القدس العربي - 30 مؤسسة وشخصية فلسطينية يطلقون حملة مضادة للضغوط الأوروبية على المنهاج الفلسطيني الجزيرة نت - فتاة "البساط الطائر" التي كتبت نجاحها بفمها.. كيف أصبحت صفاء طه ملهمة العرب؟ وكالة سبوتنيك - إسرائيل تعلن قصف الضاحية الجنوبية لبيروت - عاجل قناة الغد - بوكو حرام تفرج عن مئات المخطوفين في شمال شرق نيجيريا العربية نت - نتنياهو: حزب الله في حالة فرار.. ولن نسمح لحماس بإعادة التسلح قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | Repercussions of US-Iran Negotiations and the OPEC+ Meeting Agenda CNN بالعربية - 4 لاعبين يتقاسمون الصدارة.. إليك ترتيب هدافي العرب في كأس العالم سكاي نيوز عربية - بيان من النيابة المصرية يكشف التهم الموجهة لـ "صبري نخنوخ" الجزيرة نت - بعد مئة مريرة ما الذي تغير في المزاج الخليجي؟ وكالة الأناضول - تلوث نفطي ناجم عن تضرر مصفاة يهدد السواحل الجنوبية لإيران
عامة

داخل أكثر مستودعات أمازون ازدحاما في أوروبا: روبوتات وأشعة ليزر وبشر يقدمون المستقبل

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

استغلت أمازون فعالية" Delivering the Future" التي أقيمت يوم الخميس في المملكة المتحدة للإعلان عن حزمة من القرارات الكبرى تخص أوروبا، متعهّدة بضخ مليارات من الاستثمارات الجديدة، وتوفير آلاف الوظائف، وإ...

استغلت أمازون فعالية" Delivering the Future" التي أقيمت يوم الخميس في المملكة المتحدة للإعلان عن حزمة من القرارات الكبرى تخص أوروبا، متعهّدة بضخ مليارات من الاستثمارات الجديدة، وتوفير آلاف الوظائف، وإطلاق جيل جديد من الروبوتات قد يعيد تشكيل حياة المستهلكين وعمّال المستودعات والاقتصاد اللوجستي الأوسع.

تجمّع أكثر من 100 صحفي وصانع محتوى في أكثر مستودعات أمازون ازدحاما في أوروبا، LCY3 الواقع في دارتفورد، للاطلاع على الكيفية التي تُستخدم بها التكنولوجيا بالفعل لتسريع المسار من نقرة الشراء حتى عتبة الباب، وما الذي يعتزم عملاق التجارة الإلكترونية الأمريكي إضافته للقارة.

تمتد المنشأة على مساحة تزيد على 216.

000 متر مربع، وتُرسل، بحسب الشركة، أربعة ملايين وحدة أسبوعيا.

وتوحي هذه المنشأة الضخمة بأنّها أشبه بمدينة ألعاب صناعية، إذ تمتد فيها 32 كيلومترا من السيور الناقلة التي تحمل ملايين الصناديق والحاويات فوق رؤوس العاملين بسرعة هائلة، بينما تنتشر لافتات التحذير والسلامة على الهياكل المعدنية في أنحاء المبنى.

ويستخدم موقع LCY3 بالفعل أنظمة روبوتية وبرمجيات للذكاء الاصطناعي تقول أمازون إنها ساعدت الموظفين على العمل بوتيرة أسرع وفي ظروف أكثر أمانا.

في الطابق الثاني، فوق السيور الناقلة، هناك مستوى يغص بروبوتات" Hercules Drives"، وهو روبوت متحرك من تطوير أمازون.

وفي كل طابق يتحرك 1.

660 روبوتا من هذا النوع حول 21.

700 برج تخزين أصفر شاهق يُعرف باسم" pods"، يملؤه العاملون البشر بالسلع وفقا لتوجيهات برمجيات الذكاء الاصطناعي.

وعلى الجانب الآخر من حاجز أمني مُنع الصحفيون من تجاوزه لأسباب تتعلق بالسلامة، كانت أسراب من هذه الروبوتات تنطلق بسرعة وفي آن واحد، وتتبادل المواقع بدقة أشبه بحركات راقصة مدروسة.

وتستطيع هذه الروبوتات الزرقاء، التي تشبه مكانس كهربائية روبوتية ضخمة، رفع حمولات تصل إلى 567 كيلوغراما، مستعينة بحساسات وكاميرات ثلاثية الأبعاد وبرمجيات ملاحة للتحرك في أرجاء أرضية المستودع.

وقال مارتن نيوتن، المسؤول عن جولات" Amazon Tours" والذي رافق" يورونيوز نِكست" في جولة ميدانية: " الروبوت يستخدم نظام ذكاء اصطناعي للمساعدة في التنقل داخل المبنى يُدعى \" Deep Fleet\".

الأمر يشبه إلى حد ما دخول مدينة فيها 5.

000 سيارة على الطريق من دون وجود إشارات مرور لتنظيمها جميعا.

\" Deep Fleet\" موجود للتنسيق بين هذه الروبوتات".

وأضاف المرشد أن الروبوتات قادرة أيضا على الإبلاغ تلقائيا عن الأعطال ليطّلع عليها المهندسون.

وتقول أمازون إن الأنظمة الروبوتية والبرمجيات تساعد على تحسين استغلال المساحات ورفع السرعة، فضلا عن تقليص مسافات السير وتحسين الدقة.

وبمجرد أن يقوم أحد الموظفين بتغليف الطلبية، تمر الحزمة عبر ماسح عملاق يطلق ألوانا نيونية زاهية.

وفي المستودع الصناعي الرمادي المغمور بالإنارة القوية، يبدو هذا الماسح كأنه حلبة ديسكو معلّقة ظهرت على غير توقّع.

وتقول أمازون إنه من أذكى قطع التكنولوجيا في المبنى بأكمله.

وتوضح الشركة أن ماسح" SICK" يُستخدم لقياس الأبعاد الثلاثية لكل طرد، وقراءة ملصقات الشحن، وتوجيه الطرود إلى المسار الصحيح المرتبط بمحطة تسليم محددة.

وأضافت أمازون لـ" يورونيوز نِكست": " كل ذلك يحدث في أجزاء من الألف من الثانية.

الطرد لا يتوقف عن الحركة.

آلاف الطرود في الساعة، كل ساعة، بدقة شبه تامة".

ومن هناك تنتقل الطرود عبر نظام فرز الشحنات، الذي يقطع مسافة 180 كيلومترا يوميا داخل المنشأة.

كيف ستساعد الروبوتات الجديدة البشر" جنبا إلى جنب"لا تزال مستودعات أمازون في أوروبا، مثل LCY3، تعتمد على الأيدي العاملة البشرية؛ إذ يعمل آلاف الموظفين والمتعاونين في موقع دارتفورد كل يوم.

ويتولون مراقبة جودة السلع، وتجهيز الطلبات من أبراج المخزون، وتغليفها في أكثر من 200 محطة على كل طابق.

ومع الاستثمارات الجديدة، تقول أمازون إن الجيل المقبل من روبوتها المستقل" Proteus" سيتمكن من تولي الرفع الثقيل حتى 400 كيلوغرام، ما سيخفف العبء الجسدي عن العمال ويسهم في تعزيز السلامة في الموقع.

وقال سكوت دريسر، نائب رئيس" Amazon Robotics": " تخبره بما ينبغي القيام به، وهو يحدد الأولويات، والمسار، والتوقيت".

وأضاف: " إنه يصبح بمثابة مساعد لك في تحريك المواد".

وقد شاهدت يورونيوز الجيل السابق من" Proteus"، الذي يُستخدم حاليا في الولايات المتحدة، لكن النسخة الأحدث التي تقول أمازون إنها ستكون قادرة على فهم التعليمات الحوارية من الموظفين، لم تُعرض خلال العرض التجريبي.

وأوضحت أمازون أن الروبوت يخضع حاليا للتجربة في مختبراتها، على أن يُنشر في أوروبا خلال النصف الأول من عام 2027.

غير أن منظمات عمالية وخبراء حذروا في السابق من أن أتمتة المستودعات قد تزيد الضغط على العمال البشر لمجاراة وتيرة العمل التي تفرضها الآلات.

" نحن نبني آلاتنا لخدمة الإنسان"، قال تاي برادي، كبير خبراء التكنولوجيا في" Amazon Robotics"، لـ" يورونيوز نِكست".

وأضاف برادي: " نصمم هذه الآلات لتتماشى مع وتيرة حركة الناس الطبيعية.

نبنيها كنظام يعمل فيه البشر والآلات معا".

وأوضح أن زيادة الاعتماد على الروبوتات ستمكّن الموظفين من التركيز أكثر على التفكير النقدي، مثل اكتشاف منصة تحوي عبوات" Nutella" المتسربة قبل أن تنقلها آلة عبر منطقة الفرز وتنتهي" مغطاة بالشوكولاتة".

وتابع: " عندما يتعاون موظفون رائعون مع آلات متطورة، يمكننا تحقيق مكاسب الإنتاجية والكفاءة التي نراها داخل أمازون، وفي الوقت نفسه توفير بيئة عمل أكثر أمانا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك