العربي الجديد - مفاجأة غير سارة لمنتخب العراق: مكنزي يعوض يحيى المصاب وكالة سبوتنيك - عمدة نيويورك يتنبأ بتتويج منتخب "عربي" بكأس العالم 2026 العربي الجديد - محمد سويد لـ"العربي الجديد": كل ما صورته كان مداواةً للوحدة وكالة سبوتنيك - إيرول ماسك من منتدى بطرسبورغ: الاتحاد الأوروبي "مزيف" ولا يمثل أحدا العربي الجديد - وزير الداخلية الباكستاني في طهران حاملاً رسالة إلى مجتبى خامنئي العربي الجديد - عن تجاهل إعلام مصر أزمات الناس المعيشية هالة سمير - في رحابها | الموسم السادس| إجابة عن استشاراتكم Independent عربية - مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولا إيرانية لإصلاح أي أضرار تسببها طهران للخليج القدس العربي - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة روسيا اليوم - تصعيد أمريكي إيراني
عامة

رئيس الغرف السعودية يكشف أسباب الاضطراب الاقتصادي العالمي

مصراوي
مصراوي منذ 3 ساعات

أكد عبدالله صالح كامل، رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية ورئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، أن أحد أبرز أسباب الاضطراب الاقتصادي العالمي يتمثل في تحوّل رأس المال إلى" سلاح سلبي" لا يض...

ملخص مرصد
أكد رئيس اتحاد الغرف السعودية عبدالله صالح كامل أن الاضطراب الاقتصادي العالمي ناجم عن تحول رأس المال إلى سلاح سلبي يخدم مصالح أصحابها فقط. وأشار إلى أن الاقتصاد الإسلامي يمثل أملاً لإنقاذ العالم من الخلل المتزايد، مشدداً على ضرورة وضع إطار لدور رأس المال المنتج. جاء ذلك في كلمته بالقمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي بإسطنبول برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
  • رئيس الغرف السعودية: رأس المال تحول إلى سلاح سلبي يضر بالفئات الأضعف
  • حذر من أزمة الديون العالمية وتزايد فجوة الثروة بين الأغنياء والفقراء
  • دعا إلى رأس مال منتج يساهم في توزيع الثروات عبر أدوات مثل الزكاة والوقف
من: عبدالله صالح كامل أين: إسطنبول

أكد عبدالله صالح كامل، رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية ورئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، أن أحد أبرز أسباب الاضطراب الاقتصادي العالمي يتمثل في تحوّل رأس المال إلى" سلاح سلبي" لا يضع في اعتباره سوى تحقيق منفعة أصحابه دون النظر إلى الآثار المترتبة على الفئات الأضعف في المجتمع، مشيراً إلى أن الاقتصاد الإسلامي يُعد من بين مواطن الأمل القليلة المتبقية لإنقاذ العالم من حالة الخلل المتزايدة عاماً بعد عام.

جاء ذلك في كلمته أمام القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي المنعقدة في إسطنبول برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال إن العالم يشهد اتساعاً متزايداً للفجوة بين الأغنياء والفقراء، حيث يزداد الغني غنىً بينما يزداد الفقير فقراً، في ظل تركّز الثروة في يد الواحد بالمائة الأغنى على مستوى كل دولة وفي العالم أجمع، إلى جانب تنامي هيمنة الشركات العابرة للقارات، والتي تمثل شركات التكنولوجيا الكبرى أحد أبرز صورها.

وأضاف أن من الواجبات الملحة في الوقت الراهن وضع إطار سليم لدور رأس المال، بحيث يكون رأس مال منتجاً وإيجابياً ومولداً للثروات، وفي الوقت نفسه يساهم في توزيعها وإنفاقها عبر أدوات مثل الزكاة والصدقات والأوقاف، مشيداً بالدول التي تعمل على تمكين نظام الوقف، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وتركيا وماليزيا.

وانتقد عبد الله صالح كامل ما وصفه باكتفاء الشركات العالمية الكبرى بتقديم تبرعات لا تتجاوز «الفتات»، ولا تعادل حجم أرباحها، ولا تسهم بالشكل الكافي في معالجة الأضرار الناتجة عن أنشطتها، محذراً في الوقت ذاته من أزمة الديون العالمية، التي بات معها سداد خدمة الدين السنوية الهاجس الأكبر لوزراء المالية حول العالم، في حين أصبح التفكير في سداد أصل الدين أمراً بعيد المنال.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن طموح القمة يتمثل في أن تكون نموذجاً لإبراز أثر رأس المال المسلم في خدمة البشرية جمعاء، وليس المسلمين فقط، من خلال تحقيق الاستدامة المالية وتعزيز التأثير الإيجابي المتنامي، والمساهمة في قيادة مستقبل الاقتصاد الإسلامي عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك