يدخل منتخب الإكوادور لكرة القدم" لا تري" نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا مستندًا إلى تاريخ حديث مميز وقصير، لكنه مليء باللحظات التاريخية؛ إذ تمثل هذه النسخة المشاركة الخامسة له في المونديال، والثانية على التوالي.
البداية والجيل الذهبي (2002 - 2006)بدأت حكاية الإكوادور المونديالية في نسخة كوريا واليابان 2002، حيث سجل الفريق حضورًا أولًا شجاعًا حقق فيه فوزه التاريخي الأول على كرواتيا بنتيجة (1-0).
وجاءت الذروة بعد أربع سنوات في ألمانيا 2006، والتي تُعد الأبرز في تاريخهم؛ حيث تأهلوا إلى ثمن النهائي (دور الـ 16) للمرة الأولى والوحيدة بعد انتصارين عريضين على بولندا (2-0) وكوستاريكا (3-0)، قبل أن يودعوا البطولة برأس مرفوعة أمام إنجلترا بهدف ديفيد بيكهام الشهير.
التواجد المستمر والتألق الفردي (2014 - 2022)غابت الإكوادور في 2010 وعادت في البرازيل 2014، وخرجت من دور المجموعات رغم تقديمها أداءً قويًا.
وفي قطر 2022، دخل المنتخب التاريخ من الباب الكبير عندما أصبح أول فريق يهزم البلد المضيف في المباراة الافتتاحية للمونديال بثنائية نظيفة.
رقم قياسي.
يتصدر النجم المخضرم إينير فالنسيا قائمة هدافي الإكوادور التاريخيين في كأس العالم برصيد 6 أهداف سجلها خلال نسختي 2014 و2022.
الطريق إلى أمريكا 2026 وطموح جديدتأهلت الإكوادور إلى نسخة 2026 بجدارة واستحقاق بعد احتلالها المركز الثاني في التصفيات المونديالية الصعبة لأمريكا الجنوبية خلف الأرجنتين (بطلة العالم)، تحت قيادة المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك