قناة التليفزيون العربي - تصاعد غير مسبوق في الشكوك الأميركية تجاه أنشطة التجسس الإسرائيلية ورفع القلق من عدوانية هذه التحركات قناة التليفزيون العربي - عشية اليوم 100 للحرب على إيران.. وزير داخلية باكستان يحمل رسالة خاصة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - رقعة المواجهة تتسع بين موسكو وكييف.. وروسيا تعلن سيطرتها على بلدة شيفتشينكو الأوكرانية Mamdouh NasrAllah - مصر تخسر امام البرازيل ٢-١ كان نفسي اقول برافو ل أي حد غير مصطفى شوبير زيكو يرتدي حذاء جدو 🫡🫡 وكالة شينخوا الصينية - تعليق ((شينخوا)): دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما التلفزيون العربي - عقيدة "جزّ العشب".. إسرائيل وسياسة القتل أولًا ثم البحث عن التبرير العربي الجديد - البرازيل حرمت من ركلة جزاء ليلة انتصارها على مصر وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي رئيس الوزراء البيلاروسي العربي الجديد - الجزائر على موعد مع المهرجان الأوروبي للموسيقى سكاي نيوز عربية - ألمانيا أمام اختبار اليمين المتطرف
عامة

دعوات في ألمانيا لخفض تمويل الأمم المتحدة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 ساعات
1

تحدثت أصوات رسمية في ألمانيا عن احتمال تقليص نفقاتها ومساهماتها المالية في الأمم المتحدة بعد فشلها في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن، علما أن وزير الخارجية الاتحادي أكد مواصلة بلاده القيام بوا...

ملخص مرصد
طالبت أصوات رسمية في ألمانيا بمراجعة تمويلها للأمم المتحدة بعد فشلها في الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن، رغم تأكيد وزير الخارجية يوهان فاديفول التزام بلاده تجاه المنظمة. وأثار فشل ألمانيا في التصويت الأخير ضد النمسا والبرتغال جدلاً حول جدوى استمرار مساهماتها المالية الكبيرة مقابل نفوذ سياسي محدود، بحسب مجلة فوكوس الألمانية. ودعا وزير الشؤون الدولية في ولاية هيسن إلى مراجعة المدفوعات إذا لم تحصل ألمانيا على نفوذها المستحق في المؤسسات الدولية.
  • ألمانيا ثاني أكبر مانح للمساعدات الطوعية للأمم المتحدة بعد الولايات المتحدة
  • فشل ألمانيا في الحصول على مقعد بمجلس الأمن زاد الدعوات لخفض تمويلها للمنظمة
  • وزير الخارجية فاديفول أكد استمرار التزام ألمانيا بمسؤولياتها تجاه الأمم المتحدة
من: وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، وزير الشؤون الدولية في هيسن مانفريد بينتس، المستشار فريدريش ميرتس أين: ألمانيا والأمم المتحدة

تحدثت أصوات رسمية في ألمانيا عن احتمال تقليص نفقاتها ومساهماتها المالية في الأمم المتحدة بعد فشلها في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن، علما أن وزير الخارجية الاتحادي أكد مواصلة بلاده القيام بواجباتها تجاه المنظمة الدولية ومؤسساتها.

فبعد فشل ألمانيا قبل يومين في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، بدأت تتعالى أصوات تطالب بخفض المساهمات المالية الألمانية في مؤسسات الأمم المتحدة.

list 1 of 2كاتب روسي يتهم البنتاغون بتنفيذ لعبة خطرة في منطقة نفوذ موسكوlist 2 of 2إيران تضع ترمب في مأزق وهدنة لبنان تتهاوىولأن ألمانيا تأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة من ناحية تقديم المساعدات الطوعية ودعم برامج المنظمة الدولية وفي المرتبة الرابعة بعد الولايات المتحدة والصين واليابان من ناحية تمويل الميزانية الأساسية، فإن أي انسحاب محتمل لها من تمويل المؤسسات التابعة للأمم المتحدة سيكون له أثر كبير على أداء هذه المؤسسات.

ورغم تأكيد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ورئيس الحكومة المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس التزام ألمانيا بتعهداتها تجاه تمويل المنظمة الدولية، إلا أن أصواتا رسمية كان أبرزها وزير الشؤون الدولية في ولاية هيسن مانفريد بينتس فجرت نقاشا إعلاميا بالدعوة إلى مراجعة مدفوعات ألمانيا في المنظمة الدولية.

وقال بينتس إنه إذا لم يعد لألمانيا في المستقبل النفوذ الذي تستحقه في المؤسسات الدولية فيجب أن نطرح سؤالا مشروعا حول سبب استمرار الحكومة في استثمار الأموال في الأمم المتحدة.

وبحسب بيانات ميزانية الأمم المتحدة وعمليات حفظ السلام للفترة الممتدة بين عامي 2025 و2027، تساهم ألمانيا بنحو 1.

6 مليار دولار في تمويل ميزانية المنظمة وهو ما يمثل قرابة 6% من إجمالي ميزانية الأمم المتحدة وعملياتها لحفظ السلام.

ولا تقتصر مساهمات برلين على تمويل الميزانية الأساسية للأمم المتحدة فحسب، بل تشمل أيضا دعما ماليا كبيرا للبرامج الإنسانية والتنموية التابعة للمنظمة، ما يجعل ألمانيا أحد أهم الشركاء الماليين للأمم المتحدة في مجالات الإغاثة والتنمية ومساعدة اللاجئين حول العالم.

المجلة الألمانية المحافظة" فوكوس" (Focus) فتحت نقاشا واسعا مع القراء حول تداعيات فشل ألمانيا في الحصول على المقعد موجهة سؤالا للرأي العام بشأن جدوى استمرار برلين في دفع مليارات الدولارات للأمم المتحدة مقابل ما اعتبرته المجلة نفوذا سياسيا محدودا لألمانيا في المنظمات الدولية.

وبحسب المجلة فإن ردود القراء التي نشرها الموقع تشير إلى أن شريحة واسعة من المشاركين في النقاش أعربت عن تأييدها لإعادة النظر في حجم التمويل الألماني للأمم المتحدة، معتبرين أن ألمانيا تعد من أكبر الممولين للمنظمة لكنها لا تحصل على نفوذ سياسي يتناسب مع حجم مساهماتها.

ورأى عدد من المشاركين أن خسارة المقعد تعكس أن المساهمات المالية وحدها لا تكفي لضمان التأثير السياسي في إشارة إلى المنافسة مع دول تمتلك عضوية دائمة في مجلس الأمن رغم مساهماتها المالية الأقل.

كما حمل جزء آخر من التعليقات الحكومة الألمانية بقيادة المستشار فريدريش ميرتس ووزير الخارجية يوهان فاديفول مسؤولية الإخفاق متهمين المسؤولين بالفشل في إدارة الحملة الدبلوماسية بالشكل الكافي وعدم حشد دعم دولي واسع.

الحكومة الاتحادية التزمت في الآونة الأخيرة الصمت تجاه انتهاكات عديدة للقانون الدوليالصحيفة اليسارية زود دويتشه تسايتونغ ) فضلت البحث عن المسؤولين عن الهزيمة، ونقلت عن رئيسة حزب الخضر فرانسيسكا برانتنر قولها" إن إخفاق ألمانيا في الحصول على المقعد يجب أن يُفهم على أنه عقوبة لسياسة خارجية فقدت المصداقية والثقة دوليا".

وأضافت أن الحكومة الاتحادية التزمت في الآونة الأخيرة الصمت تجاه انتهاكات عديدة للقانون الدولي.

وشملت قائمة المنتقدين لحكومة المستشار ميرتس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي، إذ نقلت الصحيفة عن النائبة عن الحزب في البرلمان الاتحادي (بوندستاغ) إزابيل كاديمارتوري قولها إن مصداقية ألمانيا على الصعيد الدولي تضررت بشدة بسبب ما وصفتها بـ" سياسة الأعمال القذرة".

وذلك في إشارة منها إلى تصريح لميرتس وصف فيه الهجمات الإسرائيلية على إيران بأنها" أعمال قذرة تقوم بها إسرائيل من أجلنا جميعا"، قاصدا الدول الغربية.

وطالبت المسؤولة بعودة السياسة الخارجية الألمانية إلى التزامها بـ القانون الدولي بدلا من التهديد بوقف المساهمات المالية أو الارتباط بسياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

كما طالب حزبا الخضر واليسار في تقرير الصحيفة بإدخال تعديلات واضحة على السياسة الخارجية الألمانية بالوقوف إلى جانب الأمم المتحدة في هذه الأوقات الصعبة بدلا من التفكير في خفض قيمة المدفوعات الألمانية في مؤسسات المنظمة.

أما المجلة المحسوبة على اليسار الليبرالي" دير شبيغل" فقد اعتبرت أن الدبلوماسية الألمانية تعيش واحدة من أصعب لحظاتها بعد فشل ألمانيا في الفوز بالمقعد، مشيرة إلى أن نتيجة التصويت أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبل الدور الألماني داخل الأمم المتحدة وحول ما إذا كانت برلين ستعيد النظر في حجم مساهماتها المالية الكبيرة للمنظمة الدولية.

وأضافت أنه على مدى عقود كانت ألمانيا تنجح في جميع محاولاتها السابقة للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن، حيث شغلت هذا المقعد ست مرات كان آخرها خلال عامي 2019 و2020.

وفي التصويت الأخير خسرت ألمانيا أمام البرتغال والنمسا من الجولة الأولى وبفارق واضح، ما اعتُبر انتكاسة دبلوماسية كبيرة للمستشار فريدريش ميرتس ولوزير الخارجية يوهان فاديفول.

فاديفول نفسه أقر بإمكانية أن تكون مواقف ألمانيا الداعمة لأوكرانيا وإسرائيل قد أثرت على تصويت بعض الدول، لكنه شدد على أن بلاده لن تغير نهجها الأساسي تجاه إسرائيلوتساءلت دير شبيغل" هل يستقيل وزير الخارجية؟ "، وأجابت على هذا السؤال بالقول إن فاديفول كشف أنه فكر في تحمل مسؤولية سياسية عن هذا الفشل، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يرى سببا يدفعه للاستقالة، كما أن استقالته في هذه المرحلة قد تُفسر على أنها إشارة ضعف إضافية للحكومة الألمانية التي تواجه ضغوطا داخلية وخارجية متزايدة.

وطرحت المجلة سؤالا آخر عما إذا كانت سياسة ألمانيا تجاه إسرائيل قد لعبت دورا في الهزيمة، وقالت إن بعض السياسيين خاصة داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي يرون أن مواقف برلين من الحرب في غزة ودعمها القوي لإسرائيل ربما أثرت في نتيجة التصويت.

وأضافت أن فاديفول نفسه أقر بإمكانية أن تكون مواقف ألمانيا الداعمة لأوكرانيا وإسرائيل قد أثرت على تصويت بعض الدول، لكنه شدد على أن بلاده لن تغير نهجها الأساسي تجاه إسرائيل.

وأكد أن ألمانيا ستواصل التمسك بمسؤوليتها التاريخية تجاه الدولة العبرية مع الاحتفاظ بحقها في انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية عند الضرورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك