود"، ملوّحاً بإمكانية اتساع رقعة الحرب إلى ما يتجاوز منطقة الخليج.

وعزز وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا التشاؤم، بعدما أكد خلال الأسبوع الجاري عدم إحراز أي" تقدم ملموس" في المفاوضات، في تناقض مع تصريحات ترامب الذي أكد أن المحادثات تسير" بشكل جيد للغاية".

وفي هذا السياق، يبرز لبنان باعتباره أحد أكثر الملفات تعقيداً في المفاوضات الجارية.

لكن بحسب مصدر مطلع لوكالة فرانس برس، فإن زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان" مرتبطة بالوساطة الباكستانية" بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن" لبنان جزء حاسم من المفاوضات".

ويفسر ذلك أيضاً انخراط رئيس مجلس النواب نبيه بري في مسار تفاوضي موازٍ.

فقد كشفت مصادر لصحيفة" الأخبار" اللبنانية أن بري" يدير مفاوضات جانبية مع الولايات المتحدة"، التي ترى أن السلطة اللبنانية غير قادرة على تنفيذ أي اتفاق بمفردها، ما يفرض التفاهم مع الأطراف المؤثرة ميدانياً.

وبعد يوم من المشاورات، وصف بري المقترح المطروح بأنه" اتفاق هجين"، قائلاً: " بدلاً من هذا الاتفاق الهجين، كان يمكن أن نقرأ إيجاباً في بداية النص لو قرأنا وقفاً لإطلاق النار من دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً ومن دون هدم كل ما هو قائم، لكنه فُخّخ فأضاف وقفاً تاماً لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني".

وبحسب الصحيفة، يعكس موقف بري تشدداً يفوق موقف حزب الله نفسه، لكنه يترك في الوقت ذاته الباب مفتوحاً أمام إدخال تعديلات جوهرية على المقترح.

وفي موقف يعكس تبايناً داخل المشهد السياسي اللبناني، شدد الرئيس جوزاف عون، في مقابلة مع شبكة" سي إن إن"، على رفضه أي تدخل إيراني في الشأن اللبناني، قائلاً: " هذا ليس بلدكم، إنه بلدنا.

ليس من مهمتكم التدخل في بلدنا".

وأضاف: " إنهم يستخدمون لبنان كورقة مساومة في مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة.

هذا أمر غير مقبول".

أما على الجانب الإسرائيلي، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم وجود اتفاق حتى الآن مع لبنان، مشيراً إلى أن" حزب الله يعارض المقترح المطروح".

في الوقت نفسه، كشفت قناة" كان" العبرية عن ضغوط يمارسها وزراء في حكومته لتوسيع العمليات العسكرية، إلا أن نتنياهو بدا متمسكاً بإعطاء فرصة للمسار التفاوضي، بقوله إن" ترامب شريك، ويجب السماح باستمرار المحادثات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك