تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة لاستقبال كأس العالم 2026، لكن الأجواء داخل معسكر المنتخب الألماني" المانشافت" مشحونة بجدل إعلامي وجماهيري واسع، إثر القرار المفاجئ للمدرب يوليان ناجلسمان بإعادة الحارس الأسطوري مانويل نوير (40 عامًا) من الاعتزال الدولي ومنحه القميص رقم 1.
القرار الذي جاء بعد تألق نوير اللافت مع بايرن ميونخ في الشطر الثاني من الموسم، فجّر أزمة مكتومة في حراسة المرمى؛ حيث شكّل صدمة قاسية للحارس أوليفر باومان، الذي خاض التصفيات أساسيًا وتلقى وعودًا بقيادة المنتخب في المونديال، قبل أن يجد نفسه فجأة على مقاعد البدلاء.
وفي المقابل، غاب مارك أندري تير شتيجن عن المشهد الأساسي نتيجة لعنة الإصابات المتكررة.
أحدث هذا التعديل المتأخر انقسامًا حادًا في الشارع الرياضي الألماني.
يقوده نجوم مخضرمون مثل توماس مولر، ويرى أن خبرة نوير وشخصيته القيادية في المواعيد الكبرى لا غنى عنها، معتبرين الخطوة تكرارًا لتجربة إعادة توني كروس الناجحة في يورو 2024.
يهاجم ناجلسمان لنسفه" مبدأ الاستحقاق" وتدمير ثقة البدلاء، خصوصًا بعد اعتراف المدرب علنًا بوجود قصور في طريقة التواصل وإبلاغ باومان بالقرار.
إلى جانب العبء النفسي، تبرز مخاوف بدنية حقيقية حول قدرة الحارس الأربعيني على تحمل ضغط المباريات والسفر الطويل بين ملاعب أمريكا، خاصة بعد خروجه الاحترازي في الجولة الأخيرة للبوندسليجا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك