قال الإعلامي أحمد موسى، إنه أجرى مناقشات مع وزير التموين بشأن مستقبل منظومة الدعم، سواء ما يتعلق بالدعم النقدي أو استمرار نظام الدعم العيني، موضحًا أن الدولة تدرس الملف بصورة دقيقة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الحكومة وضعت في اعتبارها معدلات التضخم وارتفاع الأسعار عند إعداد الموازنة الجديدة، مؤكدًا أن فكرة صرف الدعم النقدي المباشر للمواطنين ليست مطروحة بالشكل الذي يتصوره البعض.
وأوضح أن ضخ مبالغ مالية ضخمة بشكل نقدي مباشر في الأسواق، يؤدي إلى موجات تضخم كبيرة، لافتًا إلى أن قيمة الدعم الحالية إذا تم صرفها «كاش» ستؤثر بشكل مباشر على الأسعار وحركة السوق.
وأشار إلى أن النظام الحالي يمنح المواطن حرية اختيار السلع التي يحتاج إليها دون إلزامه بشراء منتجات بعينها، مؤكدًا أن الهدف هو توفير مرونة أكبر للمستفيدين من منظومة التموين.
التوسع في منافذ صرف التموينوكشف أن وزير التموين أبلغه بتقدم عدد من السلاسل التجارية العالمية بطلبات للمشاركة في منظومة الدعم التمويني، موضحًا أن هذه السلاسل ستدخل بالفعل ضمن منظومة صرف السلع التموينية خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن المواطن الحاصل على بطاقة تموينية لن يكون مضطرًا مستقبلاً للذهاب إلى مكتب تموين محدد، بل سيتمكن من صرف احتياجاته التموينية من خلال عدد كبير من السلاسل والمتاجر المشاركة في المنظومة الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك