تشهد عدة ولايات وقرى تركية، اليوم الأحد، انتخابات محلية فرعية لاختيار 6 رؤساء بلديات ومئات من أعضاء المجالس البلدية والمخاتير في عدد من الولايات والقرى والأحياء، لأسباب مختلفة، منها اكتساب بعض القرى صفة بلدات، ووفاة أو استقالة مخاتير.
وتجري عملية التصويت لرؤساء البلديات في 6 بلدات تشمل ولايات توكات وغوموشهانة ونوشهر، لانتخاب رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية، كما تجري الانتخابات في 362 قرية وحياً، إذ يدلي آلاف الناخبين بأصواتهم خلال اليوم، وتتنافس الأحزاب السياسية المختلفة في هذه الانتخابات.
وقررت الهيئة العليا للانتخابات إجراء انتخابات فرعية وفقاً للقانون رقم 2972 الخاص بالإدارات المحلية وانتخابات المخاتير، وسيجري اختيار مخاتير في قرى وأحياء بسبب الوفاة أو الاستقالة أو لأسباب أخرى.
وفي ولاية توكات، يتوجه 5682 ناخباً إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في أربع بلدات نالت صفتها الحالية مؤخراً، هي يولوستو، وتشيفرجيك، وباغتاشي، ووكوشجو، حيث بدأ الناخبون الإدلاء بأصواتهم لاختيار رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية.
وفي ولاية نوشهر، تشهد بلدة مصطفى باشا انتخابات أيضاً، ومن المتوقع أن يدلي 2062 ناخباً بأصواتهم في مراكز الاقتراع السبعة المخصصة لاختيار رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي في الانتخابات الفرعية.
وترشح 12 شخصاً من الأحزاب السياسية ومرشح مستقل واحد لمنصب رئيس البلدية، من بينهم مرشحو أحزاب العدالة والتنمية، والسعادة، والشعب الجمهوري، وأحزاب أخرى.
وفي غوموشهانة، تشهد بلدة تكة انتخابات أيضاً، إذ يبلغ عدد الناخبين فيها 2969 ناخباً، ويتنافس فيها 11 مرشحاً، إلى جانب مشاركة الأحزاب السياسية.
ومن الأحياء الأخرى التي تجري فيها انتخابات محلية أحياء في ولاية إسطنبول، مناطق بيرم باشا، والفاتح، وقاضي كوي، وبنديك، وعمرانية، وأرناؤوط كوي.
وكانت الانتخابات المحلية قد أجريت في تركيا عام 2024، وتمكن حزب الشعب الجمهوري المعارض من تصدر نتائجها متفوقاً، بشكل نادر، على حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ عام 2002.
ولاحقاً، جرى عزل وسجن عدد من رؤساء بلديات المعارضة بتهم تتعلق بالإرهاب والفساد، فيما استقال آخرون وقرروا الاستمرار مع حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وطالبت المعارضة، على لسان أوزغور أوزال، رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، بالذهاب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، مستفيدة من الزخم الذي حققته في الانتخابات المحلية، إلا أن التحالف الجمهوري الحاكم والرئيس رجب طيب أردوغان يؤكدان إجراء الانتخابات في موعدها عام 2028، مع احتمال تقديمها إلى نهاية عام 2027.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك