أكد الكاتب والمحلل السياسي منصور صالح أن تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية يمثل خيارًا استراتيجيًا يخدم تطلعات الجنوب ويعزز فرص تحقيق أهدافه الوطنية، مشيرًا إلى أن مسارات التصادم أو محاولات شيطنة الدور السعودي لا تخدم المصالح الوطنية ولا تنسجم مع معطيات الواقع.
وأوضح صالح أن المملكة تظل لاعبًا رئيسيًا ومؤثرًا في المشهدين الإقليمي والدولي، وأن الحقائق السياسية وموازين القوى تؤكد حضورها المحوري في أي تسوية أو ترتيبات مستقبلية تخص اليمن والمنطقة.
وأشار إلى أن التعامل مع المتغيرات السياسية يتطلب قراءة واقعية للأحداث وفهمًا دقيقًا لموازين التأثير، بعيدًا عن الخطابات الانفعالية أو المواقف التي لا تراعي طبيعة المرحلة وتعقيداتها.
وأضاف أن تحقيق الأهداف الوطنية يستوجب بناء شراكات فاعلة مع القوى الإقليمية المؤثرة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز فرص الوصول إلى حلول سياسية مستدامة.
وشدد صالح على أهمية تبني خطاب سياسي مسؤول يستند إلى المصالح الوطنية والقراءة الواقعية للمتغيرات، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع سياسي مرتبط بقدرته على التفاعل مع محيطه الإقليمي والدولي واستيعاب معطياته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك