العربي الجديد - الهلال يوافق على بيع عقد كانسيلو.. وهذا ما سيدفعه برشلونة روسيا اليوم - بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات) روسيا اليوم - رئيس فنلندا يستبعد هجوم روسيا على دول البلطيق العربي الجديد - تاريخ الاستشراق منذ القرن التاسع عشر في معرض بنيويورك الجزيرة نت - كنز الصحراء الكبرى المائي.. قصة مليون كيلومتر مربع تطعم الجزائر وليبيا وتونس القدس العربي - إطلاق سراح مئات المخطوفين لدى بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا يني شفق العربية - القبض على غسان عساف مدير مكتب سهيل الحسن في سوريا الجزيرة نت - رجال ديجي كالا.. حلم "أمازون" الإيراني الذي لن يكتمل أبدا روسيا اليوم - الجيش النيجيري يحرر 360 مختطفا بولاية بورنو روسيا اليوم - مياه الفيضانات تبتلع منازل في مقاطعة قويتشو الصينية
عامة

تونس تنافس حلم هولندا في المجموعة السادسة بكأس العالم

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

لا تبدو المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 من تلك المجموعات التي تخطف الأضواء عند إعلان القرعة، فلا تضم بطلاً سابقاً للبطولة ولا منتخبات تدخل المنافسات في صدارة الترشيحات العالمية. لكن خلف هذا الهدوء...

لا تبدو المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 من تلك المجموعات التي تخطف الأضواء عند إعلان القرعة، فلا تضم بطلاً سابقاً للبطولة ولا منتخبات تدخل المنافسات في صدارة الترشيحات العالمية.

لكن خلف هذا الهدوء الظاهري تختبئ واحدة من أكثر المجموعات تعقيداً على المستوى الفني، إذ تجمع أربعة منتخبات تسير في اتجاهات مختلفة.

فهولندا تبحث عن اللقب الذي استعصى عليها عبر تاريخ طويل من الاقتراب إلى أقصى درجة قبل الفشل في الخطوة الأخيرة، واليابان تحاول تحويل تطورها المستمر إلى إنجاز غير مسبوق في الأدوار الإقصائية، والسويد تسعى إلى إثبات أن تراجعها في الأعوام الأخيرة لم يكن سوى عثرة موقتة، فيما تدخل تونس البطولة وسط عملية تجديد محسوبة تأمل أن تمنحها أخيراً القدرة على تجاوز حاجز الدور الأول.

وقد لا يكون الفارق بين هذه المنتخبات كبيراً كما هي الحال في مجموعات أخرى، مما يجعل التفاصيل الصغيرة مرشحة لحسم سباق التأهل.

فكل منتخب يملك أسباباً تدفعه إلى الطموح، كما يحمل في الوقت نفسه علامات استفهام قد تقوض أحلامه سريعاً.

هولندا بين الخبرة والبحث عن استعادة المكانةوتبدو هولندا المرشح الأبرز لصدارة المجموعة، لكن هذا الترشيح لا يخلو من التحفظات.

فمنذ خسارة نهائي 2010 أمام إسبانيا، لم تنجح الكرة الهولندية في استعادة المكانة التي اعتادت عليها بين كبار اللعبة، وحتى وصولها إلى دور الثمانية في نسخة قطر 2022 لم يكن كافياً لإزالة الشعور بأنها باتت تفتقد بعض العناصر الاستثنائية التي ميزت أجيالها السابقة.

وعلى رغم ذلك لا يخفي المدرب رونالد كومان طموحه في المنافسة على اللقب.

فالفريق لا يزال يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الكبيرة، يتقدمهم لاعب وسط برشلونة فرينكي دي يونغ، الذي يبقى العقل المدبر لمنظومة اللعب الهولندية.

وعندما يكون دي يونغ جاهزاً بدنياً، تصبح هولندا أكثر قدرة على التحكم في إيقاع المباريات وصناعة الفارق في وسط الملعب.

لكن المشكلة أن الإصابات تحولت إلى رفيق دائم للاعب خلال الأعوام الأخيرة، مما يفسر القلق المتكرر حول جاهزيته.

وتحيط الشكوك بعدد من الركائز الأخرى، سواء القائد فيرجيل فان دايك الذي لم يعد في أفضل مستوياته، أو مهاجم كورينثيانز ممفيس ديباي الذي لا يزال يمثل الخيار الهجومي الأول على رغم التراجع الواضح في مسيرته خلال الأعوام الأخيرة.

ويعول كومان على الاستقرار الذي تتمتع به مجموعته أكثر من اعتماده على التألق الفردي للاعبيه.

فالقوام الأساس للفريق يلعب معاً منذ فترة طويلة، وهو عامل قد يمنح هولندا أفضلية في مجموعة يتوقع أن تكون متقاربة للغاية.

وكانت العودة المفاجئة لهولندا بالتعادل (2 - 2) مع الأرجنتين في ربع نهائي النسخة الماضية بعد التأخر بهدفين طوال أحداث المباراة، دليلاً على قدرة لاعبي فريق الطواحين على العودة في أصعب الظروف.

اليابان تطارد إنجازاً تاريخياً جديداًفي المقابل تدخل اليابان البطولة وهي تحمل ربما أعلى سقف طموحات في تاريخها الحديث.

فبعد أعوام طويلة من الاكتفاء بالمنافسة المشرفة، بدأ الحديث داخل اليابان يدور حول تحقيق إنجازات حقيقية على الساحة العالمية.

وكان المنتخب الياباني قد قدم واحدة من أبرز قصص النجاح في مونديال 2022 عندما تصدر مجموعة ضمت ألمانيا وإسبانيا، لكنه توقف مجدداً عند دور الـ16 بعد الخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح.

ومنذ ذلك الوقت، واصل الفريق تطوره، مستفيداً من تزايد أعداد لاعبيه المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى.

وتعززت الثقة اليابانية أكثر بعد نتائج لافتة في المباريات الودية خلال الفترة الأخيرة، شملت الفوز على البرازيل وإنجلترا، وهي نتائج لم تكن معتادة بالنسبة إلى المنتخب الآسيوي قبل أعوام قليلة.

ويؤمن المدرب هاجيمي مورياسو بأن فريقه بات أكثر نضجاً وخبرة مما كان عليه في قطر أو في نهائيات كأس آسيا التالية.

واستمرار معظم عناصر الجيل السابق يمنحه أفضلية الاستقرار، في وقت يكتسب فيه اللاعبون مزيداً من الخبرة داخل الأندية الأوروبية.

لكن التحدي الأكبر أمام اليابان يبقى ذهنياً أكثر منه فنياً.

فالمنتخب خسر أربع مرات في دور الـ16 خلال مشاركاته السابقة، ولم ينجح قط في عبور هذه العقبة.

ولذلك سيكون السؤال الأساس هو ما إذا كان هذا الجيل قادراً أخيراً على التخلص من الإرث النفسي الذي رافق الكرة اليابانية لعقود.

السويد تراهن على العودة عبر بوابة بوترأما السويد فتصل إلى النهائيات من طريق مختلف تماماً.

فقبل أشهر قليلة فقط، كان خطر الغياب عن كأس العالم يطارد المنتخب الذي عاش واحدة من أسوأ فتراته خلال التصفيات.

لكن وصول المدرب الإنجليزي غراهام بوتر أعاد بعض الاستقرار، وقاد الفريق إلى تجاوز الملحق الأوروبي وانتزاع بطاقة التأهل.

وتدرك السويد أنها ليست ضمن المرشحين البارزين في هذه المجموعة، لكنها تملك ما يكفي من الخبرة والطموح لجعل مهمتها أكثر من مجرد مشاركة عابرة.

فالفريق الذي بلغ دور الثمانية في مونديال روسيا 2018 لا يزال يحتفظ بعدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.

ويقود مهاجم ليفربول ألكسندر إيساك ومهاجم أرسنال فيكتور غيوكيريس الآمال الهجومية للمنتخب، بينما يمثل لاعب وسط توتنهام لوكاس بيرغفال أحد أبرز المواهب الصاعدة في التشكيلة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتتمثل قوة السويد الأساسية في أنها لا تدخل البطولة تحت ضغط كبير.

فبعد اقترابها من الغياب الكامل عن النهائيات، أصبح مجرد التأهل بمثابة فرصة جديدة لإعادة بناء الثقة.

وقد يمنحها ذلك قدراً من التحرر لا يتوافر لبعض منافسيها.

لكن غياب مهاجم توتنهام ديان كولوسيفسكي بسبب الإصابة يحد من الخيارات الهجومية، والوقت القصير الذي أمضاه بوتر مع الفريق يجعل من الصعب توقع مدى قدرته على فرض بصمته بصورة كاملة خلال بطولة بحجم كأس العالم.

تونس وتجديد الطموح لكسر عقدة الدور الأولومن الجانب العربي والأفريقي، تبدو تونس أمام فرصة مهمة لاختبار مشروعها الجديد.

فعلى مدار العقود الماضية، اكتسب منتخب" نسور قرطاج" سمعة الفريق المنظم والمنضبط والقادر على تعقيد حياة منافسيه، لكنه في المقابل لم ينجح أبداً في تجاوز الدور الأول خلال مشاركاته الست السابقة.

ويدرك المدرب صبري لموشي أن الاستمرار في النهج ذاته قد يؤدي إلى النتيجة ذاتها، لذلك بدأ عملية تجديد تدرجية للتشكيلة، استبعد خلالها بعض الأسماء المخضرمة التي ارتبطت بالمنتخب لأعوام طويلة.

ولا تبدو تونس في مرحلة ثورة شاملة بقدر ما هي في مرحلة انتقال مدروس بين جيلين.

فقد حافظ الفريق على هويته الدفاعية الصلبة، لكنه حاول في الوقت نفسه إضافة بعض العناصر الشابة القادرة على منحه مزيداً من الحيوية.

وتتجه الأنظار بصورة خاصة إلى لاعب وسط بيرنلي الإنجليزي، حنبعل المجبري، الذي يمثل أحد أبرز المواهب التونسية في أوروبا.

فالمجبري يجمع بين المهارة الفنية والطاقة الكبيرة والقدرة على صناعة الفارق في المساحات الضيقة، وهو ما يجعله الأمل الأكبر لتونس في الجانب الهجومي.

ويعكس استدعاء أسماء شابة مثل خليل العياري وريان اللومي رغبة واضحة في ضخ دماء جديدة داخل الفريق، وإن كانت التجربة لا تزال في مراحلها الأولى.

وعلى رغم أن تونس لا تدخل المجموعة ضمن المرشحين الأوائل للتأهل، فإن طبيعة المنافسة المتقاربة تمنحها فرصة حقيقية لقلب الحسابات، خصوصاً إذا نجحت في الخروج بنتيجة إيجابية من مباراتها الافتتاحية أمام السويد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك