الجزيرة نت - مركز حقوقي يطالب بتحقيق في اغتصاب صحفية ألمانية بسجن إسرائيلي روسيا اليوم - نتنياهو: لن نسمح لحزب الله بإطلاق النار على أراضينا ونضيّق الخناق على حماس روسيا اليوم - قنابل حائمة موجهة روسية تسوي مراكز التحكم بالمسيرات ومواقع انتشار لقوات أوكرانية بالأرض يني شفق العربية - حسام أبو صفية معزول بسجون الاحتلال ولم يعلم باستشهاد أنس الشريف روسيا اليوم - رياح عاتية تقتلع خيمة ضخمة كبيرة في ملعب جامعة ويست فرجينيا الأمريكية روسيا اليوم - البرازيل.. لحظة انهيار جسر تم بناؤه قبل عامين Independent عربية - غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية من بيروت التلفزيون العربي - غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت روسيا اليوم - طهران: مشكلتنا الرئيسية في المفاوضات مع واشنطن مواقفها المتناقضة قناة الغد - جوائز توني المسرحية 2026 تنطلق في برودواي وسط موسم استثنائي
عامة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

ورغم وجود اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار منذ عام 1994، أدت الصراعات الإقليمية إلى توسيع مفهوم" الدول الحبيسة" ليشمل دولا تمتلك سواحل لكنها تعجز عن النفاذ البحري بسبب الحروب أو إغلاق المضائق.سائ...

ورغم وجود اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار منذ عام 1994، أدت الصراعات الإقليمية إلى توسيع مفهوم" الدول الحبيسة" ليشمل دولا تمتلك سواحل لكنها تعجز عن النفاذ البحري بسبب الحروب أو إغلاق المضائق.

سائح يوثق طوابير السفن والناقلات العالقة في مضيق هرمز (فيديو)هذا الواقع أثر سلباً على سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، مما يستدعي سياسات أكثر مرونة ودبلوماسية فعالة.

منظمة دولية مماثلة للأمم المتحدةفي هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي الدكتور عبدرالله الخاطر أن حرمان الدول من الوصول للبحر يعطل عمليات الشحن الحيوي للاستيراد والتصدير.

ولحل هذه المعضلة، اقترح إنشاء منظمة دولية مماثلة للأمم المتحدة، بمشاركة شركات التأمين والجهات المنظمة، لحماية النشاط البحري وإمدادات الطاقة والأسمدة، وإدارة أزمات المضائق لضمان استقرار الأسواق.

كما اعتبر أن أزمة مضيق هرمز تمثل حافزا لدول الخليج لتسريع مشاريع التكامل الإقليمي، مثل التأشيرة الموحدة، وشبكات الطرق والسكك الحديدية، ومد خطوط أنابيب النفط والغاز مع دول الجوار لتعزيز أمن سلاسل الإمداد.

من جانبه، شدد الدكتور رجب الإسماعيل، الأستاذ بجامعة قطر، على ضرورة المرونة ووضع خطط استراتيجية بديلة ومتنوعة.

وأوضح أن دول الخليج، رغم امتلاكها قدرات ملاحية، تواجه تحديات أثناء الأزمات.

إعلام: واشنطن تنوي استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لدعم حلفائها الخليجيينواستشهد بتجربة قطر التي اعتمدت سابقا على النقل الجوي والبحري، وتعوض حاليا أي إغلاق في مضيق هرمز عبر المنفذ البري مع السعودية، مؤكدا أهمية التنسيق والدبلوماسية وإيجاد حلول بديلة تراعي التكلفة والعائد.

كما أبرز الإسماعيل أهمية تخزين الطاقة كحل استراتيجي عبر التعاون مع الدول المستوردة، متوقعاً أن تدفع أزمة هرمز الدول إلى إعادة تكوين مخزونات جديدة من النفط والغاز المسال تحسباً للظروف الاستثنائية المستقبلية، خاصة مع توقع انخفاض أسعار الطاقة بعد انحسار الأزمة.

ختاما، تشير التحليلات الاقتصادية العالمية إلى أن أزمات المضائق البحرية تتجاوز الحدود الجغرافية لتؤثر على الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، ومعدلات التضخم والنمو، مما يحتم وضع سياسات أكثر فعالية لإدارة نظم الطاقة والتجارة الدولية.

المصدر: وكالة" قنا" القطرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك