العربية نت - "أبل" تخطط لإطلاق أول ماك بوك بشاشة لمس في سبتمبر المقبل إيلاف - استقالة سمير زيد الرفاعي من الأعيان الأردني القدس العربي - غارات إسرائيلية على مقر وبنى تحتية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت قناة الغد - بحضور قطري وتركي.. انطلاق اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة روسيا اليوم - فيديو بين محمد صلاح وكارلو أنشيلوتي في مباراة مصر والبرازيل الودية يكتسح الإنترنت العربي الجديد - لبنان | مقتل ضابط وجندي إسرائيلي وغارة على الضاحية الجنوبية قناة الجزيرة مباشر - Funeral of a Lebanese Army officer and soldier killed in an Israeli strike in Southern Lebanon العربية نت - مونديال 1994.. منشطات مارادونا أشعلت بنغلاديش و"أحرقت" المسؤولين القدس العربي - هداف العراق الكروي أيمن حسين خضع لـ7 ساعات تحقيق في أمريكا بسبب صورة للصدر سكاي نيوز عربية - ترامب يضع شرطا بشأن أموال إيران المجمدة ويكشف وضع اليورانيوم
عامة

نداء الأمم المتحدة الجديد للبنان: مساعدات عاجلة لـ1.4 مليون شخص وتحذيرات من نزوح واسع

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، " عمران ريزا"، أن الأمم المتحدة ضاعفت قيمة ندائها العاجل للبنان مع استمرار الأعمال العدائية والنزوح واسع النطاق المرتبط به، مشيراً إلى أن هذا التمويل ...

أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، " عمران ريزا"، أن الأمم المتحدة ضاعفت قيمة ندائها العاجل للبنان مع استمرار الأعمال العدائية والنزوح واسع النطاق المرتبط به، مشيراً إلى أن هذا التمويل الإنساني ليس مجرد عمل ينبع من التعاطف، بل هو استثمار في السلام والاستقرار والإنسانية ذاتها.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال" عمران ريزا"، إن الأمم المتحدة تسعى للحصول على مبلغ إضافي قدره 331.

5 مليون دولار لمواصلة تقديم المساعدات المنقذة للحياة لـ 1.

4 مليون شخص.

ويرفع ذلك إجمالي قيمة النداء العاجل - الذي يغطي حتى شهر غسطس إلى 639.

9 مليون دولار.

وأشار" عمران ريزا"، إلى أن الجهات المانحة قدمت حتى الآن 190 مليون دولار منذ إطلاق النداء الأولي قبل ثلاثة أشهر لتمكين الحكومة والمجتمع الإنساني من الاستجابة بفعالية وسرعة، موضحا أن هذه الخطة ستعمل على استدامة وتوسيع الجهود الرامية لدعم الأسر النازحة والمجتمعات المضيفة لها.

وقال" ريزا" إن التبعات التي يتحملها المدنيون" مثيرة للقلق وتتفاقم يوما بعد يوم"، وذلك في ظل استمرار سقوط الضحايا، وتكرار حالات النزوح، والدمار الواسع، والتدهور السريع في الأمن الغذائي، والصدمات النفسية العميقة، فيما يواجه العاملون في المجال الصحي وفرق الاستجابة الأولية" الموت والإصابة على نطاق مروع".

وشدد المسؤول الأممي على أن التمويل الإضافي سيدعم الجهود التي تقودها الحكومة، ويمنح الأولوية للفئات الأكثر ضعفا، بما في ذلك كبار السن وذوو الإعاقة والمجتمعات القابعة خلف خطوط المواجهة، كما سيوفر مساعدات نقدية للأسر النازحة، ويولي اهتماما خاصا للمخاطر التي تتفاقم بسبب الصراع، مثل العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأوضح" ريزا" أن تكرار حالات النزوح في لبنان يعود في المقام الأول إلى محاولة الناس العودة إلى منازلهم عقب الإعلانات عن وقف إطلاق النار، ليتفاجأوا باستمرار الصراع.

كما أشار إلى أنه بنهاية عام 2024، كان هناك ما يقرب من 68 ألف شخص غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب استمرار الوضع الأمني ​​الخطير" أو لأن قراهم قد دُمرت، وهو السبب الأبرز".

وأضاف" ريزا": " أعتقد أن تقديراتنا الحالية تشير إلى أن هذا العدد سيكون أكبر بكثير.

إذ قد يصل، كحد أدنى، إلى حوالي 200 ألف شخص، وربما أكثر من ذلك.

وهذا يعني أننا سنواجه حالة نزوح ممتدة الأمد سيتعين علينا التعامل معها أيضا".

وشدد منسق الشؤون الإنسانية في لبنان على عدم وجود حل عسكري للنزاع، مضيفا أن الحوار والوقف الكامل للأعمال العدائية" سيمهدان الطريق لإنهاء الاحتياجات الإنسانية".

كما دعا إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق، بما في ذلك توفير ممر آمن للمدنيين الفارين من الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء.

ومن جانبه، حذر نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان" أندرو سابرتون"، والذي زار لبنان مؤخرا، من أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من 600 ألف امرأة وفتاة يواجهن خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأشار" أندرو سابرتون"، إلى أن النساء يواجهن صعوبات متزايدة في الحصول على الخدمات الأساسية مع استمرار إغلاق المستشفيات والمرافق الأخرى أو تعرضها للهجمات.

ولفت إلى أن مركزا للرعاية الصحية الأولية ومساحة آمنة للنساء والفتيات يدعمهما الصندوق في جنوب لبنان قد" تعرضا مرة أخرى لأضرار جسيمة جراء الغارات الجوية" بعد إعادة بنائهما العام الماضي.

وذكر" أندرو سابرتون"، أن من بين المليون شخص الذين لا يزالون نازحين، توجد 16 ألف امرأة حامل، مؤكدا أنه" مع استمرار هذه الأزمة وتفاقم أمدها، فإنها تتحول إلى أزمة صحية وأزمة تتعلق بالحماية".

وأوضح" سابرتون" أن النداء الذي أطلقه صندوق الأمم المتحدة للسكان لجمع 25 مليون دولار بهدف الوصول إلى 450 ألف شخص في الفترة ما بين مارس وأغسطس بخدمات منقذة للحياة في مجالات الصحة الجنسية والإنجابية والحماية لم يحصل إلا على تمويل بنسبة 16% فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك