سقط أربعة شهداء وعشرات الجرحى، اليوم الأحد، من جراء قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة وشماله.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال أربعة شهداء وأكثر من عشر إصابات من جراء استهداف في منطقة النص بمواصي خانيونس جنوبيّ قطاع غزة.
كذلك أصيب عشرة فلسطينيين بينهم نساء، في استهداف إسرائيلي لمنطقة العطارة شمال غربي مدينة بيت لاهيا شماليّ قطاع غزة، بعد أن قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة شواطئ بحر قطاع غزة تجمعاً للفلسطينيين ظهر اليوم الأحد.
وأفادت مصادر طبية وميدانية لـ" العربي الجديد" أن ست إصابات، من بينها سيدتان نقلتا إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، فيما نقلت أربع إصابات أخرى إلى مستشفى السرايا الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأوضحت مصادر ميدانية أن الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة الشواطئ الشمالية للقطاع استهدفت تجمعاً للمواطنين، ما أوقع هذا العدد من الإصابات، فيما يخضع جميعهم للرعاية الطبية.
بدورها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل طواقمها أربع إصابات من جراء استهداف إسرائيلي نفذته زوارق حربية في منطقة العطاطرة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، مشيرة إلى نقل الإصابات إلى مستشفى السرايا الميداني التابع للجمعية، فيما تواصل الطواقم عملها في المكان.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الأحد، وصول 10 شهداء و36 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وأوضحت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن.
وذكرت أن حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول بلغت 961 شهيداً و3,020 مصاباً، إضافة إلى انتشال 782 جثماناً.
وبحسب الإحصائية التراكمية الصادرة عن الوزارة، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72,971 شهيداً و173,128 مصاباً.
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي على وقع جولة جديدة من المفاوضات تشهدها مصر، حيث تستضيف القاهرة الفصائل الفلسطينية لإيجاد مقاربات من شأنها جسر الهوة القائمة في ملف اتفاق وقف إطلاق النار.
ولليوم الثاني تعقد اجتماعات في مصر للوصول إلى صيغة يمكن من خلالها استكمال مسار اتفاق وقف إطلاق النار المتعثر، حيث يشكل ملف السلاح العقبة الأساسية في الوصول إلى حلول؛ في الوقت الذي تتمسك فيه الفصائل الفلسطينية باستكمال المرحلة الأولى قبل الانتقال للبحث في ملفات المرحلة الثانية، وفقاً لما أفاد به مصدر فصائلي لـ" العربي الجديد".
وبحسب المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، فإن الاجتماع المركزي الذي يُعقد اليوم تشارك به فصائل المقاومة الفلسطينية الممثلة بحركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين، الشعبية والديمقراطية، ولجان المقاومة الشعبية، إلى جانب حركة المبادرة الوطنية وتيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك