قال الإعلامي عمرو أديب إن قضية كلاب الشوارع في مصر تحولت إلى أزمة حقيقية، بعدما ارتفع عددها من نحو 300 ألف كلب في 2016 إلى مليون ونص الآن، وهناك تقديرات تتراوح بين 12 و40 مليون كلب، مشيرًا إلى أن المجتمع المصري انقسم بين فريق يدعو للرحمة وإطعام الكلاب، وفريق آخر يطالب بتقليل أعدادها أو تصديرها للخارج.
وأضاف خلال برنامجه" الحكاية" عبر فضائية" إم بي سي مصر" أن عدد حالات العضّات ارتفع إلى نحو مليون ونصف حالة سنويًا، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا للأطفال وكبار السن والشباب، فضلًا عن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن علاج هذه الإصابات.
وأوضح أن وزارة الصحة تنفق سنويًا نحو 1.
7 مليار جنيه على أمصال مواجهة عضّات الكلاب، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم إلى 6 مليارات جنيه بحلول عام 2030، وهو ما يضع عبئًا كبيرًا على الموازنة العامة للدولة.
وأشار إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب الصحي فقط، بل تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والبيئية والإنسانية، حيث يرى البعض أن الكلاب البلدية جزء من التوازن البيئي وواجب الرحمة بها، بينما يعتبر آخرون أن انتشارها بهذا الشكل يهدد الأمن المجتمعي.
وشدد أديب على أن القضية تحتاج إلى حلول علمية وإنسانية واقتصادية متوازنة، بعيدًا عن الانطباعات أو الحملات العشوائية، مؤكدًا أن النقاش حولها أصبح ملحًا بعد تضاعف الأعداد وتزايد المخاطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك