شهدت مؤشرات البورصة المصرية، تراجعات جماعية، فى نهاية تعاملات اليوم، الأحد، وبلغت القيمة الإجمالية لحجم التداولات، نحو 7.
7 مليار جنيه.
وانخفض المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.
92 % ليصل إلى 52166.
94 نقطة، كما هبط مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنسبة 0.
63% ليصل إلى 15352.
16 نقطة، والمؤشر الأوسع نطاقا «إيجي إكس 100» بنسبة 0.
64% مسجلا 21220.
58 نقطة.
ويأتي هذا التراجع في المؤشرات، وسط موجة ضغوط بيعية من المؤسسات المحلية والعربية، إذ باعت المؤسسات المصرية أسهم بقيمة 451 مليون جنيه، والعربية بـ 125 مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات الأجانب إلى الشراء بقيمة 403 ملايين جنيه.
وتقول حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية: «على ما يبدو أن المستثمرين غير متقبلين لفكرة عودة ضريبة الدمغة على التعاملات مرة أخرى وهو ما ضغط على السوق خلال تعاملات أمس».
وأضافت رمسيس لـ«الشروق» أن المؤشر الرئيسي يختبر نقطة دعم رئيسية عند 52 ألف نقطة، مشيرة إلى أنه في حالة الهبوط أدنى هذه النقطة، فقد يصل المؤشر إلى مستويات الـ48.
9 ألف نقطة خلال تعاملات الأسبوع الجاري.
وتتجه الحكومة لاستبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية المجمدة حاليا على أرباح التعاملات بالبورصة، بضريبة دمغة موحدة على عمليات البيع والشراء.
وينص مشروع القانون الجديد الذى تجري مناقشته فى مجلس النواب حاليًا على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية البالغة 10% على الأرباح المحققة من فروق أسعار البيع والشراء، واستبدالها بضريبة دمغة موحدة بواقع 0.
5 في الألف على كل من البائع والمشتري، للمقيمين وغير المقيمين على حد سواء.
كما تخضع عمليات الشراء والبيع في ذات الجلسة (T+0) لضريبة مخفضة تبلغ 0.
25 في الألف على طرفي العملية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك