قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يعيش حالة استنزاف وإنهاك حقيقي في لبنان سكاي نيوز عربية - مجزرة جديدة في كردفان.. 16 قتيلا مدنيا في قصف للجيش السوداني CNN بالعربية - مع انطلاق ذروة موسم السفر الصيفي.. كيف تحمي نفسك من الأمراض؟ فرانس 24 - مقتل شخصين في غارات جوية روسية على أوكرانيا روسيا اليوم - بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية في أرمينيا يني شفق العربية - إسطنبول.. الرئيس أردوغان يلتقي محافظ كركوك العربي الجديد - صيف اللاحرب... واللاسلام بين واشنطن وطهران روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يكشف عن موقع تحت أرضي لحزب الله في منطقة قلعة الشقيف فرانس 24 - مونديال 2026: تريزيغيه وزيكو ودونغا.. ألقاب عالمية على قمصان مصر فرانس 24 - بين تقرب من الغرب واستياء روسيا... الناخبون الأرمن يختارون نوابهم في البرلمان
عامة

‫ مطالبات بتوظيف الأنشطة الصيفية في اكتشاف المواهب

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة
1

مطالبات بتوظيف الأنشطة الصيفية في اكتشاف المواهبمع حلول فصل الصيف، وترقب انطلاق الفعاليات الثقافية والفنية، تتجدد التطلعات إلى أن تتحول الرزنامة الثقافية والفنية إلى مساحة أوسع لاكتشاف المواهب وصقل ...

مطالبات بتوظيف الأنشطة الصيفية في اكتشاف المواهبمع حلول فصل الصيف، وترقب انطلاق الفعاليات الثقافية والفنية، تتجدد التطلعات إلى أن تتحول الرزنامة الثقافية والفنية إلى مساحة أوسع لاكتشاف المواهب وصقل الطاقات الإبداعية لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب.

وفي هذا السياق، يطرح عدد من الكُتَّاب والفنانين والمختصين رؤاهم عبر سطور" الشرق" التالية ومقترحاتهم لتطوير البرامج الصيفية، مشددين على أهمية الانتقال من الفعاليات التقليدية القائمة على التلقي إلى مبادرات تفاعلية تجمع بين التدريب والإنتاج والإبداع.

ودعوا إلى ضرورة إطلاق مشاريع نوعية تُعنى بتوثيق التراث، واحتضان المواهب الناشئة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في بناء مشهد ثقافي أكثر حيوية واستدامة، ويجعل من فصل الصيف موسماً حقيقياً لصناعة المبدعين واكتشاف طاقات المستقبل.

- حمد التميمي: يجب كسر الحاجز بين المنصة والجمهوريعرب الكاتب حمد التميمي عن أمله في أن تتضمن رزنامة هذا الصيف فعاليات تقوم على التفاعل لا على التلقي؛ لتتضمن ورشاً إبداعية تضع القلم في يد الشاب لا أمام عينيه، ومجالس حوار مفتوحة تجمع المبدع المحترف بالموهبة الناشئة دون فواصل، وبرامج توثيق للموروث الشعبي تُشرك الأجيال الصاعدة في حفظ ذاكرة وطنهم قبل أن تتلاشى.

ويقول: إنه لكي تؤدي الفعاليات الصيفية دورها الحقيقي، ينبغي أن تكسر حاجز المسافة بين المنصة والجمهور، فالشاب الموهوب لا يحتاج إلى متفرج يعجب به، بل إلى حاضنة تؤمن بإمكانياته وتمنحه مساحة للتجريب والخطأ والنمو.

ودعا الكاتب حمد التميمي المؤسسات الثقافية إلى ضرورة أن تتحول من جهة تقدم العروض إلى شريك حقيقي يرافق الموهبة في رحلتها، ويتحمل مسؤولية اكتشافها قبل أن تذوي في صمت.

ويقول إن الغائب الأكبر عن مشهدنا الثقافي الصيفي، ما أسميه «منصة الميلاد الأول»؛ وهي عبارة عن فعالية سنوية مخصصة لمن لم تتح لهم فرصة الظهور من قبل، لا شرط فيها إلا الموهبة والجرأة، لأن الثقافة الحية ليست ما نحتفظ به من الماضي فحسب، بل هي أيضاً ما نجرؤ على اكتشافه من المستقبل.

- فاطمة العتبي: نحتاج مظلة واحدة تجمع الأدب والفنتبدي الكاتبة فاطمة العتبي أمنيتها في أن تتضمن الرزنامة الثقافية الصيفية برامج متنوعة تجمع بين الأدب والفنون البصرية، مثل الندوات الأدبية التي تستضيف الكُتّاب والمؤلفين للحديث عن تجاربهم الإبداعية، وورش الكتابة الإبداعية والسرد والشعر، إلى جانب معارض الفن التشكيلي وورش الرسم المباشر.

وتشدد على أهمية إقامة ملتقيات ثقافية تجمع الفنانين والكتّاب في فضاء واحد، بما يتيح تبادل الأفكار والخبرات وإثراء الحركة الثقافية بصورة شاملة، لافتة إلى أن الفعاليات الصيفية تسهم في دعم الإبداع عندما تجمع بين الجانب المعرفي والتطبيقي، فتتيح للشباب فرصة التعلم من الكُتّاب والمؤلفين والفنانين أصحاب الخبرة، والمشاركة في ورش عملية تساعدهم على تطوير مهاراتهم وصقل مواهبهم.

وتقول إن توفير منصات لعرض الأعمال الأدبية والفنية، وتنظيم مسابقات في الكتابة والرسم، يعزز الثقة لدى الموهوبين ويشجعهم على الاستمرار في مسيرتهم الإبداعية، كما يساعد تنوع الأنشطة في استقطاب شرائح مختلفة من المجتمع، بما يجعل الثقافة أكثر قربًا وحضورًا في الحياة اليومية.

وترى أن المشهد الثقافي بحاجة إلى مبادرة تجمع بين الأدب والفن تحت مظلة واحدة، من خلال ملتقى صيفي متكامل يضم لقاءات مع الكُتّاب والمؤلفين، وجلسات حوارية وندوات أدبية، إلى جانب معارض فنية وورش رسم وإبداع بصري.

وتقول الكاتبة فاطمة العتبي إن مثل هذه المبادرة من شأنها أن تعزز الحوار بين مختلف الفنون، وتوفر مساحة حقيقية لاكتشاف المواهب الشابة واحتضانها، بما يسهم في بناء حراك ثقافي أكثر حيوية وتأثيرًا واستدامة.

- فاطمة المهندي: آمل توظيف المدارس لممارسة الأنشطة الثقافية والفنيةتعرب الكاتبة فاطمة أحمد المهندي عن أملها في تحويل المدارس الحكومية في فصل الصيف إلى قاعات لممارسة الأنشطة الثقافية والفنون التشكيلية القطرية، «ففي تسعينيات القرن الماضي كانت إدارات المدارس في الدوحة تستقبل الطالبات الجامعيات من جامعة قطر اللواتي يتدربن على التدريس ليقمن بتدريبنا نحن الطالبات لمدة شهر على كافة الأعمال الفنية الشعبية بما فيها التلوين على الفخار والرسم على الزجاج، وكذلك الأمر بالنسبة إلى طالبات التخصصات الأدبية واللغويات، فقد كن يشرحن لنا دروساً مختلفة عن البلاغة والشعر، وكانت إدارة المدرسة تقيم بعد فترة التدريب مسابقات لأجمل موضوع تعبير.

وتقول: إنه مع مرور السنين يفترض أن يتطور هذا الأمر ليشمل كل مدارس الدولة، غير أن المفاجأة أنه تم إلغاء التدريب على الإبداع والثقافة وأصبح الأمر مقتصراً على المناهج فقط، ونتج عن هذا الأمر ضعف الكفاءة الثقافية لدى الخريجين الجدد مقارنة بالخريجين في القرن الماضي.

وتتمنى أن يعود التدريب على مثل هذه الأنشطة مستقبلًا، مشددة على أهمية أن يشجع الأهل الأبناء على الالتحاق بمختلف الفصول الصيفية إذا تأكدوا بأنهم سيستفيدون من وقتهم ويوظفوا المعلومات في دراستهم مستقبلاً.

وترى أن الشعر النبطي وطريقة كتابة الخواطر اندثرت للاعتقاد السائد بأن تلك العلوم لا تجدي نفعاً، على الرغم من أن الخواطر والشعر يعدان من أهم المجالات الثقافية التي تجب المحافظة عليها.

وتشدد الكاتبة فاطمة المهندي على ضرورة التدريب على خط الرقعة وجمال الخط وفنون الريزن والرسوم الهندسية ذات الطابع العثماني، وهي من الجوانب التي تم تجاهلها، ويجب أن ترى النور لأن التدريب على تطوير الذائقة الفنية والثقافية يجعل الجمهور متطلعاً إلى تجميل كل ما حوله من أشياء، وحتماً سينعكس ذلك على البيئة وعلى طريقة الحياة والتعامل معها بشكل عام.

- زهرة اليوسف: نحتاج مزيداً من البرامج لاكتشاف وصقل المواهبالكاتبة والإعلامية زهرة اليوسف تسترجع الرزنامة الثقافية خلال السنوات الأخيرة مؤكدة أنها شهدت تنوعًا ملحوظًا في الفعاليات والبرامج المقدمة، وأسهمت في تنشيط المشهد الثقافي واستقطاب مختلف فئات المجتمع، وهو أمر يستحق الإشادة ويعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة ودورها في بناء الوعي وتنمية المواهب.

وتعرب عن أملها في أن تشهد الرزنامة الصيفية مزيدًا من البرامج لاكتشاف المواهب وصقلها، من خلال مبادرات تجمع بين الثقافة والترفيه، «فالشباب يبحثون عن برامج تفاعلية تتضمن مراحل مختلفة، وتحديات، ومسابقات، وجوائز تحفيزية تشجعهم على الاستمرار وتطوير مهاراتهم، وتمنحهم مساحة حقيقية للتعبير عن قدراتهم وإبراز إبداعاتهم»، داعية إلى التوسع في فرص التطوع الثقافي، وإشراك الشباب في تنظيم وإدارة الفعاليات، لما لذلك من أثر في تنمية مهاراتهم واكتسابهم خبرات عملية تعزز حضورهم في المشهد الثقافي.

وتقول: في ظل ما نشهده اليوم من اهتمام متزايد بالثقافة، فإن هناك فرصة لإثراء البرامج الصيفية بمزيد من الورش المتخصصة في مجالات الكتابة والإنتاج الأدبي، إلى جانب المبادرات التي تقدم التوجيه العملي للمواهب الشابة الراغبة في خوض تجربة التأليف ونشر إصدارها الأول.

وتبدي تطلعها إلى مزيد من المنتديات الثقافية وجلسات النقاش وأندية القراءة التي تجمع المهتمين بالأدب والثقافة في بيئة محفزة للحوار وتبادل الخبرات، لأهمية هذه المبادرات في بناء مجتمع ثقافي متفاعل يحتضن الموهوبين ويدعم استمراريتهم.

وتشدد على ضرورة التعريف بهذه الفرص والبرامج وإيصالها إلى شريحة أوسع من الجمهور، «فالكثير من المبادرات النوعية تستحق حضورًا وانتشارًا أكبر يوازي قيمتها وأثرها، فكلما تنوعت البرامج الثقافية واتسعت دائرة الوصول إليها، ازدادت قدرتها على اكتشاف المواهب وصقلها».

- مازن القاطوني: دعم الإبداع يبدأ بإشراك الشبابيصف الكاتب مازن باسم القاطوني، الفعاليات الثقافية الصيفية بأنها فرصة لصناعة حراك إبداعي حقيقي، خصوصا إذا تم توجيهها نحو اكتشاف المواهب وصناعة التجارب الثقافية المؤثرة، وليس فقط تقديم فعاليات موسمية عابرة، مع التركيز على الفعاليات التفاعلية التي تمنح الشباب مساحة للممارسة والتجربة.

ويشدد على أهمية إقامة ملتقيات تجمع بين الثقافة والتقنية وريادة الأعمال الإبداعية، «لأن الجيل الحالي يتفاعل مع المحتوى العملي والتجارب الحية أكثر من الفعاليات التقليدية»، مؤكداً أن الفعاليات الناجحة هي التي تجعل الجمهور شريكاً لا مجرد متلق، كما أن دعم الإبداع يبدأ بإشراك الشباب في التخطيط والتنفيذ والتقديم ومنحهم منصات حقيقية لعرض أعمالهم ومشاريعهم.

ويقول مازن القاطوني، وهو مستشار تطوير شخصي، إن تنوع الفعاليات يساهم في جذب شرائح مختلفة من المجتمع، ولذلك من الضروري توفير برامج مستمرة بعد انتهاء الصيف، حتى تتحول المواهب المكتشفة إلى مشاريع مستدامة يمكن تطويرها واحتضانها.

ويدعو إلى إنشاء «حاضنات إبداعية صيفية» تجمع المواهب الشابة تحت إشراف محترفين في مجالات متعددة، وإعداد برنامج «صناع البودكاست والرواية الصوتي» لتدريب الشباب على السرد القصصي والإنتاج الصوتي، وإنشاء «مسرح الشباب المفتوح» للعروض المسرحية القصيرة، وإنشاء «سوق للمشاريع الإبداعية الناشئة» ليجمع الفنانين والمصممين وأصحاب المشاريع الثقافية لعرض منتجاتهم وأفكارهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك