أفرجت جماعة بوكو حرام عن أكثر من 400 شخص خطفتهم قبل أشهر من إحدى قرى ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أفاد الأحد عضو في البرلمان ومسؤول محلي.
وقال المسؤول المحلي سامايلا كايغاما إنه نجح في تأمين إطلاق سراح 416 امرأة وطفلا السبت خُطفوا من قرية نغوشي.
وأكد عضو مجلس الشيوخ عن الولاية محمد علي ندومي عملية الإفراج لوكالة فرانس برس.
وتقع قرية نغوشي على بعد أقل من عشرة كيلومترات من الحدود مع الكاميرون، وقد تعرضت مرات عدة لهجمات المتشددين.
ولم تتوفر بعد معلومات عن كيفية إتمام عملية الإفراج عن المخطوفين.
وتنفي السلطات دفع فديات، رغم أن محللين يؤكدون أنها ممارسة شائعة، سواء من جانب الحكومة أو من جانب عائلات الضحايا.
ومنذ عام 2009، أسفرت أعمال العنف التي شنّتها بوكو حرام ثم تنظيم داعش في غرب إفريقيا المنافس لها عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين الأشخاص في شمال شرق نيجيريا، الدولة الأكبر من حيث عدد السكان في إفريقيا.
والخطف الجماعي مقابل فدية من الأساليب التي تمارسها الجماعات المتشددة وقطاع الطرق في نيجيريا.
ومنذ عدة أشهر، بدأت أميركا شن ضربات عسكرية على الجماعات المسلحةوفي مايو/ أيار الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره النيجيري بولا أحمد تينوبو القضاء على أبو بلال المينوكي الرجل الثاني في القيادة العالمية لتنظيم داعش في عملية نفذتها قوات أمريكية ونيجيرية في شمال شرق الدولة الإفريقية.
وأعلن ترمب عن الهجوم في منشور على منصة تروث سوشال في وقت متأخر أمس الجمعة في الولايات المتحدة، في حين وصف تينوبو الهجوم بأنه «مثال مذهل على التعاون الفعال في مكافحة الإرهاب».
واتهم ترمب نيجيريا في وقت سابق بعدم حماية المسيحيين من المسلحين المتشددين في شمال غرب البلاد.
وتنفي نيجيريا ممارسة التمييز على أساس الدين، قائلة إن قواتها المسلحة تستهدف الجماعات المسلحة التي تهاجم المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
وشنت الولايات المتحدة غارات جوية على ما وصفتها بقواعد للمتشددين في شمال غرب نيجيريا في ديسمبر/ كانون الأول.
ومنذ ذلك الحين، تنشر واشنطن طائرات مسيرة و200 جندي لتقديم التدريب والدعم المخابراتي للجيش النيجيري في مواجهة الحركات الإرهابية.
وقال مسؤولون عسكريون نيجيريون في وقت سابق هذا العام إن القوات الأميركية تعمل في إطار دور غير قتالي بشكل قاطع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك