قناة التليفزيون العربي - تصاعد غير مسبوق في الشكوك الأميركية تجاه أنشطة التجسس الإسرائيلية ورفع القلق من عدوانية هذه التحركات قناة التليفزيون العربي - عشية اليوم 100 للحرب على إيران.. وزير داخلية باكستان يحمل رسالة خاصة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - رقعة المواجهة تتسع بين موسكو وكييف.. وروسيا تعلن سيطرتها على بلدة شيفتشينكو الأوكرانية Mamdouh NasrAllah - مصر تخسر امام البرازيل ٢-١ كان نفسي اقول برافو ل أي حد غير مصطفى شوبير زيكو يرتدي حذاء جدو 🫡🫡 وكالة شينخوا الصينية - تعليق ((شينخوا)): دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما التلفزيون العربي - عقيدة "جزّ العشب".. إسرائيل وسياسة القتل أولًا ثم البحث عن التبرير العربي الجديد - البرازيل حرمت من ركلة جزاء ليلة انتصارها على مصر وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي رئيس الوزراء البيلاروسي العربي الجديد - الجزائر على موعد مع المهرجان الأوروبي للموسيقى سكاي نيوز عربية - ألمانيا أمام اختبار اليمين المتطرف
عامة

شريهان: دخلت ماسبيرو صغيرة وخرجت واسمي مكتوب بالذهب.. واستوديو 10 جزء من روحي الفنية

الشروق
الشروق منذ 3 ساعات
1

قالت الفنانة شريهان إن دخولها إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون" ماسبيرو" كان يمثل لها حالة خاصة مليئة بالارتباط والحنين، مؤكدة أن استوديو 10 تحديدًا كان له مكانة كبيرة في رحلتها الفنية.وأضافت، خلال لقائه...

ملخص مرصد
أكدت الفنانة شريهان خلال لقاء ببرنامج "من ماسبيرو" أن استوديو 10 في مبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو) يحتل مكانة كبيرة في مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن دخولها المبنى صغيرًا والخروج بذكرى خالدة كان بمثابة حلم تحقق. recalled her early career struggles in the 1980s, highlighting the intense workload of daily rehearsals and the collective effort behind successful productions.
  • شريهان: استوديو 10 جزء من روحي الفنية ودخول ماسبيرو صغيرًا كان حلمًا تحقق
  • تذكرت شريهان فوازير 1985 التي تضمنت 90 استعراضًا على مدار 30 يومًا
  • أكدت أن النجاح الفني نتاج تعاون جماعي وليس فرديًا
من: شريهان أين: مبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو) - استوديو 10

قالت الفنانة شريهان إن دخولها إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون" ماسبيرو" كان يمثل لها حالة خاصة مليئة بالارتباط والحنين، مؤكدة أن استوديو 10 تحديدًا كان له مكانة كبيرة في رحلتها الفنية.

وأضافت، خلال لقائها ببرنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين على القناة الأولى، اليوم السبت: «دخلت ماسبيرو صغيرة سنًا وخبرة وطلعت واسمي مكتوب بالذهب أخاف ألوثه.

مبنى الإذاعة والتلفزيون.

استوديو 10 حواسي مشتاقة حتى لريحة الغرا فيه».

وأوضحت أنها كانت تتنقل بين الاستوديوهات المختلفة داخل المبنى، معتبرة أن" ماسبيرو" لم يكن مجرد مكان للتصوير، بل «جزء من روحها الفنية»، على حد تعبيرها.

وتحدثت عن تجربتها في تقديم الفوازير خلال ثمانينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن فوازير عام 1985 كانت تتضمن ثلاثة استعراضات يوميًا على مدار 30 يومًا، أي ما يقرب من 90 استعراضًا، مؤكدة أن حجم العمل كان كبيرًا ويتطلب جهدًا استثنائيًا.

واعتبرت أن الحسابات الفنية إذا ما نُظر إليها بمنطق بسيط لبدت المهمة شبه مستحيلة، لكنها كانت تعتمد على الحب والالتزام والعمل الجماعي.

وأكدت أن العمل في تلك الفترة كان يعتمد على «جيش من الصناع» خلف الكاميرا، من مخرجين وفنيين وفريق إنتاج، مشيرة إلى أن النجاح لم يكن فرديًا، وإنما جاء نتيجة تعاون كبير بين جميع المشاركين.

واستعادت ذكريات بداياتها في العمل، قائلة: «وأتذكر أجري في الحلقة أظن 200 جنيه، وفي الفزورة 200 جنيه، أمي قالت لي كده لأني مكنتش بمضي العقود، أتذكر إني كنت شايفاهم 200 مليار»، مؤكدة أن التقدير المعنوي كان يمثل لها أهمية أكبر من المقابل المادي.

وأضافت أنها لا تجيد سوى الوقوف أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح، وأن حياتها كانت وما زالت مرتبطة بالفن والحب والاحترام للجمهور وصناع الأعمال الفنية.

وقالت: «مش بعرف أدخل مهرجانات حتى أستلم جايزة لنفسي معرفش.

بحمد ربنا معنديش فستان أو جزمة أو تاج أو بنسة كتبت شكر لفلان استحالة.

ليه معرفش»، مشيرة إلى أنها كانت تفضل الإنفاق على ملابسها وتجهيزاتها الخاصة بالأعمال الفنية التي تقدمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك