حذرت شركة جو برو المستثمرين من أن بقائها أصبح موضع شك، مشيرة إلى الارتفاع الحاد في أسعار رقائق الذاكرة الذي دفع الشركة الرائدة في صناعة معدات تصوير الحركة إلى حافة الإفلاس.
وفي مطلع الشهر الحالي قالت الشركة الموجود مقرها في ولاية كاليفورنيا الأميركية إنها قد تحتاج إلى تمويلات إضافية واتفاقيات مع الدائنين لتجنب إشهار الإفلاس.
ويعتبر هذا التصريح الاستباقي تحذيرا إلزاميا من الشركة للمساهمين في حالات مواجهة صعوبات مالية كبيرة، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ).
ويشعر المستهلكون حاليا بثمن النمو السريع للذكاء الاصطناعي حيث تتسابق الدول على إقامة مراكز البيانات الضخمة التي تحتاج إلى كميات كبيرة من رقائق الذاكرة وغيرها من المعدات الإلكترونية.
وشعر المستهلكون بالفعل بالنقص الشديد في إمدادات هذه المعدات حيث ارتفعت أسعار بعض منتجات رقائق الذاكرة إلى الضعف، في حين زادت أسعار بعضها إلى أربع أو خمس مرات سعرها السابق.
من ناحيتها، أعلنت" جو برو" بالفعل أن أسعار بعض مشترياتها منذ رقائق الذاكرة خلال الربع الأول من العام الحالي زادت بأكثر من الضعف.
أدى النمو السريع في مشروعات بناء مراكز البيانات الضخمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع أسعار منتجات أشباه الموصلات مثل رقائق الذاكرة بشدة، في مختلف قطاعات صناعة الإلكترونيات.
وتواجه شركات الإلكترونيات الأخرى ضغوط أسعار الرقائق والمكونات.
أما بالنسبة لشركة جو برو، فيأتي هذا العبء الإضافي إلى جانب تراجع أعمالها أصلا.
ففي الربع الأول من العام الحالي انخفضت الإيرادات بأكثر من الربع مقارنة بالعام الماضي، وسجلت الشركة خسارة صافية تقارب 81 مليون دولار.
يذكر أن" جو برو" رائدة في سوق كاميرات الحركة، حيث تنتج معدات التصوير التي تحظى بشعبية واسعة بين الرياضيين والمغامرين، بمن فيهم متزلجو الجليد وراكبو الأمواج وراكبو الدراجات.
إلا أن الشركة واجهت في السنوات الأخيرة منافسةً متزايدة من علامات تجارية مثل إنستا 360 ودي.
جيه.
آي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك