أعرب الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» عن تفاؤله بشأن «صمود» شركات الطيران الخليجية التي تأثرت بشدة جراء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط، كامل العوضي، للصحفيين في الجمعية العامة للمنظمة في ريو، إن «الشرق الأوسط قصة صمود»، بحسب «فرانس برس».
وأضاف أن شركات الخليج تملك الوسائل اللازمة لتجاوز هذه الأزمة، مشيرًا إلى أن «بعض الشركات تلجأ إلى الاقتراض»، ولا سيما أن عددًا منها يستفيد من أسعار فائدة منخفضة.
مساعدات حكومية للتعويض عن الخسائروقدر المسؤول في الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وهو الرئيس التنفيذي السابق للخطوط الجوية الكويتية، أن احتياطاتها النقدية ستسمح لها بتجاوز الأزمة من دون الحاجة بالضرورة إلى مساعدات حكومية للتعويض عن الخسائر.
- أسعار النفط ترتفع بعد تجدد التوترات في الشرق الأوسط- بعد مرور 3 أشهر.
كيف أعادت الحرب على إيران تشكيل أسواق الطاقة العالمية؟وتابع العوضي: «بشكل عام، هذه شركات تجارية تعمل على هذا النحو، ولديها بيان أرباح وخسائر يُنشر بانتظام.
يمكنكم الاطلاع على قروضها وتكاليف تسيير عملياتها».
ورفض المسؤول تقدير المدة التي يمكن أن تتحمل خلالها شركات طيران الخليج ارتفاع أسعار الوقود الباهظة.
ارتفاع أسعار النفط جراء الحرب في الشرق الأوسطوارتفعت أسعار النفط بشكل كبير جراء الحرب في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، من نحو 70 دولارًا لبرميل برنت في نهاية فبراير إلى 93 دولارًا عند إغلاق الجمعة.
أما سعر الكيروسين فقد ازداد أكثر من مرتين منذ بداية الحرب.
وأشاد العوضي بكفاءة مراقبي الحركة الجوية في السعودية ومصر، وهما دولتان شهدتا زيادة في حركة الطيران مع تجنب الشركات أجواء إيران والخليج.
وأوضح أن «مصر شهدت زيادة بنسبة 480% في حركة الطيران في غضون ثلاث ساعات تقريبًا، وقد تمكنت من ضمان الكفاءة والسلامة.
وينطبق الشيء نفسه على المملكة العربية السعودية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك