وقدم بيرجر عرضًا حول دور مركز الاستجابة للأزمات التابع لدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، وأكد على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين ورحّب بتوقيع الاتفاقية.
كما دعا النظراء المصريين إلى مواصلة التبادل مع بروكسل وزيارة مركز الاستجابة للأزمات هناك.
ورحّب اللواء تامر عبد الرحمن بالتوقيع وشكر الاتحاد الأوروبي على تعاونه الوثيق مع مصر، موضحا دور اللجنة القومية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث كآلية تنسيق تجمع الجهات الوطنية المعنية للاستجابة لمجموعة واسعة من الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والحوادث والاضطرابات الأمنية وحالات الطوارئ الصحية والأزمات القنصلية في الخارج.
وأشار إلى أن اللجنة تدعم جهود إدارة الأزمات في جميع محافظات مصر السبع والعشرين، وتُشغّل لجانًا فرعية متخصصة لرصد الأزمات الإقليمية، بما في ذلك التطورات في غزة وسوريا والسودان، فضلًا عن تفشي وباء الإيبولا، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول ترتيبات رصد الإيبولا ونهج كل منهما في التأهب للأزمات.
ورحب الجانب المصري بالاتفاقية باعتبارها خطوة إضافية في تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر، استنادًا إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة عام 2024، وقبل انعقاد الاجتماع الحادي عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر في 15 يونيو 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك