أعرب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن تفاؤله بشأن" صمود" شركات الطيران الخليجية التي تأثرت بشدة جراء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال كامل العوضي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، للصحافيين في الجمعية العامة للمنظمة في ريو، إن" الشرق الأوسط قصة صمود".
وأضاف أن شركات الخليج تملك الوسائل اللازمة لتجاوز هذه الأزمة، مشيراً إلى أن" بعض الشركات تلجأ إلى الاقتراض"، ولا سيما أن عدداً منها يستفيد من أسعار فائدة منخفضة.
احتياطات نقدية كافية لتجاوز الأزمة دون مساعدات حكوميةقدّر المسؤول في الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وهو الرئيس التنفيذي السابق للخطوط الجوية الكويتية، أن احتياطاتها النقدية ستسمح لها بتجاوز الأزمة من دون الحاجة بالضرورة إلى مساعدات حكومية للتعويض عن الخسائر.
وتابع العوضي" بشكل عام، هذه شركات تجارية تعمل على هذا النحو ولديها بيان أرباح وخسائر ينشر بانتظام.
يمكنكم الاطلاع على قروضها وتكاليف تسيير عملياتها".
ورفض المسؤول تقدير المدة التي يمكن أن تتحمل خلالها شركات طيران الخليج ارتفاع سعر الوقود الباهظ.
ارتفاع حاد في أسعار النفط والكيروسين بسبب الحربارتفعت أسعار النفط بشكل كبير جراء الحرب في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، من حوالي 70 دولاراً لبرميل برنت في نهاية فبراير/شباط إلى 93 دولاراً عند الإغلاق الجمعة.
أما سعر الكيروسين فقد ازداد أكثر من مرتين منذ بداية الحرب.
إشادة بكفاءة مراقبي الحركة الجوية في السعودية ومصرأشاد كامل العوضي بكفاءة مراقبي الحركة الجوية في السعودية ومصر، وهما دولتان شهدتا زيادة في حركة الطيران مع تجنب الشركات أجواء إيران والخليج.
وأوضح أن" مصر شهدت زيادة بنسبة 480 بالمئة في حركة الطيران في غضون ثلاث ساعات تقريباً، وقد تمكنت من ضمان الكفاءة والسلامة.
وينطبق الشيء نفسه على المملكة العربية السعودية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك