روسيا اليوم - البرازيل قد تفرض تدابير ضد الاتحاد الأوروبي بسبب حظر استيراد اللحوم روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الروسية تطوق تجمعا لقوات كييف شمال سفياتوغورسك في دونيتسك الجزيرة نت - إندبندنت: أغلبية الناخبين البريطانيين يريدون التراجع عن بريكست الجزيرة نت - نقص الوقود يقطع الكهرباء عن جنوب غرب ليبيا وأعطال تفاقم أزمة بنغازي روسيا اليوم - حريق هائل في ميناء مانتا الإكوادوري يدمر 35 قارب صيد ويصيب 4 أشخاص (فيديو) العربي الجديد - غلاء الفنادق يثقل كاهل مصطافي الساحل السوري العربية نت - البرازيل تختتم تحضيراتها المونديالية بالفوز على مصر قناة الجزيرة مباشر - تونس.. مسيرة تطالب بإخراج المصانع الكيميائية من وسط مدينة قابس بسبب أضرارها روسيا اليوم - عشقت قاتلا وحاولت تهريب صور فاضحة له.. فضيحة غرامية تهز سجون بريطانيا بطلتها حارسة متزوجة! Independent عربية - أرمينيا تعتقل 6 مرشحين موالين لروسيا قبل يوم من الانتخابات
عامة

جو 24 : "لوفيغارو": حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

في مقال بصحيفة "لوفيغارو” الفرنسية تحت عنوان: "الحرب على إيران لم تؤد إلا إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها”، قال الباحث والمؤرخ الفرنسي ران هاليفي إن دونالد ترامب، بعد أن وعد بـ”استسلام سريع...

في مقال بصحيفة "لوفيغارو” الفرنسية تحت عنوان: "الحرب على إيران لم تؤد إلا إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها”، قال الباحث والمؤرخ الفرنسي ران هاليفي إن دونالد ترامب، بعد أن وعد بـ”استسلام سريع لإيران”، سيجد نفسه على الأرجح مضطرًا لقبول اتفاق أكثر ملاءمة لإيران من ذلك الذي وقعه باراك أوباما عام 2015، والذي كان قد ألغاه عام 2018.

ويضيف الكاتب – وهو مدير أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وأستاذ في مركز الدراسات السوسيولوجية والسياسية ريمون آرون – إنه في المفاوضات المستمرة منذ شهرين بين الأمريكيين والإيرانيين، يبدو أن النظام الإيراني هو من يتحكم في عامل الزمن.

فقد خرج هذا النظام – إن صح التعبير – منتصرًا من هزيمته العسكرية، على الرغم من الدمار الذي لحق به جراء ستة أسابيع من القصف (أكثر من 13 ألف هدف استراتيجي وصناعي)، ورغم تصفية جزء من نخبته السياسية والعسكرية، يقول الكاتب.

ليس فقط لأنه صمد، بل لأنه تمكن عبر ردود مدروسة استهدفت قواعد أمريكية وحلفاء واشنطن في الخليج، وخاصة عبر إغلاق مضيق هرمز، من استعادة بل وتعزيز نفوذه الجيوسياسي وقدرته على الإضرار.

عندما أطلق ترامب العملية التي سميت "الغضب الملحمي”، كان يعول – بتأثير من الإسرائيليين – على انهيار سريع للنظام الإيراني، مما سيؤدي إلى سلسلة نتائج: إقامة حكومة موالية في طهران، وتفكيك البرنامج النووي، وتهدئة المنطقة، وتحقيق مكاسب اقتصادية، يتابع الكاتب.

لكن الخطة اصطدمت بالواقع: لم يثر الشعب، ولم تصل القوى الكردية، وصمد النظام، ولم يكن لدى واشنطن خطة بديلة.

لم يكن الأمريكيون والإسرائيليون يتوقعون أن يجد الإيرانيون أنفسهم بعد ثلاثة أشهر في موقع تفاوضي قوي، حيث لا يتطرق الاتفاق المطروح حاليًا إلى البرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية، بل يتم تأجيل هذه الملفات.

في المقابل، يتم التركيز على وقف إطلاق النار، ورفع الحصار، وتخفيف العقوبات النفطية، وإعادة فتح مضيق هرمز لإنهاء أزمة الطاقة العالمية.

ترامب، الذي كان يطالب بـ”استسلام غير مشروط”، أصبح اليوم يسعى بصعوبة إلى مخرج من الحرب، عبر تصريحات متناقضة وضغوط لفظية، وهو يدرك أن الحل العسكري غير واقعي.

كما أن الكونغرس الأمريكي أيد وقف أي ضربات جديدة على إيران.

حصيلة مؤسفة: هذه الحرب لم تؤد إلا إلى زيادة الأخطار.

فإيران لا تزال تمتلك 70 في المئة من صواريخها و40 في المئة من طائراتها المسيرة، بينما استنزفت الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا كبيرًا من ترسانتها، يشير الكاتب.

كما أن السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز أصبحت اليوم ورقة ضغط استراتيجية حقيقية.

ناهيك عن أن الحرب كشفت أيضًا لدول الخليج مدى هشاشتها أمام الصواريخ والطائرات المسيرة، وحدود الحماية الأمريكية، ما سيدفعها لإعادة التفكير في علاقاتها مع إسرائيل، يضيف الكاتب.

أما إسرائيل، فقد أضعفت قدرات إيران مؤقتًا لكنها لم تحقق أهدافها، وعلى رأسها إسقاط النظام أو إنهاء التهديد النووي.

ولا تملك حاليًا حلًا سياسيًا أو عسكريًا حاسمًا.

في الوقت نفسه، تعيد إيران تنشيط حلفائها في المنطقة، مثل حزب الله الذي يواصل هجماته على شمال إسرائيل.

على الصعيد الأمريكي، أثرت الحرب سلبًا على صورة إسرائيل، حيث يرى كثيرون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفع ترامب إلى حرب لا تخدم المصالح الأمريكية.

كما يعارض ثلثا الأمريكيين الحرب بسبب تكلفتها الاقتصادية وارتفاع الأسعار.

وقد انخفضت شعبية ترامب، وهو بحاجة إلى اتفاق بأي ثمن قبل الانتخابات.

والإيرانيون يدركون ذلك جيدًا.

في النهاية، أفضل ما يمكن أن يأمله ترامب هو اتفاق شبيه باتفاق 2015، الذي كان قد انتقده سابقًا.

ومع ذلك، ليس من المؤكد حتى أن إيران ستقبله اليوم، يوضح الكاتب.

(القدس العربي).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك