روسيا اليوم - "أوبك+" ترفع إنتاج النفط في يوليو 188 ألف برميل يوميا الجزيرة نت - مكافأة التألق قبل المونديال.. الجزائر تحصن مدرب "محاربي الصحراء" بعقد جديد الجزيرة نت - تعثر اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة بسبب "البند 8" العربية نت - "أبل" تخطط لإطلاق أول ماك بوك بشاشة لمس في سبتمبر المقبل إيلاف - استقالة سمير زيد الرفاعي من الأعيان الأردني القدس العربي - غارات إسرائيلية على مقر وبنى تحتية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت قناة الغد - بحضور قطري وتركي.. انطلاق اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة روسيا اليوم - فيديو بين محمد صلاح وكارلو أنشيلوتي في مباراة مصر والبرازيل الودية يكتسح الإنترنت العربي الجديد - لبنان | مقتل ضابط وجندي إسرائيلي وغارة على الضاحية الجنوبية قناة الجزيرة مباشر - Funeral of a Lebanese Army officer and soldier killed in an Israeli strike in Southern Lebanon
عامة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - يرى الخبراء أن حل أزمة مضيق هرمز يتطلب تأسيس منظمة دولية لإدارة المضائق وتعزيز التكامل الخليجي، وإيجاد بدائل لوجستية وسبل تخزين استراتيجي للطاقة واعتماد المنفذ البري السعودي.ورغم وجود اتفاقي...

خبرني - يرى الخبراء أن حل أزمة مضيق هرمز يتطلب تأسيس منظمة دولية لإدارة المضائق وتعزيز التكامل الخليجي، وإيجاد بدائل لوجستية وسبل تخزين استراتيجي للطاقة واعتماد المنفذ البري السعودي.

ورغم وجود اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار منذ عام 1994، أدت الصراعات الإقليمية إلى توسيع مفهوم" الدول الحبيسة" ليشمل دولا تمتلك سواحل لكنها تعجز عن النفاذ البحري بسبب الحروب أو إغلاق المضائق.

هذا الواقع أثر سلباً على سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، مما يستدعي سياسات أكثر مرونة ودبلوماسية فعالة.

منظمة دولية مماثلة للأمم المتحدةفي هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي الدكتور عبدرالله الخاطر أن حرمان الدول من الوصول للبحر يعطل عمليات الشحن الحيوي للاستيراد والتصدير.

ولحل هذه المعضلة، اقترح إنشاء منظمة دولية مماثلة للأمم المتحدة، بمشاركة شركات التأمين والجهات المنظمة، لحماية النشاط البحري وإمدادات الطاقة والأسمدة، وإدارة أزمات المضائق لضمان استقرار الأسواق.

كما اعتبر أن أزمة مضيق هرمز تمثل حافزا لدول الخليج لتسريع مشاريع التكامل الإقليمي، مثل التأشيرة الموحدة، وشبكات الطرق والسكك الحديدية، ومد خطوط أنابيب النفط والغاز مع دول الجوار لتعزيز أمن سلاسل الإمداد.

من جانبه، شدد الدكتور رجب الإسماعيل، الأستاذ بجامعة قطر، على ضرورة المرونة ووضع خطط استراتيجية بديلة ومتنوعة.

وأوضح أن دول الخليج، رغم امتلاكها قدرات ملاحية، تواجه تحديات أثناء الأزمات.

واستشهد بتجربة قطر التي اعتمدت سابقا على النقل الجوي والبحري، وتعوض حاليا أي إغلاق في مضيق هرمز عبر المنفذ البري مع السعودية، مؤكدا أهمية التنسيق والدبلوماسية وإيجاد حلول بديلة تراعي التكلفة والعائد.

كما أبرز الإسماعيل أهمية تخزين الطاقة كحل استراتيجي عبر التعاون مع الدول المستوردة، متوقعاً أن تدفع أزمة هرمز الدول إلى إعادة تكوين مخزونات جديدة من النفط والغاز المسال تحسباً للظروف الاستثنائية المستقبلية، خاصة مع توقع انخفاض أسعار الطاقة بعد انحسار الأزمة.

ختاما، تشير التحليلات الاقتصادية العالمية إلى أن أزمات المضائق البحرية تتجاوز الحدود الجغرافية لتؤثر على الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، ومعدلات التضخم والنمو، مما يحتم وضع سياسات أكثر فعالية لإدارة نظم الطاقة والتجارة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك