CGTN العربية - مقطع فيديو تسجيلي للدورة الأولى للمؤتمر العالمي للدراسات الكلاسيكية فرانس 24 - ما دلالات زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان؟ روسيا اليوم - تحت ضغط الاستحقاقات الزمنية.. انطلاق ماراثون القاهرة الفلسطيني لبلورة موقف موحد بشأن وقف النار وكالة الأناضول - الضفة.. إسرائيل تعتقل راعيا ومستوطنون يعتدون على عمال فلسطينيين فرانس 24 - لبنان: نزوح متواصل ومخاوف على التراث في مدينة صور قناة الغد - كأس العالم 2026.. الحماسة الكروية تخفت في إيران تحت وطأة الحرب العربي الجديد - برلماني إيراني: نحصل مليوني دولار رسوماً من السفن لعبور مضيق هرمز الجزيرة نت - استشهاد 4 فلسطينيين بغزة والاحتلال يستهدف قطاع الصيد العربي الجديد - ديشان يعلّق على جدل تصريحات شرقي ويحتوي الأزمة قبل المونديال العربية نت - هداف مونديال 1990.. عاش شهراً في المجد وعانى عمراً من التجاهل
عامة

فايننشال تايمز: دول الخليج قلقة من نوبات ترامب وتهديده بقصف حليف ووسيط تقليدي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا أعده أندرو إنغلاند، محرر شؤون الشرق الأوسط، قال فيه إن نوبات غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثير قلق حلفائه في الخليج العربي.وقال إن تهديد ...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا أعده أندرو إنغلاند، محرر شؤون الشرق الأوسط، قال فيه إن نوبات غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثير قلق حلفائه في الخليج العربي.

وقال إن تهديد ترامب بقصف حليف معروف بجهوده التقليدية والطويلة نيابة عن الولايات المتحدة، زاد من مظاهر القلق حول عدم القدرة على التكهن بتصرفات الرئيس الأمريكي.

فقبل عامين، قالت شركة عائلة ترامب إن الفندق الفاخر ومنتجع الغولف الذي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار، والذي كانت بصدد افتتاحه بالاشتراك مع آخرين في عمان، سيرفع من مكانة الدولة الخليجية كوجهة عالمية رائدة.

ولكن بالعودة إلى الأسبوع الماضي، هدد الرئيس الأمريكي بقصف عمان.

وقد اعتقد البعض، بداية في مسقط، أن ترامب أخطأ في كلامه، وأنه كان يقصد إيران، قبل أن تنشر وزارة الخارجية الأمريكية مقطع فيديو له وهو يحذر عمان قائلا: “تصرفوا كباقي الدول، وإلا سنضطر إلى تفجيرهم”.

وأشار إنغلاند إلى أن هذا الهجوم غير المسبوق على حليف قديم للولايات المتحدة، والذي لعب دور الوسيط الإقليمي لسنوات، غذى الشكوك من ترامب بأن الدولة الخليجية تدعم مساعي إيران لفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز.

إلا أن المحللين قالوا إن هذا التهديد ينم أيضا عن إحباط الرئيس من فشل إدارته في إجبار إيران على إعادة فتح الممر المائي الحيوي وتخفيف أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن إغلاقه، ما دفعه إلى صب جام غضبه على الحلفاء الإقليميين.

ونقلت الصحيفة عن المحلل في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية إميل الحكيم قوله: “في سعيه لإيجاد وإعلان أي مكسب استراتيجي من الحرب الإيرانية، يمارس ترامب ضغوطا على الدول التي، في رأيه، تدين له، مثل المملكة العربية السعودية، أو تعرقل جهوده، مثل سلطنة عمان”.

ووصف الحكيم وجهة نظر ترامب قائلا: “إذا لم تستطع إيران منحه نصرا، فيجب على دول الخليج أن تفعل ذلك.

وهذا يعكس إحباطه من الوضع برمته، ويظهر مدى غفلته عن مصالحها”.

وفي تصريحات أخرى الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه ينبغي أن يكون “إلزاميا” على الدول العربية والإسلامية، بما فيها السعودية وباكستان وقطر، تطبيع العلاقات مع إسرائيل كجزء من اتفاق أمريكي مع إيران.

ويأتي كل هذا على الرغم من أن العديد من هذه الدول يحمل إسرائيل مسؤولية الحرب، وينظر إليها كقوة عدوانية متزايدة تزعزع استقرار المنطقة، ويربط التطبيع بإقامة دولة فلسطينية.

وقال مسؤول عربي: “إنه يحاول ترضية اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة وتحويل اللوم إلى دول الخليج”.

وأضاف مع ذلك أن عمان كان بإمكانها أيضا إدارة علاقاتها مع ترامب بشكل أفضل.

فقد اكتسبت هذه الدولة سمعة الشريك الموثوق الذي لجأت إليه واشنطن للتوسط مع إيران، وهو الدور الذي كانت تؤديه قبل يوم واحد من انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في شن الحرب.

وفي الوقت الذي سعت فيه مسقط إلى الحفاظ على حيادها منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، فإنها أغضبت الولايات المتحدة بانتقادها العلني للصراع.

وهذا النقد نابع من شعور سلطنة عمان بالإحباط الشديد لتخلي ترامب عن الدبلوماسية، إذ كانت تعتقد أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا، واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب غير شرعية.

وبعد أن ردت إيران بهجمات على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، كانت عمان، بلا منازع، أكثر الدول العربية ميلا إلى السلام، والتي صُدمت برد طهران العنيف.

ومع ذلك، يعكس هذا الموقف ميل مسقط إلى إظهار حيادها في منطقة مضطربة وإدراكها لمواطن ضعفها أمام جيرانها الأكبر حجما.

لكن هذا يعني أيضا أن عمان تعرضت لهجمات أقل بكثير من دول الخليج الأخرى.

وأكد وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، في وقت مبكر من الحرب في منشور على منصة إكس: “حيادنا يرمز إلى قضية السلام: حجر الزاوية لأمننا القومي وهديتنا الفريدة للعالم”.

ونشر البوسعيدي، الذي قاد جهود الوساطة الأمريكية الإيرانية قبل الحرب، لاحقا أن عمان تعمل مع الجمهورية الإسلامية لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، بينما تصر طهران على رغبتها في الاحتفاظ بالسيطرة على الممر المائي الذي يمر عبره عادة خمس نفط وغاز العالم.

كما دعا إلى حلول “عملية” لضمان “حرية الملاحة الدائمة”.

لكن مصدرا مطلعا على المحادثات قال إن مسقط “لم تفكر قط في فكرة فرض رسوم، والتزامها بالقانون الدولي وحرية الملاحة ثابت لا يتزعزع”.

وأضاف المصدر: “نحن ندرس إمكانية فرض رسوم قانونية على الخدمات المقدمة مستقبلا لتغطية تكاليف التخفيف من الآثار البيئية للممر المائي وتحسين إدارة الملاحة، بما في ذلك الإرشاد البحري والأمن”.

وقد وضع موقف عمان الأكثر اعتدالا تجاه إيران في خلاف ليس فقط مع الولايات المتحدة، بل أيضا مع جيرانها في الخليج الذين يعارضون بشدة أي نظام قائم على الرسوم للممر المائي.

وجاء بعد تهديد ترامب، تهديد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض عقوبات على عمان أو “أي جهة متورطة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تسهيل فرض رسوم عبور المضيق”.

ورد سفير عمان لدى الولايات المتحدة لاحقا أن مسقط “لا تنوي” دعم فرض الرسوم.

وفي الوقت نفسه، قاومت عمان الضغوط الأمريكية للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم التي توسط فيها ترامب، والتي أدت إلى تطبيع الإمارات وثلاث دول عربية أخرى علاقاتها مع إسرائيل قبل خمس سنوات.

وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم توقع على ما يسمى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس لإعادة إعمار غزة.

ونقلت الصحيفة عن جون ألترمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قوله إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة قدرت دور عمان، وأبدت “بعض التعاطف مع موقفها” نظرا لقربها من إيران.

وأضاف أن تصريحات ترامب الحادة قد تؤجج مخاوف دول الخليج بشكل عام من عدم استقرار السياسة الأمريكية، وهو موضوع متجذر منذ فترة طويلة، وقد تفاقم خلال الولاية الثانية للرئيس، ومن المتوقع أن يدفع بعض الدول إلى تنويع علاقاتها مع دول أخرى، بشكل يقلل من اعتمادها على واشنطن.

وأضاف ألترمان أن “هذا الأمر يزيد من مخاوفهم بشأن ترامب، فمن جهة، يمكن استمالته، لكن هذا لا يعني بالضرورة استمراره في ذلك.

وهناك بعض عدم الاستقرار الذي يراه الرئيس وسيلة لتعزيز موقفه، ولكنه على المدى البعيد يدفع الدول إلى تنويع علاقاتها”.

وعلقت كريستين ديوان، من معهد دول الخليج العربية بواشنطن، إنه حتى لو كان هناك “بعض القلق” إزاء موقف عمان، “فلا ترغب أي من دول الخليج في رؤية أحد شركائها مهددا بالقصف”.

وقالت: “إنهم يدركون حاجتهم للولايات المتحدة لأمنهم، لكنهم يدركون أيضا أنهم لم يعودوا قادرين على الاعتماد عليها”.

من جانبه، قال بدر السيف، الأكاديمي الكويتي، إن عمان لم تكن أول دولة خليجية تواجه أسلوب ترامب الدبلوماسي الحاد.

فقد عانت السعودية والكويت من أسلوبه.

وقال السيف عن ترامب: “هذا أسلوبه للأسف.

لا يمكننا السماح له بجرنا إلى أساليبه، فهذه ليست طريقتنا في الرد، ونحن لسنا في حلبة ملاكمة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك