قالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إن كوريا الشمالية لن تتنازل أبدا عن وضعها كدولة تمتلك أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامج بلادها النووي غير قابل للتفاوض.
ونقلت عنها وكالة يونهاب للأنباء قولها إن بيونغ يانغ لن تتهاون مع أي تهديدات.
وكانت شقيقة زعيم كوريا الشمالية قد انتقدت الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لنزع سلاح بيونغ يانغ النووي، قائلة إن هذه الفكرة «مجرد حلم يقظة».
وقالت إن أي نقاش لإقناع بلادها بالتخلي عن أسلحته النووية «ليس سوى حلم يقظة لن يتحقق أبدا».
وأضافت: «إذا تحدث أي شخص علنا عن تفكيك الأسلحة النووية فهذا ببساطة يمثل أشد الأعمال العدائية في إنكار سيادة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية».
وأضافت «هذا كشف تماما قلق الولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا، في محنة يائسة بسبب اضطرارهم للحديث عن نزع السلاح النووي في جوقة واحدة».
وزار الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، المدمرة البحرية «كانغ كون» للإشراف على اختبار ملاحة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية اليوم السبت، مؤكدًا ضرورة تعزيز قدرة البحرية على ردع حرب نووية.
ويأتي ذلك مع إعلان بكين وبيونغ يانغ أن الرئيس الصيني شي جينبينغ سيزور كوريا الشمالية بين 8 و9 يونيو/ حزيران، بعدما استضاف شي قمتين متتاليتين مع الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي.
وتعهد كيم، في السنوات الأخيرة، بتعزيز القدرات البحرية لكوريا الشمالية، وفي مايو/ أيار من العام الماضي أشرف على الإطلاق الفاشل للمدمرة «كانغ كون»، التي أُصلحت لاحقًا وأُعيد إطلاقها بعد شهر.
وأكد كيم، خلال رحلته يوم الخميس، أهمية تطوير القوات البحرية بسرعة لتصبح قوة «قادرة على تولي مسؤولية جزء من الردع النووي للحرب بشكل موثوق»، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.
وقال كيم إن بناء أسطول بحري قادر على توجيه «ضربة قاضية» إلى الأعداء فوق الماء وتحته يمثل هدفًا أساسيًا لخطة تطوير الدفاع الحالية للحزب الحاكم لمدة 5 سنوات.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي زار السفينة برفقة كبار المسؤولين وابنته جو آي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله: «لا يمكن ضمان كرامة أي بلد ومصلحته وانتصاره النهائي إلا بالقوة العظمى.
سواء اختار الأعداء المواجهة أو التعايش السلمي، فهذا خيارهم، ونحن على أهبة الاستعداد لكلا الخيارين».
وتعهد كيم بمواصلة تعزيز «الردع النووي الدفاعي» لكوريا الشمالية، والحفاظ على جاهزية رد «سريعة ودقيقة» لقواتها النووية لمواجهة «التهديدات الاستراتيجية» للأمن القومي والإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك