قناة التليفزيون العربي - كيف تخطط واشنطن للسيطرة على الأموال الإيرانية؟ القدس العربي - مقتل شخص وإصابة 5 في إطلاق نار بوسط إسرائيل CNN بالعربية - مصر.. ساويرس يرد على تدوينة "حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل" مبرزا فيلم غولدا مائير وكالة سبوتنيك - الجيش الروسي يستهدف مرافق البنى التحتية للطاقة والنقل الداعمة للقوات الأوكرانية - وزارة الدفاع رويترز العربية - الإسعاف: قتيل و5 مصابين في إطلاق نار بوسط إسرائيل الجزيرة نت - ماراثون بين قارتين.. ما الذي يبحث عنه رئيس كينيا؟ سكاي نيوز عربية - قتيل و5 مصابين في إطلاق نار وسط إسرائيل العربية نت - قائمة هواتف آيفون المؤهلة للحصول على تحديث iOS 27 قناة القاهرة الإخبارية - هجوم الـ3 مواقع.. قتيل وجرحى بحالات حرجة في إطلاق نار هز مستوطنات وسط إسرائيل قناة التليفزيون العربي - هل تخطط إسرائيل لاستهداف جديد للضاحية الجنوبية لبيروت؟
عامة

سعيد الشحات يكتب: ذات يوم..7 يونيو 1981.. 8 مقاتلات إسرائيلية تدمر المفاعل النووى العراقى بإلقاء 16 قنبلة فى «عملية أوبرا» وواشنطن تعرف بالغارة بعد وقوعها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

رغب وزير الزراعة الإسرائيلى آرئيل شارون، وزوجته ليلى، فى تمديد إقامتهما فى «وادى الملوك» بالأقصر للاستمتاع بآثار مصر الفرعونية، لكن الحكومة الإسرائيلية بقيادة مناحم بيجين قامت باستدعائه على أن يعود فو...

رغب وزير الزراعة الإسرائيلى آرئيل شارون، وزوجته ليلى، فى تمديد إقامتهما فى «وادى الملوك» بالأقصر للاستمتاع بآثار مصر الفرعونية، لكن الحكومة الإسرائيلية بقيادة مناحم بيجين قامت باستدعائه على أن يعود فورا.

كان شارون يزور مصر بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين «القاهرة» و «تل أبيب» فى مارس 1980، ويكشف سبب استدعائه فى مذكراته، ترجمة «أنطوان عبيد»، قائلا: «قررت الحكومة شن غارة نهار الأحد على المفاعل النووى العراقى الذى كان لا يزال فى طور الإنشاء فى محيط بغداد»، ويضيف: «كان الوقت يمر بسرعة قبل شن الهجوم، بينما كانت الاستعدادات للقاء القمة بين بيجين والسادات فى العريش تجرى ببطء، قبل ثلاثة أيام من التاريخ المحدد للعملية».

اتخذت إسرائيل قرارها بتدمير المفاعل الذى كان الرئيس العراقى صدام حسين يمضى فى تشييده بمساعدة فرنسا وإيطاليا، وحسب شارون: «قررت الحكومة الإسرائيلية بعد مناقشات مطولة تدميره قبل احتدام نشاطه»، ويضيف: «كنت أعتبر بعض أعمال جيراننا غير المقبولة لدى إسرائيل خطوطا حمراء، وحيازة الدول العربية للأسلحة النووية خط من هذه الخطوط».

ويكشف شارون: «فى قاعة مجلس الوزراء بمبنى الكنيست قلت لهم: علينا تدمير المفاعل النووى بكل ما أوتينا من قوة نار، إنها مسألة حياة بالنسبة لإسرائيل»، وينقل «موقع اليوم السابع الإلكترونى» يوم 8 أغسطس 2015، عن صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية: «أطلقت إسرائيل على العملية اسم «أوبرا»، وقبل تنفيذها حدث لقاء دراماتيكى تم الحفاظ على سريته التامة بين شيمون بيريز زعيم المعارضة الإسرائيلية، ومناحم بيجين رئيس الوزراء»، وتؤكد «يديعوت»: «انطلقت المقاتلات الإسرائيلية فى الرابعة عصرا من قاعدة «عنصبون» العسكرية فى طابا بسيناء التى كانت تحت الاحتلال الإسرائيلى، وعبرت الحدود السعودية فى الخفاء وهى تحلق على ارتفاع منخفض، ووصلت إلى العراق فى الخامسة و30 دقيقة، ونفذت أهدافها يوم 7 يونيو، مثل هذا اليوم، 1981».

انقطع البث الإذاعى فى عموم بغداد لمدة 15 دقيقة، كانت عملية القصف تتم خلالها بثمانى طائرات مقاتلة «قاذفة إف 16»، ويتذكر شارون: «أقلعت الطائرات من قواعدها، وبعد مضى قرابة نصف ساعة وفيما أصبحت الحدود العراقية على مرأى منها، عقدت الحكومة اجتماعا فى مسكن بيجين، وبينما كانت أمارات التوتر ترتسم على الوجوه، لا سيما وجه بيجين زف إلينا بالهاتف «رفول إيتن» نبأ النجاح الباهر الذى أحرزته العملية».

وفى قراءة للوثائق الأمريكية التى رفعت السرية عنها حول هذا الحدث، وقدمها الكاتب الصحفى طارق الشامى على خمس حلقات فى «آند بيند نت العربية» من 21 يونيو 2024، يذكر أن الاستخبارات الأمريكية لم تكن تملك دليلا دامغا على أن العراق قرر حيازة أسلحة نووية، وأن الغارة الجوية الإسرائيلية لم تكن أول عمل عدائى يهدف إلى وقف البرنامج النووى العراقى، فقد ضربت إسرائيل المعدات المخصصة للمنشأة التى كانت على وشك تسلمها من فرنسا سنة 1979، وفى سنة 1980 اغتالت الدكتور يحيى المشد العالم النووى المصرى الذى كان يقود البرنامج.

وتكشف «الوثائق الأمريكية» أن إسرائيل لم تخطر أمريكا مقدما بالضربة، وأنه بعد وقوعها أبلغت السفارة الأمريكية فى تل أبيب الرئيس ريجان ووزير الخارجية ألكسندر هيج، ولتبرير الهجوم نقلت سفارة إسرائيل فى واشنطن بيانا خاصا صادرا عن حكومتها فى 8 يونيو، قدمت فيه الحجة الأسوأ وهى، أن المفاعل سيعطى العراق القدرة على إنتاج أسلحة نووية بحجم قنبلة هيروشيما، وأنه قبل أن يشكل خطرا مميتا على شعب إسرائيل، ضربته قبل أن يبدأ التشغيل، وبالتالى تجنب انتشار الحطام الإشعاعى بالمنطقة، وأن الإسرائيليين أخبروا السفير الأمريكى فى تل أبيب، أنهم استخدموا 16 قنبلة أسقطتها ثمانى طائرات أمريكية من طراز «إف 16» ترافقها ست طائرات من طراز «إف 15».

فى أجواء الغضب العربى ضد الغارة الإسرائيلية طال الأمر الرئيس السادات، وهو ما يشير إليه الدكتور رفعت الأنصارى، الدبلوماسى المصرى بالسفارة المصرية فى «تل أبيب» وقت وقوع الغارة، قائلا: فى كتابه «حكايتى فى تل أبيب»: «طلب رئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين لقاء الرئيس أنور السادات، ووافق الأخير على أن يعقد اللقاء فى 4 يونيو 1981، واصطحب بيجين الرئيس السادات فى جولة فى سيناء بطائرة مروحية.

ولأن جريمة إسرائيل كانت بعد ثلاثة أيام من هذا اللقاء، يؤكد الأنصارى، أن ما حدث أساء إلى مركز السادات بدون مبرر، وتسبب له فى حرج بالغ فى مصر والعالم العربى برغم أن الأجهزة المعنية أكدت أنه لم يكن يعرف شيئا، وهو ما يؤكده أيضا السفير سعد مرتضى أول سفير مصرى فى إسرائيل قائلا فى مذكراته «مهمتى فى تل أبيب»: «علمت من أحد المقربين من الرئيس السادات أنه استشاط غضبا عندما علم بتدمير إسرائيل للمفاعل بعد لقاء شرم الشيخ، لأن ذلك أساء إلى مركزه دون مبرر، وسبب له حرجا كبيرا فى مصر والعالم العربى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك