وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها دير قبطي، بخلاف دير الأنبا مقار بوادي النطرون، مشاركته في إحياء ذكرى رحيل الأب متى المسكين.
وأوضح الدير أن نشر تذكار نياحة القمص متى المسكين على موقع دير السيدة العذراء السريان لم يكن إلا تعبيرًا عن الوفاء والتقدير لراهب قضى جزءًا من حياته الرهبانية داخل الدير، حيث امتدت فترة إقامته الأولى منذ دخوله الدير عام 1948 وحتى انتقاله إلى دير الأنبا صموئيل في يوليو 1956، ثم عاد إلى الدير مرة أخرى عام 1959 قبل أن يغادره نهائيًا عام 1960.
وأضاف الدير في بيان: " وإذ تدرك الكنيسة وأبناؤها أن هناك آراء وتقييمات مختلفة، فإن الهدف من نشر التذكار لم يكن الدخول في مناقشات أو جدالات حول هذه الأمور، بل مجرد الإشارة إلى جانب تاريخي يتعلق بعلاقته بالدير".
وأكد الدير أنه حرص دائمًا على حفظ السلام والمحبة بين الجميع"، مشيرًا إلى أن الآباء رأوا إزالة التذكار تجنبًا لأي جدال أو عثرة أو بلبلة قد تنشأ بين الأبناء، وذلك" بروح الحكمة والرعاية الأبوية، وليس باعتبار أن نشره كان خطأ أو موقفًا عقائديًا.
واختتم الدير بيانه بتوجيه الشكر لآبائه، مؤكدًا ما يظهرونه دائمًا من محبة ووفاء واتساع قلب تجاه الجميع، مع الصلاة بأن يحفظ الرب كنيسته وأبناءها في وحدة الروح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك