قالت الإعلامية ريم الشافعي إن بداية العمل في القناة الفضائية المصرية كانت مرحلة “قناة حاملة”، حيث كان يتم نقل ما يُعرض على القناتين الأولى والثانية، إلى جانب تدريبهم بشكل عملي داخل المبنى على مختلف المهام الإعلامية.
وأضافت" الشافعي" عبر برنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين، على القناة الأولى، أمس السبت، أن الإعلامية سناء منصور طلبت لاحقًا إعداد برامجهم بأنفسهم، وهو ما دفعهم للنزول إلى المؤتمرات وجمع المعلومات وكتابة السكريبتات وإجراء اللقاءات، ثم العودة إلى الترجمة وإعداد المواد الإعلامية، مؤكدة أن التجربة كانت شاملة لكل مراحل العمل الإعلامي.
وأشارت إلى أنهم خاضوا تدريبات مكثفة شملت العمل داخل غرف المونتاج، وتطوير اللغة العربية، إلى جانب إشراف عدد من القيادات الإعلامية مثل الإعلامية هالة الحديدي، لافتة إلى أنهم كانوا يؤدون أحيانًا مهام خارج تخصصهم مثل العمل كمساعدي مخرج، ما أكسبهم خبرات متنوعة.
وتابعت أن سلوب العمل القائم على التدريب العملي منذ البداية ظل ملازمًا لهم، موضحة أن أول تجربة لها في العمل الميداني كانت في دار الأوبرا المصرية، حيث كانت تخوض التجربة بحماس رغم كثرة الإعادات التي وصلت إلى نحو 22 مرة.
وأضافت أنها في بداياتها لم تكن تشعر بالخوف من الظهور على الهواء، بل كانت تنزل للتصوير بروح حماسية، مشيرة إلى أنها كانت تقدم بديلًا للإعلامية دينا رامز، وأن التجربة كانت ممتعة، خاصة مع تفاعل الجمهور الذي كان داعمًا لهم بوصفهم مذيعين جدد.
ومن جانبها، قالت الإعلامية سالي شاهين إن ماسبيرو كان حلمًا يراودها منذ سنوات الدراسة الجامعية، وكانت تطمح في الأصل إلى دراسة الإخراج السينمائي، لكنها التحقت بكلية الإعلام بعد رفض أسرتها الالتحاق بمعهد السينما.
وأضافت أن الإعلامي محمود سلطان كان أول من اكتشف موهبتها في تقديم برامج المنوعات خلال التدريبات العملية بالكلية، مشيرة إلى أنها عملت في تقديم الأخبار لكنها ظلت ترى نفسها مذيعة منوعات.
وأوضحت أن حلم العمل في ماسبيرو كان يجمعها وزملاءها في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، حيث كانوا يتخيلون مستقبلهم المهني خلال مرورهم على مبنى ماسبيرو ووزارة الخارجية، وكان لكل منهم طموح مختلف بعد التخرج.
وأشارت إلى الرحلات والأنشطة الطلابية التي شاركوا فيها خلال الدراسة، حيث كانوا يتابعون برامج إعلامية متنوعة، وهو ما أسهم في زيادة شغفهم بالمجال الإعلامي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك