قُتل شخص وأصيب 4 آخرون في عملية إطلاق نار على محطة للوقود في مستوطنة منطقة كوخاف يائير وتسور يتسحاق داخل الخط الأخضر، وتحديدًا إلى الشمال الشرقي من مدينة قلقيلية وشمال الضفة الغربية بالقرب من مدينة الطيرة والمنطقة المعروفة بـ" المثلث".
وأفادت الشرطة الإسرائيلية أنّها تتعامل مع الحادث على أنّه “عملية قومية” وليس عملاً جنائيًا، مضيفة أنّ منفّذ الهجوم تنقّل بين عدة مواقع داخل المنطقة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية تحييد أحد مُنفّذي العملية، بينما لا يزال البحث جارٍ عن الثاني الذي أُصيب قبل فراره.
ونقلت هيئة البثّ الإسرائيلية أنّ منفّذ عملية إطلاق النار في كوخاف يائير ينحدر من مدينة الطيبة داخل الخط الأخضر، وكان يقود سيارة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية.
بينما أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجري مشاورات أمنية على خلفية عملية إطلاق النار في كوخاف يائير.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بأنّ منفّذين اثنين كانا يستقلّان سيارة أطلقا النار في 4 مواقع مختلفة، ما أدى إلى سقوط قتيل و5 نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم مصابان بحالة خطيرة وثلاثة بحالة متوسطة.
وفي أعقاب الهجوم، دعت رئيسة بلدية كوخاف يائير سكان المنطقة إلى عدم الخروج من منازلهم حتى إشعار آخر.
من جهته، كتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في منشور على منصّة" عكس"، إنه" إذا أُلقي القبض على الإرهابي حيًا فسيُعدم وفق القانون"، قائلًا: " دم اليهودي لا يذهب هدرًا ومن يقتل يهوديًا سيُشنق".
وباركت حركة المقاومة الإسلامية" حماس" العملية، معتبرة أنّها تأتي" ردّا على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، واستمرار جرائم التهويد والاستيطان والقتل والاقتحامات في الضفة الغربية والقدس".
وشدّدت في بيان، على أنّ" سياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان ومصادرة الأراضي والقتل والاعتقال والتهجير لن تُحقّق الأمن والاستقرار، بل ستؤدي إلى تصاعد المقاومة واتساع ساحات المواجهة".
ودعت المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته والعمل على" وقف إرهاب الاحتلال ومحاسبة قادته".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك