Independent عربية - "أوبك+" يرفع الإنتاج 188 ألف برميل اعتبارا من يوليو العربية نت - السعودية تستحدث "البوابات الإلكترونية" لإنهاء إجراءات مغادرة الحجاج إلى بلدانهم ذاتياً Euronews عــربي - التلوث يخنق السكان: احتجاجات في قابس التونسية.. ومنظمات تطالب بإنهاء المماطلة في معالجة الملف البيئي العربية نت - بارو: عقوبات أوروبية مرتقبة على مستوطنين إسرائيليين قناه الحدث - بارو: عقوبات أوروبية مرتقبة على مستوطنين إسرائيليين قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تصعد في لبنان وتفرض معادلة الشمال مقابل الضاحية Euronews عــربي - منظمات حقوقية دولية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن عشرات العاملين الإنسانيين والأمميّين في اليمن العربي الجديد - منتخب النمسا يوقف مساعي ميلان للتعاقد مع رانغنيك سكاي نيوز عربية - مصادر: إسرائيل أبلغت واشنطن قبل غارات الضاحية الجنوبية قناة الجزيرة مباشر - Gold Tops Global Reserves: What Does the Decline of US Treasuries Mean?
عامة

مدرجات ملعب اليرموك في غزة تتحول إلى فصول دراسية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تحولت مدرجات ملعب اليرموك في مدينة غزة، التي كان يجلس عليها مشجعو كرة القدم، إلى فصول دراسية تضم نحو 430 طالبا وطالبة من مختلف مناطق القطاع، في مشهد يجسد إصرار الغزيين على مواصلة التعليم رغم تدمير الا...

تحولت مدرجات ملعب اليرموك في مدينة غزة، التي كان يجلس عليها مشجعو كرة القدم، إلى فصول دراسية تضم نحو 430 طالبا وطالبة من مختلف مناطق القطاع، في مشهد يجسد إصرار الغزيين على مواصلة التعليم رغم تدمير الاحتلال الإسرائيلي نحو 80% من المدارس والجامعات والمعاهد خلال عامين من العدوان المتواصل.

وقالت مديرة المدرسة إن الفكرة وُلِدَت من رحم الضرورة، بعد أن تحولت المدارس التقليدية إلى ملاجئ للنازحين وفقدت صلاحيتها التعليمية بالكامل.

وانطلق المشروع بسيطا من خيمة واحدة، ثم تطور بدعم من الكاتبة والروائية الفلسطينية سوزان أبو الهوى التي أسهمت بالقرطاسية والسبورات وبعض رواتب المعلمين، حتى أصبحت المدرسة تضم 4 فصول تعمل على 3 فترات يومية للذكور والإناث من الصف الأول حتى السادس، وباتت معتمدة رسميا من وزارة التربية والتعليم في غزة.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة مباشر، فإن الإقبال على المدرسة يفوق طاقتها الاستيعابية بكثير، في ظل انعدام المدارس المجانية البديلة وغلاء كل شيء في الأسواق.

وتعمل المدرسة بإمكانات بالغة الشح، لا مقاعد ولا طاولات، والطلاب يجلسون على أرضية مدرجات الملعب الإسمنتية، بلا حمامات ولا دورات مياه كافية، فيما يصل المعلمون يوميا مشيا على الأقدام بسبب انعدام وسائل النقل والوقود.

ولفتت مديرة المدرسة إلى أن التحدي الأعمق ليس في شح الأدوات والأساسيات، بل في الجروح النفسية البالغة التي يعانيها الطلاب، إذ يعاني أغلبهم من صدمات حادة، فبعضهم فقد جميع أهله، وبعضهم تعرض لإعاقات دائمة مثل فقد البصر أو فقد الأطراف، في حين نجا آخرون بأعجوبة من تحت الركام.

وتحاول إدارة المدرسة احتواء هذه الجروح والإعاقات بجلسات دعم نفسي وفعاليات ترفيهية في المناسبات، كما في عيد الفطر، إيمانا من المدرسة بأن إخراج الطفل من جو الخيمة وحده قد يعيد إليه جزءا من طفولته المسروقة.

واستعرض التقرير تجربة إحدى الطالبات التي أوضحت أنها نزحت مع أهلها بين خان يونس ورفح (جنوب) ودير البلح (وسط) 10 مرات، قبل أن تستقر في معسكر ملعب اليرموك.

وتصف الطالبة مدرستها السابقة بأنها كانت حلوة بها فصول ورياضة ودكانة، ولكنها تتحسر على أن واقعها الحالي مؤلم حيث لا توجد مقاعد، ولا طاولات، ولا حمامات، ولا مياه، ولكن أمنيتها العزيزة تظل" أن تعود غزة جميلة وترجع إلى مدرستها التي تحب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك