شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأحد، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة.
وبحسب تقارير إعلامية فلسطينية، اقتحمت جماعات من المستوطنين منطقة حمروش شرق بلدة سعير شمال الخليل، ونفذوا جولات استفزازية، فيما أضرم مستوطنون النار في أراضي الفلسطينيين بمنطقة النقار شمال غربي قرية المغير شرق رام الله، بينما منعت قوات الاحتلال طواقم الإطفاء من الوصول إلى النيران وإخمادها.
وفي السياق ذاته، رشق مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب قرية المنشية جنوب بيت لحم، كما وثقت مشاهد هجوما نفذه مستوطنون على مركبات فلسطينية قرب مفترق مستوطنة" أفرات" الواقعى على بعد 12 كيلومترا جنوب القدس المحتلة.
واقتحمت قوات الاحتلال عددا من البلدات والقرى في محافظات جنين وطوباس وطولكرم ورام الله والخليل والقدس المحتلة، حيث اقتحمت قرية جلبون شرق جنين، وداهمت منازل في قرية أم التوت، كما تسللت وحدة خاصة إلى بلدة تياسير شرق طوباس قبل أن تتبعها قوات الاحتلال التي نفذت عمليات دهم للمنازل.
في المقابل، انطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه بالضفة الغربية المحتلة، بحسب" المركز الفلسطيني للإعلام".
توسعات استيطانية في القدس المحتلةوالخميس 4 يونيو 2026، حذرت محافظة القدس من أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بالفعل في إجراءات التخطيط لإقامة مشروع استيطاني ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس المحتلة، مؤكدة أن الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا في سياسات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتهدد الوجود السكاني والزراعي في المنطقة.
وقالت محافظة القدس في بيان، إن المخططات تتضمن إقامة منشأة واسعة لمعالجة النفايات على أراضي القرية، بالتزامن مع تغيير مسار الجدار القائم عبر إزاحته نحو عمق الأراضي الفلسطينية.
وأضافت: المنطقة المستهدفة تضم نحو 40 منزلا مأهولا بالسكان الفلسطينيين، إلى جانب عشرات الأفدنة من الأراضي الزراعية الخصبة المزروعة بأشجار الزيتون والحبوب والخضراوات؛ ما يشكل تهديدا مباشرا لمصادر رزق الفلسطينيين واستقرارهم الاجتماعي، فضلا عن حقهم في البقاء على أراضيهم.
منشأة إسرائيلية لمعالجة النفاياتوفق المخطط المعلن، ستقام منشأة لمعالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة كهربائية يجري ضخها في شبكة الكهرباء الإسرائيلية، بحيث تستقبل كميات كبيرة من النفايات المختلفة، بما في ذلك البلاستيك والمخلفات الورقية ومواد أخرى قابلة للاشتعال.
وأشارت المحافظة إلى أن جذور المشروع تعود إلى يونيو 2024، عندما كلفت حكومة الاحتلال شركة" عيدن" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس بتحديد موقع لإقامة المنشأة، قبل أن يوقع وزير مالية الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش في أبريل 2025 إخطارا لتفعيل مصادرتين قديمتين بهدف تجهيز الأرض للمشروع.
مخاطر بيئية وصحية متزايدةوأكد البيان أن" المشروع لا يمكن اعتباره مشروعا بيئيا كما تزعم سلطات الاحتلال، بل يشكل جزءا من منظومة استيطانية تستهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية وفرض وقائع جديدة على الأرض".
وحذرت محافظة القدس من أن إقامة منشأة لمعالجة النفايات بمحاذاة التجمعات السكنية الفلسطينية سيؤدي إلى زيادة الانبعاثات الملوثة والروائح والملوثات الدقيقة، بما ينعكس سلبا على جودة الهواء والتربة والمياه الجوفية والصحة العامة.
وتابعت: التجارب العالمية المرتبطة بمنشآت معالجة النفايات القريبة من المناطق السكنية تشير إلى مخاطر صحية متزايدة، تشمل أمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان، فضلًا عن الأضرار المحتملة على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي المحلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك