توسعت شركات التقنية في استخدام الذكاء الاصطناعي، ومع هذا التوسع بدأت تظهر مشكلة جديدة وهي الارتفاع السريع بتكاليف تشغيل النماذج الذكية.
وأصبح العديد من الشركات تراجع فواتير الذكاء الاصطناعي، التي تجاوزت المصاريف فيها كل التوقعات خلال الأشهر الأولى من عام 2026.
واتجهت بعض الشركات إلى تخفيف أو إلغاء اشتراكات الموظفين بأدوات الذكاء الاصطناعي بسبب هذه الارتفاعات.
ووفقًا لموقع TechCrunch، فقد اكتشفت الشركات أن تجديد عقود بعض الأدوات أصبح أغلى من السابق بمعدل 4 إلى 5 مرات.
حتى شركة أوبر استهلكت كامل ميزانية أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لعام 2026 قبل نهاية شهر إبريل.
ومع ظهور هذه المشكلة، ظهر مصطلح جديد وهو “Tokenmaxxing”، الذي يشير إلى الاستخدام المكثف جدًا للنماذج الذكية دون متابعة حقيقية للتكلفة أو العائد الناتج عنها.
وبرغم أن هذه الأدوات تساعد المطورين في كتابة كود أكثر، إلا أن جزءًا من هذا الكود يحتاج إلى مراجعة وتصحيح بشكل متكرر، مما يقلل الفائدة الفعلية بالإنتاجية.
من جهته، قال كاتب الذكاء الاصطناعي في TechCrunch، ماكسويل زيف، “التحدي اليوم ليس في بناء أقوى نموذج ذكاء اصطناعي، بل التحدي الحقيقي هو كيفية استخدامه بكفاءة والسيطرة على تكلفته.
”يُذكر أن الشركات بدأت تتحول من التركيز على كثرة استخدام الذكاء الاصطناعي إلى التركيز على كفاءة الاستخدام والعائد المالي منه، خصوصًا مع قناعة متزايدة بأن الكثير من المهام لا تحتاج إلى أقوى النماذج المتاحة، وأن النماذج الأصغر والأرخص قد تؤدي نفس الغرض بتكاليف أقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك