قناة الجزيرة مباشر - Hegseth calls on allies to stand shoulder-to-shoulder with Washington in the face of growing threats وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي النائب الأول لرئيس الوزراء البيلاروسي Independent عربية - سمكة تقتل صيادا يمنيا قبالة سواحل الحديدة العربية نت - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز قناة الغد - الجيش الأميركي: إسقاط مسيرتين إيرانيتين هددتا حركة الملاحة بمضيق هرمز قناه الحدث - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - البرازيل ومصر في مباراة ودية.. تألق حارس مرمى الفراعنة رغم الخسارة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز العربي الجديد - حياة بلا كهرباء في عدن... ومطالبات بسفينة توليد عائمة
عامة

دعاء فاروق: ماسبيرو كان مبنى أحلامي وأنا طفلة

 الشروق | حوادث و قضايا

قالت الإعلامية دعاء فاروق إن لها قصة خاصة مع مبنى ماسبيرو منذ طفولتها، موضحة أنها كانت في طنطا ورحلاتها المدرسية إلى القاهرة كانت تمر من أمامه.وأضافت" فاروق" عبر برنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامية مري...

قالت الإعلامية دعاء فاروق إن لها قصة خاصة مع مبنى ماسبيرو منذ طفولتها، موضحة أنها كانت في طنطا ورحلاتها المدرسية إلى القاهرة كانت تمر من أمامه.

وأضافت" فاروق" عبر برنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين، على القناة الأولى، أمس السبت، أنها كانت تأتي في رحلات اليوم الواحد، حيث يمر الأتوبيس على النيل ثم يتوقف أمام مبنى ماسبيرو، قائلة: “كنا نقف نتفرج ونستنى نشوف حد ينزل”.

وتابعت أنها كانت في مرحلة الابتدائي عندما رأت بعض الإعلاميين الكبار، ومنهم نجوى إبراهيم، مؤكدة أن هذا المشهد كان يثير حالة من الانبهار لدى الأطفال وقتها.

واستكملت أن ماسبيرو كان بالنسبة لها “مبنى أحلامها”، وهي طفلة، مضيفة: “كنت نفسي أبقى في حاجة زي كده"، مضيفة أنه كان هناك تصور شائع بأن العمل في ماسبيرو يحتاج إلى" واسطة كبيرة"، وكانت لا تعلم كيف تقدم فيها.

وأشارت إلى أنها بدأت مشوارها الإعلامي من خلال قناة ART، حيث بدأت العمل واكتسبت خبرة، موضحة أنها شاركت في احتفالية للقناة بعد مرور 5 سنوات، وهناك التقت بالإعلاميين سميحة دحروج وحسن حامد، اللذين سألاها عن سبب عدم توجهها للعمل في ماسبيرو، وطمأنوها بأن الأمر ليس صعبًا كما كانت تتصور، مضيفة: “قالوا لا صعب ولا حاجة، لو كنتي جيتي كنا أخدناكي”، مردفة: " ومن ساعتها بحب المبنى ده والهالة اللي حوله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك