حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، من تأثير الأتربة المثارة المصاحبة لنشاط الرياح الذي تشهده بعض المناطق اليوم الأحد، مؤكدًا أن هذه الأجواء قد تتسبب في زيادة نوبات الحساسية ومشكلات الجهاز التنفسي، خاصة لدى مرضى حساسية الصدر والجيوب الأنفية.
وأوضح الحداد أن الأتربة العالقة في الهواء تؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية بالجهاز التنفسي، ما قد يسبب أعراضًا مثل السعال وضيق التنفس واحتقان الأنف والعينين، مشددًا على أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية للحد من تأثيرها على الصحة.
ونصح المواطنين بتجنب الخروج من المنزل خلال فترات نشاط الرياح المثيرة للأتربة إلا للضرورة القصوى، مع الحرص على ارتداء الكمامات الواقية عند التواجد خارج المنزل، للحد من استنشاق الأتربة والملوثات العالقة بالهواء.
كما أكد ضرورة إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام لمنع تسرب الأتربة إلى المنازل، وغسل الوجه والأنف جيدًا بالماء فور العودة من الخارج للتخلص من الغبار العالق، مع تجنب التعرض المباشر للهواء البارد الذي قد يزيد من حدة الأعراض التنفسية.
وشدد استشاري الحساسية والمناعة على أهمية التزام مرضى حساسية الصدر والأنف بالعلاجات والأدوية الموصوفة لهم، خاصة البخاخات ومضادات الحساسية، وعدم التوقف عنها دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أن الأطفال والرضع وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة هم الفئات الأكثر تأثرًا بالتقلبات الجوية الحالية.
وأشار الحداد إلى أن دعم الجهاز المناعي يساعد في تقليل تأثير الأعراض، وذلك من خلال الإكثار من شرب المياه والسوائل، وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين" سي" مثل البرتقال والليمون، إلى جانب المشروبات الدافئة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التوجه للطبيب المختص فور ظهور أعراض تنفسية شديدة أو استمرارها لفترات طويلة، خاصة في ظل الأجواء الحالية التي تشهد نشاطًا للرياح المثيرة للرمال والأتربة وانخفاضًا في مستوى الرؤية الأفقية ببعض المناطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك